توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حق اللجوء الإنسانى!

  مصر اليوم -

حق اللجوء الإنسانى

بقلم : محمد أمين

هرب بشار الأسد، كما هرب زين العابدين بن على.. توجه إلى موسكو، ولحق بأسرته.. يبدو أنها دبرت له حق اللجوء الذى وصف بأنه لجوء إنسانى.. وتقرر منح الرئيس المعزول حق اللجوء له ولعائلته، لأسباب إنسانية، وبالفعل وصل إلى موسكو، بعد هروبه وترك الجماعات المسلحة تستولى على بلاده، دون أن يقدم بيان التنحى ويكلف أحدًا بإدارة شؤون البلاد!.

ومن الواضح أنه كان لا يهمه إلا نفسه، ولا يهمه شأن البلاد، التى دفنها تحت الأرض، ودفن شبابها فى سجون تحت الأرض، وأفلت من يد الشعب الذى كان يلاحقه ليقطع أوصاله وأنقذته روسيا التى وضع نفسه تحت حمايتها.. وبما أنه لاجئ فلا يمكن أن يدلى بتصريح أو تعليق أو حتى اعتذار!.

وتوضح المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ اللاجئين هم أشخاص لا يمكنهم العودة لبلدهم الأصلى، بسبب الخوف المبرر بالتعرض للاضطهاد، أو العنف، أو الصراع، أو ظروف أخرى أخلّت بالنظام العام كثيرًا، وهم لذلك بحاجة للحماية الدولية!.

واللجوء الإنسانى هو احتماء شخص ببلد آخر أو بمنطقة أخرى هربا من الملاحقة والحروب فى بلده أو مكان إقامته.. إنّها الحماية التى تُمنح لشخص ما من دولته التى تعرّض فيها للعنف، أو الاضطهاد، أو السجن التعسفى، ولا يُعتبر اللجوء أمرًا مُلزمًا وقانونيًا للدولة التى لجأ إليها الشخص، حيثُ يحقُّ للدولة أن ترفض طلب اللجوء!.

حق اللجوء هو مفهوم قضائى قديم يقضى بإعطاء الشخص الذى يتعرّض للاضطهاد بسبب آرائه السياسية أو المعتقدات الدينية فى بلده، والتى قد تكون محمية من قبل سلطة أخرى ذات سيادة، ويحق للدولة التى يطلب اللجوء إليها أن ترفض ولا تستجيب للطلب، وإذا وافقت على طلبه لا تعيده مرة أخرى إلى البلد الذى هرب منه.. ويتمثل المبدأ الأساسى فى عدم الإعادة القسرية، والذى يؤكد على أنه لا ينبغى إعادة اللاجئ إلى بلد يمكن أن يواجه فيه تهديدًا خطيرًا لحياته أو حريته، ويعتبر ذلك الآن قاعدة من قواعد القانون الدولى العرفى!.

ووفقا للقانون الدولى ينبغى على السلطات المعنية تقديم مختلف أنواع الدعم للهاربين حتى تزول أسباب لجوئهم، ويسمح اللجوء الإنسانى لمقدم الطلب بالحصول على اللجوء حتى لو أظهرت الحكومة أن خطر مقدم الطلب قد انتهى وأنه لن يكون هناك اضطهاد فى المستقبل!.

مبدأ «عدم الرّد» أو عدم الإبعاد يعنى أنّه لا يجوز طرد أو إرجاع اللاجئ إلى دولته التى تكون حياته مهددة بالخطر فيها، وذلك بغض النظر عن حصوله على صفة اللجوء الرسمية أم لا.. شاهدت سوريين يقولون: «الحمد لله إن بشار مشى، وكل شىء يمكن تدبيره».. سوريا لن تضيع أكثر مما ضاعت على يديه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق اللجوء الإنسانى حق اللجوء الإنسانى



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt