توقيت القاهرة المحلي 20:26:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحركات المحافظين!

  مصر اليوم -

تحركات المحافظين

بقلم : محمد أمين

لا شك أن تحركات المحافظين وسط الجماهير شىء مهم للغاية، وقد أحدثت حراكا شعبيا، لكنها فى الوقت نفسه صاحباتها تصرفات مصدرها أن المحافظين الجدد حديثو عهد بالعمل العام.. ولذلك فقد تم تغيير الخطة إلى عقد لقاءات جماهيرية أسبوعية، ويوم مفتوح لتلقى شكاوى وطلبات المواطنين!.

واللقاءات الجماهيرية ستجعل أداء المحافظ أهدأ، لأنه فى مكتبه وبين موظفيه ويستقبل الجمهور فى هدوء، بلا ضجيج تفرضه الجولة الشعبية، «وصور يا هيثم»، ولا يعنى هذا أن يبقى المحافظ فى مكتبه، لكن أتكلم عن ترشيد حركة المحافظين.. صحيح أن مواجهة الأمور على أرض الواقع أفضل، لكنها تضطر المحافظ لاتخاذ قرارات سريعة، وهى خبرة لا يملكها المحافظون الجدد!.

لا أحب أن أضع الجميع فى سلة واحدة، فهناك محافظون تدرّجوا فى العمل العام، وهؤلاء لم نسمع بهم حتى الآن، ولم يسقطوا فى دائرة الانتقادات، ومكّنتهم خبرتهم من الانتظار حتى تمر الهوجة التى أحدثها بعض المحافظين الجدد، خاصة فى الدقهلية وسوهاج وأسوان!.

بالتأكيد كان دافع هؤلاء الحماسة والرغبة فى الشهرة وأداء الخدمة وحل شكاوى المواطنين وتقديم حياة كريمة للجمهور وضبط السوق والأسعار ورغيف الخبز!.

صحيح أن المواطنين يقولون «لاقينى ولا تغدينى»، كما أن طلباتهم بسيطة وسهلة فهى إما تظلم من قرار أو شكوى للحصول على فرصة عمل، أو مساعدة على المعيشة أو منحة من منح مديريات التضامن.. وكلها طلبات قانونية ومقدور عليها، ولو أداها المحافظ بابتسامة سيحقق الشعبية والجماهيرية التى يسعى إليها.. والناس يحتاجون من يحنو عليهم!.

اللقاءات الجماهيرية هى الأصعب، لأن المحافظ مطالب بالرد فورا كأنه فى اختبار قدرات وصلاحية، أما فى اللقاء المفتوح فهو يأتى بكل مسؤولى المديريات فيرد كل واحد فى تخصصه، فهو يسمع ويتعلم وتتراكم خبراته، بالذات عند فئة معينة من المحافظين الذين لم يسبق لهم الاحتكاك بالجمهور!.

وبالمناسبة، هناك محافظون سابقون يعرفون أنهم تعلموا على يد وكلاء الوزارة، خاصة وكيل الوزارة «العقر» الذى علّمه مدى قانونية قراره عندما يتخذه، ومدى أحقية المواطن فى القرار.. وهناك مواطن «عقر» يعرف حقه إذا كان قانونيا أو غير قانونى.. وبالتالى فالمحافظ يبدأ المذاكرة من جديد!.

باختصار، المحافظ هو ممثل الدولة أمام المواطنين. يجب ألا يغضب أو يتهور كما فعل محافظ سوهاج مع طبيبة المراغة، ويجب أن يكون أهدأ فى القرار حتى لا يورط نفسه ويعتذر فيما بعد، مع أن الاعتذار كان أهم نقطة إيجابية بدأ بها عمل المحافظين الجدد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات المحافظين تحركات المحافظين



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt