توقيت القاهرة المحلي 07:51:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحركات المحافظين!

  مصر اليوم -

تحركات المحافظين

بقلم : محمد أمين

لا شك أن تحركات المحافظين وسط الجماهير شىء مهم للغاية، وقد أحدثت حراكا شعبيا، لكنها فى الوقت نفسه صاحباتها تصرفات مصدرها أن المحافظين الجدد حديثو عهد بالعمل العام.. ولذلك فقد تم تغيير الخطة إلى عقد لقاءات جماهيرية أسبوعية، ويوم مفتوح لتلقى شكاوى وطلبات المواطنين!.

واللقاءات الجماهيرية ستجعل أداء المحافظ أهدأ، لأنه فى مكتبه وبين موظفيه ويستقبل الجمهور فى هدوء، بلا ضجيج تفرضه الجولة الشعبية، «وصور يا هيثم»، ولا يعنى هذا أن يبقى المحافظ فى مكتبه، لكن أتكلم عن ترشيد حركة المحافظين.. صحيح أن مواجهة الأمور على أرض الواقع أفضل، لكنها تضطر المحافظ لاتخاذ قرارات سريعة، وهى خبرة لا يملكها المحافظون الجدد!.

لا أحب أن أضع الجميع فى سلة واحدة، فهناك محافظون تدرّجوا فى العمل العام، وهؤلاء لم نسمع بهم حتى الآن، ولم يسقطوا فى دائرة الانتقادات، ومكّنتهم خبرتهم من الانتظار حتى تمر الهوجة التى أحدثها بعض المحافظين الجدد، خاصة فى الدقهلية وسوهاج وأسوان!.

بالتأكيد كان دافع هؤلاء الحماسة والرغبة فى الشهرة وأداء الخدمة وحل شكاوى المواطنين وتقديم حياة كريمة للجمهور وضبط السوق والأسعار ورغيف الخبز!.

صحيح أن المواطنين يقولون «لاقينى ولا تغدينى»، كما أن طلباتهم بسيطة وسهلة فهى إما تظلم من قرار أو شكوى للحصول على فرصة عمل، أو مساعدة على المعيشة أو منحة من منح مديريات التضامن.. وكلها طلبات قانونية ومقدور عليها، ولو أداها المحافظ بابتسامة سيحقق الشعبية والجماهيرية التى يسعى إليها.. والناس يحتاجون من يحنو عليهم!.

اللقاءات الجماهيرية هى الأصعب، لأن المحافظ مطالب بالرد فورا كأنه فى اختبار قدرات وصلاحية، أما فى اللقاء المفتوح فهو يأتى بكل مسؤولى المديريات فيرد كل واحد فى تخصصه، فهو يسمع ويتعلم وتتراكم خبراته، بالذات عند فئة معينة من المحافظين الذين لم يسبق لهم الاحتكاك بالجمهور!.

وبالمناسبة، هناك محافظون سابقون يعرفون أنهم تعلموا على يد وكلاء الوزارة، خاصة وكيل الوزارة «العقر» الذى علّمه مدى قانونية قراره عندما يتخذه، ومدى أحقية المواطن فى القرار.. وهناك مواطن «عقر» يعرف حقه إذا كان قانونيا أو غير قانونى.. وبالتالى فالمحافظ يبدأ المذاكرة من جديد!.

باختصار، المحافظ هو ممثل الدولة أمام المواطنين. يجب ألا يغضب أو يتهور كما فعل محافظ سوهاج مع طبيبة المراغة، ويجب أن يكون أهدأ فى القرار حتى لا يورط نفسه ويعتذر فيما بعد، مع أن الاعتذار كان أهم نقطة إيجابية بدأ بها عمل المحافظين الجدد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات المحافظين تحركات المحافظين



GMT 06:11 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

تفاءلوا

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

اتفاق الستين يوماً واللايقين السياسي

GMT 06:04 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

كيف نجحت الصين في إدارة أزمة النفط؟

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

عن إيران التي تتغير

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

أزمة «الدفاع» البريطانية

GMT 05:56 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

باكستان الجديدة

GMT 05:53 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

ما يخفيه الخبر العاجل

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات

GMT 07:05 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شكري يستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الأحد

GMT 00:39 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

هنا الزاهد وزوجة كريم فهمي تثيران الجدل بفساتين قصيرة

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

روبي تشاهد العرض المسرحي "علاء الدين"

GMT 00:00 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رمضان صبحي يؤجل إعلان مصيره مع الأهلي

GMT 08:45 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

"أبل" تُطلق جهاز "Homepod Mini" و3 هواتف جديدة

GMT 07:42 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

كشف غموض فتاة توفى زوجها بسببها في تكساس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt