توقيت القاهرة المحلي 07:33:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زغاريد من جديد!

  مصر اليوم -

زغاريد من جديد

بقلم : محمد أمين

استمعت إلى زغاريد فى الأحياء الشعبية، أمس، رفعت معنوياتى.. البيت المصرى كان فرحانًا بعد إعلان نتيجة الدبلومات الفنية.. لا تقل عن فرحة الثانوية العامة.. على الأقل هى نهاية مرحلة يبدأ بعدها الشباب مشوار الحياة.. بعض المواقع اهتمت بنقل تقارير عن أوائل الدبلومات الفنية.. قرأت أسماء الأوائل على مستوى الجمهورية.. بعضهم عبّر عن أمنيته بدخول الجامعة فى كليات الهندسة والتجارة والسياحة والفنادق وكليات التمريض!.

الشباب أصبح عمليًا لا يبحث عن المنظرة، وإنما يبحث عن لقمة عيش.. البعض اعتبر الدبلومات الفنية طريقًا مختصرًا للجامعة عن الثانوية العامة.. المطلوب من الحكومة إزالة الوصمة عن الدبلومات وتشجيع التعليم الفنى.. المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء كان سباقًا عندما خصص فى وزارته حقيبة للتعليم الفنى.. وأوضح أن الدولة لم تهتم، وتم إلغاء الوزارة بعد ثلاثة أشهر!.

الزغاريد التى انطلقت أمس كانت مبشرة باهتمام شعبى بالدبلومات الفنية، هى التى يمكن أن تقطر مصر فى الصناعة، لا مانع من العودة للتعليم الفنى من جديد.. مهم أن نشجع التعليم الفنى الصناعى لتوفير عمالة ماهرة.. على الأقل تساعد فى حل مشاكل الصناعة وتوفر الخدمات الفنية للبيت المصرى.. لإصلاح الغسالات والثلاجات والتكييفات والسخانات والسباكة!.

دعوت الحكومة من قبل لإنشاء مراكز خدمة تستوعب الخريجين وتدربهم بالتعاون مع المصانع وتصورت أن تكون هذه هى مهمة وزارة الصناعة، لم تهتم الوزارة لأنها مشغولة فى حوادث الطرق.. كان ينبغى أن يكون لوزارة الصناعة، كوزارة كبرى، وزيرها المستقل، ويكون لوزارة النقل وزير آخر مستقل أيضاً، فكلا الوزارتين تستحق وزيرًا مستقلًا يقوم بمهمته ويتفرغ لمسؤولياته دون تخصيص ساعات هنا وساعات هناك!.

أسعدنى أن الطالبة الأولى على مستوى الجمهورية قالت حصلت على مجموع كبير بالشهادة الإعدادية وكنت من الأوائل، ولكنها رفضت الالتحاق بالثانوى العام، رغم رغبة أسرتها فى الالتحاق بالثانوية العامة، لكنها أصرت لتحقيق حلمها عن طريق التعليم الفنى!.

ما يعنى أن الطالبات أصبح لديهن الوعى، وأن الجامعة لها أكثر من طريق، لمن يريد أن يتعلم ويواصل مسيرته العلمية وتحقيق حلمه، وهكذا كان طلبة الصنايع على نفس المستوى من الوعى، ويمكن أن يكون التعليم الفنى قاطرة الصناعة فى مصر، لو كنا نخطط أن نكون بلدًا صناعيًا فى كل فروع الصناعة، الثلاجات والغسالات والسيارات والبوتاجازات وأدوات السباكة!.

وأخيراً، المهم أن يكون لدينا رئيس وزراء مثل «محلب» يحلم ببناء الصناعة فى مصر، ويجعل منها قلعة صناعية فى منطقة خليج السويس وميناء شرق التفريعة.. الحلم الذى كنا نحلم به منذ حكومة نظيف أيام الدكتور عصام شرف.. فهل مكتوب علينا أن نحلم فقط ولا نرى نتيجة أحلامنا؟!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زغاريد من جديد زغاريد من جديد



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt