توقيت القاهرة المحلي 01:59:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غبار الجليد

  مصر اليوم -

غبار الجليد

بقلم:سمير عطا الله

على صواب أو على خطأ، اعتبرت منذ البداية أن لا فائدة من مؤتمر دافوس إلا لأصحابه. ولم يكن ذلك رأي زملاء آخرين رأوا فيه حسنات كثيرة، بينها حضورهم الشخصي للتجمع. المأخذ على المؤتمر أنه لا يقيم احتراماً أو اعتباراً حقيقياً لدول غير فائقة الثراء. ولا يمثل فيه إلا «الوجهاء»، وهو الاسم الذي أعطي لطبقة الميسورين في فرنسا.

المشكلة الأخرى في دافوس أنه رفع دائماً شعارات فضفاضة ينساها المشاركون فور انتهاء المؤتمر وعودتهم إلى بلدانهم. بل هو مهرجان لا مؤتمر. فلا نتائج تذكر ولا مشاريع تُدَوّن، بل مجرد ظهورات جانبية لبعض هواة الأضواء والكهرباء مقطوعة كما حدث للسياسي اللبناني جبران باسيل، الذي وبخته مذيعة الـ«سي إن إن» تحت الأضواء بسبب حضوره مؤتمراً لا علاقة له به، ومجيئه على طائرة خاصة.

طبعاً ثمة نكهة إضافية، أو بالأحرى خاصة، هذا العام، وهي مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يسبقه الصخب، أو يلحقه، أو الاثنان معاً، إلى كل وأي مكان يذهب إليه.

جاء الرئيس الأميركي ومعه شكواه يطرحها على العالم... علامَ كل هذا الضجيج حول قضية غرينلاند وهي ليست سوى «قطعة من الجليد»؟ لا يهم أن مساحة هذه القطعة تبلغ مليونين و160 كم، أو 200 مرة مساحة لبنان. لكن هذه عادة الرئيس في التقليل من قيمة الأشياء أو الناس. من المحليين إلى الدوليين. من جو بايدن إلى إيمانويل ماكرون. حيثما يحضر الرئيس يحضر معه إيقاعه ومفرداته وغبار المعارك الخطابية. وأنه لو كان عربياً لما انطبق على وصفه سوى قول عمّنا ومولانا أبي الطيب: أنامُ ملءَ جفوني عن شواردِها ويَسهرُ الخَلْقُ جَرّاها ويَختَصِمُ. خصام داخل أميركا بلا حدود. وخصام خارجها. ماذا قال اليوم. وماذا سيقول غداً. وعلى ظهر من سوف يطبطب اليوم، وعلى من يغضب غداً؟ هذا من قبيل القول، أما في العمل فلا حول ولا قوة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غبار الجليد غبار الجليد



GMT 09:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 09:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة

GMT 09:36 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

فصح مجيد محاصر بالصهيونية والتطرف

GMT 09:33 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 09:31 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 09:27 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 09:21 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 08:37 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 11:14 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

9 خطوات لنظام غذائي صحي يطيل العمر ويحمي القلب

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تسجل تباطؤا في وتيرة إصابات كورونا

GMT 23:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

محمد لطفي ينشر فيديو تدريبه على "البوكس"

GMT 03:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة بالفراولة والكريما

GMT 21:33 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق بطولة كأس السفير الكوري للتايكوندو في الأقصر

GMT 22:31 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

فوائد الأعشاب لعلاج سلس البول

GMT 05:41 2015 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

مفيدة شيحة تنفي توقف برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt