توقيت القاهرة المحلي 01:10:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هتتعدل!

  مصر اليوم -

هتتعدل

بقلم : محمد أمين

يبدو أننى أسرفت فى التفاؤل. وقلت إن مصر تحركت وإن قيادات الجامعات انتفضت لنجدة الطالب يوسف خريج مدرسة «ستيم».. وأنا حزين أن أقول إننى أسرفت فى التفاؤل.. غالبا أحب المتفائلين وأشجع هؤلاء فى مقابل دعاة النكد والبؤس. والذين يتفاءلون خير من دعاة النكد، ولذلك أشدت بكل من مر علينا يشجعنا فى دعم الشاب يوسف، وأحسست أن الدنيا بخير!.

التجربة جعلتنى أعرف الناس أكثر.. ومن هؤلاء اللواء أبوبكر الجندى المقاتل العظيم.. وقد سألنى سؤالا لم أعرف الرد عليه حين قال: لم أعد أفهم ماذا حدث حتى الآن.. هل دخل الطالب الكلية؟.. هذا السؤال جعلنى أعمل هدنة وتوقفت عن الكتابة أمس لأنتظر رد الفعل الحقيقى وليس الكاذب.. إلا أن اتصالا جاءنى فى غمرة الأحداث جعلنى أقول إن الأمل قريب.. وقلت الدنيا هتتعدل!.

كان الاتصال من مؤسسة ساويرس بالتدخل وحل المشكلة بتعليمات من المهندس نجيب ساويرس.. وهنا طار الشاب من الفرحة.. وقلت له المهندس نجيب لا يعرف الهزار ولا يمكن أن يتاجر بمشاعر شاب وسمعته، فله مبادرات غير مسبوقة فى رعاية المواهب والتعليم!.

آسف أننى بدأت المقال بنبرة حزن وانتهيت كعادتى بالتفاؤل وقولى إنها هتتعدل.. وأتصور الآن أننا سنبدأ هذا الأسبوع بخبر حلو وأن أزمة الطالب سوف تنتهى على خير.. مازال عندى أمل، أنا بالأمل أسهر ليالى كما تشدو أم كلثوم!

ومع ذلك سأظل أنتظر رد الدكتور محمود المتينى على مشكلة الطالب، فقد وعد بدراستها والتدخل، لكنه حتى الآن لم يقدم ردا شافيا لنجاة الطالب وإنقاذ الموقف.

المشكلة أن جامعة النهضة سارعت بتقديم منحة مبكرا وأغرت الطلاب وغررت بهم ثم انسحبت وعلقت الطالب فلم يقدم فى أى جامعة أخرى، ظنا منه أن الموضوع انتهى، لكنه أصبح فى الشارع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هتتعدل هتتعدل



GMT 06:06 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة «نوبل»

GMT 05:59 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لا عفو عام قريبا..!

GMT 05:51 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

من أين يشرب الحوثي؟

GMT 05:49 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

GMT 05:32 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مِنْ أعقلِ النِّسَاء: نَائِلَةُ بِنْتُ الفَرَافِصَة

GMT 05:31 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها

GMT 05:29 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

القوة فى مواجهة القانون

GMT 05:27 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

العنف بين تفسيرين

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 19:52 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية "عشماوي" بشارب كث
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية عشماوي بشارب كث

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:00 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 02:03 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحة اللؤلؤ التي تغزو عالم الموضة هذا الموسم

GMT 00:28 2024 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تارا عماد تكتشف سرًا يربطها بوالدتها

GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فريق سلة إيطالي ينسحب من مباراة بعد بقاء لاعب واحد في الملعب

GMT 04:16 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

محمد رياض يُبيّن أنّه رفض عمل زوجته رانيا ياسين في الإعلام

GMT 01:38 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رومانسية فاتن موسى ومصطفى فهمى في أحدث جلسة تصوير

GMT 22:41 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

محمد حمزة يفوز بالميدالية الفضية في كأس العالم لسلاح الشيش

GMT 13:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّض محامية للاغتصاب على يد سائق "توكتوك" في الهرم

GMT 17:14 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt