توقيت القاهرة المحلي 12:19:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة !

  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة

بقلم: عبد المنعم سعيد

 إذا كانت حرب أوكرانيا تعيش فى ظلال المفاوضات الخاصة بتقديم تنازلات إقليمية لروسيا، بينما الحرب الجارية مشتعلة والعقوبات الاقتصادية مستمرة، فإن المفاوضات لم تقدم الكثير لوقف إطلاق النار أو فرض هدنة؛ والنتيجة أن روسيا التى ألمحت إلى الضغط على دول البلقان فإنه بات عليها إدراك أن أوروبا باتت عاقدة العزم على إبقاء أوكرانيا قادرة على الحرب. المزاوجة بين التفاوض والحرب ليست غائبة عن حرب غزة التى رغم قرار وقف إطلاق النار فى مؤتمر شرم الشيخ فإن الحرب باقية ومعها الامتداد إلى الضفة الغربية؛ وإقليميا فإن الحرب ممكنة على الساحة الإيرانية، والتوتر قائم فى مضيق باب المندب ويمتد إلى القرن الإفريقي. الرئيس ترامب خص حرب إيران بالمفاوضات، بينما قدم لغزة مجلسا للسلام يشرف على تنفيذ خطة سلام تكفل وجود جهة إدارية و تكنوقراطية ومشروعات للتعمير بينما المذبحة مستمرة.

قبل أسبوع من نشر هذا العمود كان المخطط أن ينعقد فى واشنطن مجلس السلام المخول بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، بحضور 20 دولة ممثلين بالرؤساء أو وزراء الخارجية. المجلس سوف يكون له أذرع: واحدة منها أمنية تكفى لتحقيق الأمن داخل قطاع غزة وإتاحة الفرصة للإدارة للعمل؛ وذراع أخرى للتعمير. وحتى كتابة هذه السطور جرى إعلان توافر 8000 جندى قدمتهم إندونيسيا لقوات الاستقرار؛ وأعلن الرئيس ترامب توافر خمسة مليارات دولار لأغراض التعمير. هذه التفاصيل لاتكفى لإضاءة الطريق إلى سلام، بينما يجرى اغتصاب الضفة الغربية، وبالتأكيد لا يعطى الرئيس ترامب جائزة نوبل، اللهم إلا إذا قام طبقا لمبادرته بالضغط على إسرائيل لكى تكف عن عمليات التمثيل بالجسد الفلسطينى بينما تشترك فى محادثات للسلام. الواقع سوف يكون أكثر صراحة واختبارا لكل الأطر التى جرى تصميمها، لكى يخرج الجميع من المأزق دونما خدش لعملية تفاوض جارية. المشهد لا يمنع أن تكون حرب إيران هى الغطاء لكل الأمور التى يجرى الاختبار فيها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل وحرب غزة نوبل وحرب غزة



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt