توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميونيخ …؟!

  مصر اليوم -

ميونيخ …

بقلم: عبد المنعم سعيد

«ميونيخ» مدينة ألمانية شهيرة شهرة «برلين» العاصمة؛ و«فرانكفورت» الصناعية، وجاءت شهرتها من العراقة التاريخية، ونوعية شراب «البيرة» التي تنافس «النبيذ» الإيطالي، وما عرف أنها موطن حزب اليمين الألماني، حيث الديمقراطيون المسيحيون، وفي أوقات عقد الثلاثينيات من القرن الماضي كان للحزب النازي أصول ومكان.

وبغض النظر عن الأهمية السياحية فإن المدينة باتت موطن «المنتدى» للشئون الأمنية العالمية، حيث يجتمع قادة العالم مع جيوش من «الميديا» وممثلي مراكز البحوث والتفكير الشهيرة في العالم والغربي منه على وجه خاص. وخلال ثلاثة أيام من الشهر الحالي (13-15 فبراير) انعقد العقد الدولي وسط أجواء متوترة ما بين من يحلمون بأن تعود سيرة الأيام الطيبة الأولي التي تزدهر فيها العلاقات الأوروبية الأمريكية إلي ما كانت عليه من احتضان داخل الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلنطي أو أن شيئا كبيرا يحدث في الاتجاه المعاكس، حيث بات المحيط الأطلنطي فاصلا وليس واصلا بين شرقه وغربه؛ بين بروكسل وواشنطن.

انعقاد العام الحالي كان ممثلا للدورة 62 من الاجتماع وتحت عنوان كاشف «العالم تحت الدمار أو Under Destruction» عن الاتجاه الثاني حيث، التشاؤم غالب، حيث عبر عن الحالة التي ظهر فيها النظام العالمي تحت الارتجاج نتيجة المُعَامِل «الترامبي» الذي هز نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ ومعه نظام «العولمة» الذي استقر منذ انتهاء الحرب الباردة حيث استقرت الديمقراطية والليبرالية الغربية على أنها «نهاية التاريخ».

قبل انعقاد المنتدى بفترة قصيرة كانت الولايات المتحدة قد قامت بغزو فنزويلا واختطاف رئيسها وزوجته ومعهما ظهرت الملامح الاستعمارية للرئيس ترامب تجاه البترول والمعادن النادرة الفنزويلية.

وفي ذات الوقت كانت هذه المغانم ذاتها هي التي طرحها الرئيس ترامب في التعبير عن نيته في الاستيلاء علي «جرينلاند» بالقوة العسكرية أو بالشراء كما حدث فى مرات سابقة في التاريخ الأمريكي. وعندما بدا على عدد من الدول الأوروبية اعتراضا على التوجه الأمريكي، جاء الرد عقوبات جمركية على هذه الدول! يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميونيخ … ميونيخ …



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt