توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات مؤلمة !

  مصر اليوم -

ذكريات مؤلمة

بقلم: عبد المنعم سعيد

جيلنا عاش الكثير من الآلام السياسية والاقتصادية، والكروية أيضا، وفى المقابل فإنه كان أكثر الأجيال حظا منذ بداية تاريخ مصر الحديثة. هو الجيل الذى عبر إلى القرن الواحد والعشرين بكل ما تحمله من تغيرات مثيرة فى العالم، والأخرى الأكثر إثارة فى التكنولوجيا، والثالثة التى ألمت بكرة القدم وكيف باتت أمرا كونيا ينتقل عبر الأقمار الصناعية إلى كل أركان العالم. عرفنا الملاعب التى كان تخطيطها يتم عن طريق «الجير» الذى تثور زوابعه فى أوجه اللاعبين كلما اشتدت رياح الطقس أو عنف اللاعبين، وكانت المنطقة أمام حراس المرمى دائما جرداء، وهلم جرا من نواقص اللعبة فى مصر. ولكننا فى المقابل عشنا فى وقت باتت فيه الملاعب خضراء ناصعة الخضرة، وبات ممكنا مراجعة الحَكَم من خلال «الفار» الذى قلص الاحتجاج. ولكن كانت هناك لحظات من التعاسة جاءت مع توقف الدورى العام المصرى بعد «نكسة «1967»، ولكن كانت فيها فرحة فوز الإسماعيلى بكأس إفريقيا أعقبتها «نكسة» أخرى عندما خسرنا كأس الأمم الإفريقية على أرض مصر. لم نفز بكأس الأمم الإفريقية مرة أخرى إلا فى 1986 ثم بعد عشر سنوات فى 1998 حتى جاءت موجة من الفوز فى ثلاثية الكابتن حسن شحاتة. وفى كأس العالم لم يكن الحظ عاليا، وبعد ذكرى 1990 للجوهرى، فإن الخروج من التصفيات العالمية بات معتادا.

المأساة جاءت فى أعقاب الوصول إلى كأس العالم 2018 فى روسيا بعد حزن عاش 28 عاما وانتهى بالكثير من لطم الخدود، لأن الهزيمة كانت ثلاثية. ولأن اللاعبين لم يستطيعوا النوم، ولأن المدرب كان يلعب بطريقة دفاعية! جرى طرد المدرب بعد استيفاء «الشرط الجزائى»؛ ولم ينتج طرده تفوقا فى كأس الأمم الإفريقية التالية وإنما الخروج من الدور الـ16. المشهد الذى شاهدناه فى الدوحة هل لأنه لم يتغير شىء، أو أن حالنا الكروى يجعل المشهد دليلا على الأصالة الكروية المصرية أم أن هناك شهادة أخرى تأتى من المغرب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات مؤلمة ذكريات مؤلمة



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt