توقيت القاهرة المحلي 12:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوكرانيا

  مصر اليوم -

أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

 فى العادة فإن الاستدلال عن سياسات إدارة جديدة يأتى من الأدب السياسى الذى تصدره أو تقوله الحملة الانتخابية والمرشح للرئاسة فى خطبه وأقواله؛ كما يوحى به الطاقم المشارك فى الحملة الانتخابية من المتخصصين فى السياسة الخارجية والأمن القومى. من ذلك لا يوجد الكثير فى حملة ترامب اللهم إلا من فلسفة "الصفقات" أو Transactionalism؛ وما انتقد به إدارة بايدن من ضعف وخوار، وفى مقابله ما كان يعطيه من صورة وشخصية قوية تكفى لمنع الحرب فى أوكرانيا وغزة. ما سوف يشكل إشكالية كبيرة هو أن ترامب لن يقبل التقاليد التى تبدأ من خلال الخريطة التى تقدمها إدارة الخدمات العامة التى تحدد الوظائف الرئيسية؛ وهذه فإن ترامب ترك خلق بدائلها للمشروع 2025 الذى أنتجته مؤسسة هيرتيج؛ ومعهد أمريكا أولا؛ ويترجمه إلى واقع عضو مجلس النواب "تولسى جابيسود" و "روبرت كيندي" الذى كان مرشحا للرئاسة ثم انضم إلى حملة ترامب. ما يهم الرئيس المنتخب هو التخلص من نفوذ مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI فى التقصى عن المرشحين للمناصب المختلفة؛ فمثل ذلك هو النافذة التى تتسلل منها "الدولة العميقة" على التعيينات الرئاسية.

المتوقع فى هذه الحالة أن يكون هناك سباق بين المتشددين وأصحاب الخبرة وبعض من الجمهوريين التقليديين والمستجدين الذين يجدون فرصة العمر فى مشروع عودة أمريكا عظيمة مرة أخرى! ما لدى هؤلاء جميعا فيما يخص حرب أوكرانيا هو العلاقة الشخصية بين ترامب وبوتين، وبينه وبين زيلينسكى الأوكراني؛ وما يراه ترامب بأن الولايات المتحدة ليس عليها الاستمرار فى الإنفاق على المشروع الأوكرانى للحرب. هذه إما أن تتولاها أوروبا مالا وتسليحا أو أن تكون أوكرانيا على استعداد لتقديم تنازلات تتضمن القرم نهائيا مضافا لها المناطق التى يعيش فيها الأوكرانيون المتحدثون باللغة الروسية؛ مقابل أن تبقى أوكرانيا كدولة. مثل ذلك كان فكرة طرحها كيسنجر من قبل ولكن حنكة ترامب سوف تتولى إقناع الطرفين بالصفقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا أوكرانيا



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt