توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدمة خامسة!

  مصر اليوم -

صدمة خامسة

بقلم: عبد المنعم سعيد

المسيرة الوطنية تعرضت منذ انبثاقها فى 30 يونيو 2013 لأربع صدمات خارجية. الإرهاب و«كوفيد 19» والحرب الأوكرانية وحرب غزة الخامسة؛ ورغم الثمن الكبير الذى دفعته مصر فإنها نجحت فى أن تبقى المسيرة فى مسارها محققة إنجازات ضخمة غيرت من وجه الدولة وتقيها من أخطار هائلة. الآن أصبحنا على شف صدمة خامسة قادمة من سياسات ترامب والتى خلقت زلزالا كبيرا فى النظام التجارى العالمى فى مضمونها، وأكثر من ذلك فى تقلبها. الرجل فى تجاوزه للمؤسسات الأمريكية، وطاقمه الذى جاء فى معظمه من خارج الخبرة والعلم، واعتماده على رؤية متطرفة للعالم والولايات المتحدة متجسدة فى مشروع مؤسسة «هيرتيج» 2025؛ لا يوحى بأى قدر من المراجعة التى هى أساس الحكم ولها طبيعة استراتيجية؛ وليس التراجع الذى هو جوهر سد الذرائع وله طبيعة تكتيكية.

حتى وقوع الصدمة الخامسة ممثلة فى الجمارك التى فرضها الرئيس الأمريكى وما جرى من تأجيلها 90 يوما، فإن ذلك يعنى بالنسبة لمصر ليس فقط التعامل مع ما جرى والاستعداد لما سوف يأتى فى مجال التجارة، وإنما أكثر من ذلك المضى قدما فى المشروع الوطنى فى شقه الصلب من إنشاءات وتوسعات، وشقه الناعم فى تشغيل ما تقدم وترويج ما تغير. لقد تعلمنا الكثير خلال أكثر من عقد، وكان أول الدروس أن نمضى فى المسيرة كما لا توجد صدمة؛ ونعالج الصدمة بما تستحقه من جدية وتضحيات كما لا توجد قيود وتكلفة للمسيرة.

جوهر السياسة ظل دائما هو معالجة «المعادلة الصعبة» فى إطار إقليمى وعالمى غير مستقر ولا نمتلك فيه إلا الحكمة فى إدارة أزمات صعبة. وخلال الأسابيع القليلة السابقة فإن هذا العمود ركز على نوعين من القصور نحتاج تجاوزهما حتى نبدأ الانطلاقة العظمى نحو التقدم: الإعلام وتوابعه من تسويق وترويج وعلامة عالمية لبلد الحضارة والسلام؛ والاستثمار الذى يحقق «تشغيل التغيير» الذى حققناه خلال عشرة أعوام؛ والآن سوف نفكر فيما يجب التفكير فيه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة خامسة صدمة خامسة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt