توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دافوس …!

  مصر اليوم -

دافوس …

بقلم: عبد المنعم سعيد

لابد أن كثيرا من الحديث دار حول المؤتمر فى «دافوس» السويسرية الواقعة فى أحضان جبال الألب الذى بات مناسبة يجتمع فيها أركان الرأسمالية العالمية فى صحبة أولى الأمر ممن بيدهم القرار فى الدولة الوطنية.

منذ مطلع تسعينيات القرن الماضى، وما تلاه من ربع قرن سُجّل فيها «نهاية التاريخ» شاهدا على الانتصار النهائى للنموذج الليبرالى الديمقراطى، وكان المعتقد أن «دافوس» التى باتت شاهدة على هذا العصر مهمة ومركزية ودليل على العمق الذى وصلت إليه «العولمة» بعد انتهاء الحرب الباردة.

ولم يكن ذلك هو الحال فى كل الأوقات، مجرد جملة اعتراضية على عالم تتمايز فيه الأمم عن بعضها، وذلك سوف يستمر على هذا النحو؟ أم أن الحقائق التى نشاهدها الآن هى التى تشكل هذه الجملة الاعتراضية على عالم يتشابك ويندمج كل يوم بأكثر مما حدث فى أى يوم من أيام التاريخ؟ ظاهرتان كانتا السبب فى طرح هذه الأسئلة: أولاها كانت الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى أو ما شاع باسم «بريكسيت»؛ وثانيتهما كانت انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة رافعا شعار «أمريكا أولا»، ومناديا بقومية رأسمالية نجم عنها سلسلة من السياسات التى بدت مناهضة للعولمة من أول الانسحاب من اتفاقية المشاركة الباسيفيكية للدول على جانبى المحيط الباسفيكى أو الهادئ، وحتى الانسحاب من اتفاقية باريس الخاصة بالتعامل مع الاحتباس الحراري.

كان ذلك فى فترة ترامب الأولى التى انتهى عندها ما كان جملة اعتراضية سوف يغلفها النسيان بعد ذلك؛ ولكن ما حدث أن تغيير العالم المستمر جعل ترامب يعود مرة أخرى، وقبل أن تقضى الدنيا دورتها بعد عام كان ترامب يتسيد مؤتمر دافوس محاطا بـ«الساسة» وأصحاب الأعمال على قمة العولمة التى يكرهها الرئيس الأمريكي. ما بات مؤكدا دور «الفرد» فى التاريخ أطاح بالإطار القانونى للدول الذى تكون بعد الحرب العالمية الثانية.

عاد ترامب مرة أخرى شاهرا سيوف الإعلام وقوة الدولة الأمريكية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دافوس … دافوس …



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt