توقيت القاهرة المحلي 21:18:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دافوس …!

  مصر اليوم -

دافوس …

بقلم: عبد المنعم سعيد

لابد أن كثيرا من الحديث دار حول المؤتمر فى «دافوس» السويسرية الواقعة فى أحضان جبال الألب الذى بات مناسبة يجتمع فيها أركان الرأسمالية العالمية فى صحبة أولى الأمر ممن بيدهم القرار فى الدولة الوطنية.

منذ مطلع تسعينيات القرن الماضى، وما تلاه من ربع قرن سُجّل فيها «نهاية التاريخ» شاهدا على الانتصار النهائى للنموذج الليبرالى الديمقراطى، وكان المعتقد أن «دافوس» التى باتت شاهدة على هذا العصر مهمة ومركزية ودليل على العمق الذى وصلت إليه «العولمة» بعد انتهاء الحرب الباردة.

ولم يكن ذلك هو الحال فى كل الأوقات، مجرد جملة اعتراضية على عالم تتمايز فيه الأمم عن بعضها، وذلك سوف يستمر على هذا النحو؟ أم أن الحقائق التى نشاهدها الآن هى التى تشكل هذه الجملة الاعتراضية على عالم يتشابك ويندمج كل يوم بأكثر مما حدث فى أى يوم من أيام التاريخ؟ ظاهرتان كانتا السبب فى طرح هذه الأسئلة: أولاها كانت الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى أو ما شاع باسم «بريكسيت»؛ وثانيتهما كانت انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة رافعا شعار «أمريكا أولا»، ومناديا بقومية رأسمالية نجم عنها سلسلة من السياسات التى بدت مناهضة للعولمة من أول الانسحاب من اتفاقية المشاركة الباسيفيكية للدول على جانبى المحيط الباسفيكى أو الهادئ، وحتى الانسحاب من اتفاقية باريس الخاصة بالتعامل مع الاحتباس الحراري.

كان ذلك فى فترة ترامب الأولى التى انتهى عندها ما كان جملة اعتراضية سوف يغلفها النسيان بعد ذلك؛ ولكن ما حدث أن تغيير العالم المستمر جعل ترامب يعود مرة أخرى، وقبل أن تقضى الدنيا دورتها بعد عام كان ترامب يتسيد مؤتمر دافوس محاطا بـ«الساسة» وأصحاب الأعمال على قمة العولمة التى يكرهها الرئيس الأمريكي. ما بات مؤكدا دور «الفرد» فى التاريخ أطاح بالإطار القانونى للدول الذى تكون بعد الحرب العالمية الثانية.

عاد ترامب مرة أخرى شاهرا سيوف الإعلام وقوة الدولة الأمريكية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دافوس … دافوس …



GMT 08:17 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

محاولات تطويق مصر .. من التهجير إلى الحصار

GMT 08:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 08:07 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

... والشَّام أمُّ المفاجآت

GMT 08:04 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

GMT 07:56 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

ليبيا... الرَّسف في التعتيم والنهب مستمر

GMT 07:53 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

سفر الخروج

GMT 07:51 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

لبنان: التَّحزب والحزبية... تحديد المفهوم

GMT 07:49 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

أزمة الثقة في السياسة البريطانية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 02:16 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار البقوليات في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 18:37 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنجلينا جولي في فيلم جديد عن الموضة والأزياء

GMT 16:35 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

منصور يعلن خوض المباريات بحكام أجانب

GMT 17:38 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

ارتداء الجاكيت الجلد لن يتعارض مع أناقة حجابك بعد الآن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt