توقيت القاهرة المحلي 14:00:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزيارة

  مصر اليوم -

الزيارة

بقلم: عبد المنعم سعيد

لعل زيارة بنيامين نيتانياهو إلى واشنطن اعتبارا من 7 يوليو الحالى تكشف أن الرجل ربما كان أكثر قادة الدول الذين زاروا واشنطن عامة، وخلال فترة تولى الرئيس دونالد ترامب خاصة. «الزيارة» أيضا جاءت بعد سلسلة من الحوادث التاريخية التى بدأت بالحرب الإسرائيلية على إيران فى 13 يونيو المنصرم فى عملية «الأسد الصاعد»؛ وتلتها العملية الأمريكية «مطرقة منتصف الليل» لإحداث الشلل فى البرنامج النووى الإيرانى. مناسبة الزيارة كانت اللحظة التاريخية التى اقتربت فيها إسرائيل من الولايات المتحدة أكثر مما اقتربت طوال تاريخها؛ ولكن كان للاقتراب ثمن وهو أن مصالح واشنطن فى المنطقة أكبر بكثير من الطموحات الإسرائيلية. لحظة الزيارة جاءت عندما بدأت واشنطن التعامل مع إيران ليس بين منتصر ومهزوم وإنما بمثابة الممكن أن تكون هناك مصالح مشتركة بمقتضاها ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، حيث لم يحدث أن صرحت طهران بسعيها نحو السلاح؛ مقابل رفع العقوبات عن إيران والمساهمة فى اندماجها فى النظام الاقتصادى العالمي!

ولكن ما جعل زيارة «النصر» لا تبلغ زهوها أن الأحداث فى غزة قفزت إلى المقدمة، وبينما كانت إسرائيل تسعى إلى استمرار الحرب فائقة من ضغوط حزب الله، والمساندة الإيرانية فى جبهة الحوثيين؛ فإن ترامب كان يسعى لوقف إطلاق النار استيفاء لمصالح أخرى مع دول المنطقة، تولدت عن رحلته فى شهر مايو الماضى. كانت الحفاوة بنيتانياهو ظاهرة فى عموم مؤسسات واشنطن، وزيارة البيت الأبيض طغى عليها قضية وقف إطلاق النار، والتفكير فيما هو واجب العمل فى سوريا التى رفعت عنها واشنطن الحظر وآن أوان مواجهة مشاكلها الصعبة؛ وبجوارها توجد المعضلة اللبنانية التى بعد وقف إطلاق النار لم تتحرك بعيدا عن نقطة نزع سلاح حزب الله والخروج الإسرائيلى من جنوب لبنان، بينما السلطة السياسية اللبنانية متمسكة بطبائع الدول التى يجتمع فيها السلاح السياسى عند السلطة السياسية التى هى فى لبنان رئيس الدولة ومجلس الوزراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزيارة الزيارة



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt