توقيت القاهرة المحلي 13:18:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرير طبي

  مصر اليوم -

تقرير طبي

بقلم: عبد المنعم سعيد

أعلنت نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية للرئاسة كامالا هاريس تقريرها الطبى الصادر عن البيت الأبيض، وتضمن أن صحتها البدنية والنفسية تؤهلها لكى تكون رئيسة الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة. التقرير الطبى والوثيقة الضرائبية من تقاليد الانتخابات الرئاسية، حيث يطلع الشعب الأمريكى على اللياقة الصحية والعقلية للمرشح؛ وعلى سلامة موقفه المالي. ولكن المرشح الجمهورى والرئيس السابق ترامب بينما نشر الأول فإنه خلال رئاسته السابقة لم يقدم إقراره الضريبى لا أثناء الحملة الانتخابية الأولى (2016) ولا أثناء وجوده فى البيت الأبيض. إعلان هاريس عن لياقتها الصحية محاولة لإحراج الخصم والتذكير بأن السيدة هاريس عمرها 59 عاما بينما المنافس 78 عاما؛ وهى سن لابد وأن فيها عددا من أنماط القصور الصحي. هو نوع من رد الصاع صاعين، بعدما استخدم ترامب السن للدفع بالرئيس بايدن خارج السباق، ولكن ترامب لم يكن يعرف أن بايدن كان لديه من شجاعة رجل الدولة ما يجعله يتخلى لصالح سيدة سمراء ويضعها ويضع الشعب الأمريكى فى اختبار ديمقراطى حقيقي. بعد ذلك لم يكن لدى ترامب إلا التلميح بعدم كفاءة المرأة ونقص عقلها عندما يؤكد المرة تلو المرة أن معدل ذكائها قليل.

ولكن هكذا الحملات الانتخابية، أحيانا يكون التركيز على «السياسات» التى يفترض أن الشعب يتطلع إليها فى حياته العملية؛ ولكن الحديث الكثير عنها سرعان ما يصيب المرشح الذى بعد أن يبدأ الحديث بحماس، فإنه بعد عدد من اللقاءات تظهر عليه علامات الضجر. هنا ينقلب الحديث إلى الكفاءة وقدرة المرشح على مواجهة واقعة «مطلع الفجر» عندما يجرى إيقاظه على أزمة نووية! اللياقة هنا ضرورية فى سرعة قدرة الرئيس على مواجهة مواقف صعبة تحتاج إلى الحكمة والعقول الصافية. بالطبع فإن هناك أجهزة استشارية تعمل على مدار الساعة، ولكن الرئيس فى النهاية هو الذى يتخذ القرار ويتحمل المسئولية. تقرير هاريس يعيد التذكير بعدم لياقة ترامب للمنصب وأن فى عقله خللا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير طبي تقرير طبي



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt