توقيت القاهرة المحلي 06:49:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحالة البندولية!

  مصر اليوم -

الحالة البندولية

بقلم : عبد المنعم سعيد

 هذه الحالة «البندولية» بين الحرب والسلام التي تحدثنا عنها بالأمس عاش فيها جيلنا لأزمنة طويلة؛ لعلها بدأت مع حرب 1948 حتى جاءت سلسلة حروب غزة، التي جعلت الحرب الحالية هي الخامسة. كان تعريفها «حالة اللاحرب واللاسلم» التي تعني لا حربا ولا سلاما. التجربة تثبت أن «وقف إطلاق النار» لا يعني إقامة السلام؛ فالأمر أحيانا كثيرة يصبح «هدنة» طالت أم قصرت؛ وقد يكون فرصة لإقامة مناطق محايدة عادة استولت عليها إسرائيل.

وفي وقت من الأوقات كان الاسم هو «فصل القوات»؛ وفي العادة فإن ذلك يعني، كما حدث «فصل القوات» على الجبهتين المصرية والسورية، مجالا للمزايدة بأن خطوط الفصل تعني حدودا إسرائيلية توسعية جديدة.

فشل ذلك في مصر، وانسحبت إسرائيل، وبعدها استعادة مصر «طابا» بالتحكيم الدولي وأصبح السلام المصري الإسرائيلي قائما. علي الجبهة السورية ظل احتلال الجولان سائدا، وفي ولاية الرئيس ترامب الأولي قام بضم الجولان والقدس إلي إسرائيل؛ وعندما دخلت جبهة «تحرير الشام» إلى دمشق نقضت إسرائيل الفصل الموقع في مايو 1974، وزحفت داخل الأراضي السورية، بينما تقوم طائراتها وأسلحتها بتدمير الجيش السوري.

محاولات الإنقاذ والبحث عن السلام كانت كما هو حاضر لا تكف عن إيجاد حل للصراع «العربي - الإسرائيلي» و«الفلسطيني - الإسرائيلي» في قلبه. جري ذلك من خلال الأمم المتحدة مثل القرار 242 الذي قام على مبادلة الأرض المحتلة بالسلام؛ أو في كثير من الأحيان على الجهود الأمريكية التي قامت على أمر إسرائيل بالانسحاب من سيناء (1957)، أو علي الجهد الدبلوماسي كما حدث في «مبادرة روجرز»؛ والآن في «مبادرة ترامب».

ما يجب تسجيله هنا أن الحروب لم تكن فقط بين العرب والفلسطينيين مع إسرائيل، فقد عرفت اليمن حروبا عربية، وعرفت غزو الكويت من قبل صدام حسين ثم حرب تحريرها، فضلا عن حروب أهلية مزمنة؛ وحرب لا تنتهي أبدا متعلقة بالإرهاب. الشرق الأوسط كثر فيه نزيف الدماء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحالة البندولية الحالة البندولية



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt