توقيت القاهرة المحلي 12:19:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم الأول … !

  مصر اليوم -

اليوم الأول …

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحروب فى لغة الزمن يعشش فيها الحديث عن «اليوم التالي» حيث يكون فيما سبقها من أيام ما يوضح الصورة ويعطى للتنبؤ مفرداته التى أهمها توازن القوى وما جرى عليه ما بين بداية الحرب ونهايتها وما فيه من تآكل وتقدم وتراجع. «اليوم الأول» له مفرداته هو الآخر حيث يجرى فيه الصدمة الأولى ومن حصل عليها ومن دفع ثمنها. وفى الحرب بين إيران والولايات المتحدة ومعها إسرائيل لم يكن هناك مجال كبير للمفاجأة الاستراتيجية؛ الأساطيل الأمريكية كان قد تم جمعها، وأخذ العالم يتتبع الاقتراب الحثيث من قبل حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» وهى تخرج من بحر الكاريبى إلى المحيط الأطلنطى ومنه إلى البحر الأبيض المتوسط حيث جرى الارتكان إلى ميناء حيفا وساعتها اشتعلت الحرب. وعلى عكس الحرب السابقة فى يونيو 2025 فإن إيران هذه المرة كانت جاهزة بثلاثين صاروخا وجهتها نحو إسرائيل للرد على عمليات القصف الذى تقوم به الطائرات الإسرائيلية بينما المساندة تأتى من القطع البحرية الأمريكية فى بحر العرب بعمليات قصف أخري.

ولكن لم يخل «اليوم الأول» من المفاجآت أولها جاء من القصف الإيرانى الذى جرى لما عرف بالقواعد الأمريكية فى العراق والكويت وقطر والإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية والأردن. كان مدهشا أن تستهلك إيران صواريخها الثمينة فى قواعد لم يقم أى منها بتصويب لا صاروخ ولا رصاصة تجاه إيران. وثانيها أن ذلك حدث رغم المعرفة الإيرانية من قبل هذه الدول بأنها لن تسمح بمرور الطائرات ولا الصواريخ الأمريكية أو الإسرائيلية فى مجالها الجوي. الأصل فى الحروب أن الدول تبحث عن مزيد من الحلفاء فإن لم يحدث يكون من المحايدين. وثالثها أنه قبل أن يحل المساء كانت أخبار اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية قد ذاعت على الألسنة الأمريكية، وترامب أولها، والإسرائيلية، ونيتانياهو قائدها. وبعد أن حل الليل أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن الاغتيال جرى للمرشد وكريمته وصهره وحفيده.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الأول … اليوم الأول …



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt