توقيت القاهرة المحلي 07:58:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ألغاز الحرب!؟؟

  مصر اليوم -

ألغاز الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

الدرس الذى تعلمناه فى مجال العلاقات الدولية كان ضرورة التمييز ما بين القضايا الجوهرية والحاسمة، و«الضوضاء» التى كثيرا ما تحدث نتيجة أحداث عارضة، أو طريقة قيادات سياسية فى الحديث عند التعامل مع ظروفها السياسية الداخلية، أو ما شابه ذلك، مما يؤدى إلى صرف النظر عن الأمور الكبرى، والانشغال بما هو حال ولامع ومدو. وللتوضيح فمنذ بداية العقد الحالى، وقبله مع ظهور ما سمى الربيع العربى وما تلاه من أحداث جسام سببت خللا فى العلاقات الإقليمية، وتولدت ثلاثة مصادر لتهديد الأمن الإقليمى فى الشرق الأوسط: أولها التوسع الذى حدث فى التطرف والتعصب والإرهاب الذى امتد عبر دول كثيرة وسعى لإقامة دولة سماها «الخلافة الإسلامية»؛ وثانيها أن إيران وقد ساد الفراغ فى أكثر من دولة عربية سعت إلى ملئه بقواتها مباشرة أو عن طريق صنائع محلية كما كان مع الحشد الشعبى فى العراق، وحزب الله فى سوريا ولبنان، والحوثيين فى اليمن؛ وثالثها حالة الفوضى وعدم الاستقرار التى نجمت عن الثورات والحروب الأهلية التى كانت لها آثار مباشرة وغير مباشرة على المنطقة كلها. هناك ولا شك روابط ما بين التهديدات الثلاثة، وعلى أى حال فإن جميعها سبب حالة مزمنة من عدم الاستقرار الإقليمى.

فى مثل هذه الحالة تتولد المراوحة ما بين الحرب والسلام، والأزمات والسعى لحلها، وعندما تتراكم حرب غزة الخامسة مع حرب الخليج الرابعة، فإن المصادمات القاسية والسعى نحو «الهدن» المتكرر يخلق هذه المفارقات الصعبة. ما يجعل الضجيج صارخا حول المصاعب المتولدة عن هذا وذاك تزداد حدة عندما توجد شخصية الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» وله قدرات فائقة فى الحروب ما بين إبادة الحضارة الإيرانية إلى تمنيات بالنجاح والازدهار للأمة الإيرانية. على الجانب الآخر فإن الضجيج يأتى من الحرس الثورى الإيرانى الذى يستعيد أزمنة ثورية كان فيها ضجيج الكلمات يفقدها الكثير من جدتها حتى ينفلت العيار وتقوم الحرب ويحدث الدمار الشامل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغاز الحرب ألغاز الحرب



GMT 07:27 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

«اتفاقية مكة» وطبقات الردع

GMT 07:23 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

الحب من أول طلة

GMT 07:19 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

لبنان وعالمه السفلي

GMT 04:32 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

GMT 04:30 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل التقسيم

GMT 04:28 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

المرشح الأمريكى

GMT 04:26 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

عبارة تختصر الحاصل

GMT 04:25 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اليسار العربى المنهار

تقارب أسلوبي الأميرتين رجوة وكيت ميدلتون في اختيار إطلالاتهما

عمّان - مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لحماية بشرتك من الجفاف

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt