توقيت القاهرة المحلي 08:09:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انقراض المولات

  مصر اليوم -

انقراض المولات

بقلم : عبد المنعم سعيد

 عندما عرفنا نظرية التطور، عرفنا معها أن كل شيء يتغير، ولكنها أحيانا تأخذ ألفيات من السنين، وعندما انقرض الديناصور من كوكب الأرض صار مثلا فى مخلوقات لم تعرف كيف تتكيف. كان التغيير يحدث لأن الكوكب انتقل من عصر الجليد إلى عصر آخر أصبح الجليد أنهارا جعلت الإنسان يعرف الزراعة وعندما جفت فى مصر قيل إنه ساعتها انتهت الحضارة الفرعونية. الثابت أن عمليات التغيير تتزايد سرعتها، وكنت شاهدا عليها فى مصر، كما كنت حاضرا لها فى أمريكا. وعندما ذهبت أول مرة عام 1977 أعجبتنى أسواق يوجد فيها كل ما يحتاجه البشر. وخلال عقدين من السنين ولد «المول» الذى هو مجمع من الأسواق سرعان ما احتوى على مقاه وصالات للسينما ومطاعم سريعة الإنتاج. ولكن ثلاثة عقود أخرى شاهدت الزوال التدريجى لظاهرة المول بعد الشراء «أونلاين». أغلقت الأسواق، ومن تبقى تشعر عند الدخول بذات المشاعر التى عاشها الديناصور وهو يرى الأفول.

الظاهرة ذاتها انطبقت على السيارة، فقد لاحظت أولا أن محطات البنزين تتراجع لأن السيارات الكهربائية تحل محلها؛ وثانيا أن شركات تأجير السيارات باتت تعرض نفس هذه السيارات. ما كان طبيعيا أن أسعار الكهرباء فى الولايات المتحدة ارتفعت ارتفاعا مخيفا يعتصر الطبقة الوسطى التى باتت تعتمد على الكهرباء فى كل شىء. ولكن الكهرباء هى الأخرى تعتمد على النفط والغاز فى التوليد، وهذه تعنى خلق الكهرباء من وسائل غير أحفورية من طاقة الرياح أو الشمس ولكن هذه لاتزال عالية التكلفة. فى مصر ربما بات على أولى الأمر التباطؤ فى بناء المولات، والأهم أن يفرضوا الطاقة الشمسية فى كل شىء مع معرفة أن هذه نعم تتولد من الشمس التى لاتطلب تحويلات مالية، ولكن استخلاص الطاقة منها يحتاج الخلايا الضوئية التى تمتص الطاقة وتحويلها إلى تيار كهربائى. وهذه هى الأخرى مكلفة؛ ولكن «إيلون ماسك» لديه أفكار هامة فى هذا الشأن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقراض المولات انقراض المولات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt