توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انقراض المولات

  مصر اليوم -

انقراض المولات

بقلم : عبد المنعم سعيد

 عندما عرفنا نظرية التطور، عرفنا معها أن كل شيء يتغير، ولكنها أحيانا تأخذ ألفيات من السنين، وعندما انقرض الديناصور من كوكب الأرض صار مثلا فى مخلوقات لم تعرف كيف تتكيف. كان التغيير يحدث لأن الكوكب انتقل من عصر الجليد إلى عصر آخر أصبح الجليد أنهارا جعلت الإنسان يعرف الزراعة وعندما جفت فى مصر قيل إنه ساعتها انتهت الحضارة الفرعونية. الثابت أن عمليات التغيير تتزايد سرعتها، وكنت شاهدا عليها فى مصر، كما كنت حاضرا لها فى أمريكا. وعندما ذهبت أول مرة عام 1977 أعجبتنى أسواق يوجد فيها كل ما يحتاجه البشر. وخلال عقدين من السنين ولد «المول» الذى هو مجمع من الأسواق سرعان ما احتوى على مقاه وصالات للسينما ومطاعم سريعة الإنتاج. ولكن ثلاثة عقود أخرى شاهدت الزوال التدريجى لظاهرة المول بعد الشراء «أونلاين». أغلقت الأسواق، ومن تبقى تشعر عند الدخول بذات المشاعر التى عاشها الديناصور وهو يرى الأفول.

الظاهرة ذاتها انطبقت على السيارة، فقد لاحظت أولا أن محطات البنزين تتراجع لأن السيارات الكهربائية تحل محلها؛ وثانيا أن شركات تأجير السيارات باتت تعرض نفس هذه السيارات. ما كان طبيعيا أن أسعار الكهرباء فى الولايات المتحدة ارتفعت ارتفاعا مخيفا يعتصر الطبقة الوسطى التى باتت تعتمد على الكهرباء فى كل شىء. ولكن الكهرباء هى الأخرى تعتمد على النفط والغاز فى التوليد، وهذه تعنى خلق الكهرباء من وسائل غير أحفورية من طاقة الرياح أو الشمس ولكن هذه لاتزال عالية التكلفة. فى مصر ربما بات على أولى الأمر التباطؤ فى بناء المولات، والأهم أن يفرضوا الطاقة الشمسية فى كل شىء مع معرفة أن هذه نعم تتولد من الشمس التى لاتطلب تحويلات مالية، ولكن استخلاص الطاقة منها يحتاج الخلايا الضوئية التى تمتص الطاقة وتحويلها إلى تيار كهربائى. وهذه هى الأخرى مكلفة؛ ولكن «إيلون ماسك» لديه أفكار هامة فى هذا الشأن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقراض المولات انقراض المولات



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt