توقيت القاهرة المحلي 12:30:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التسابق لعرقلة ترمب!

  مصر اليوم -

التسابق لعرقلة ترمب

بقلم : مشاري الذايدي

هذه هي الصورة التي رسمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لواقع الحياة وحال سلطات إيران، إن لم ينزل قادة «الحرس الثوري» من أعلى شجرة العناد الأعمى وسَوْق البلاد إلى الهلاك أكثر فأكثر... تحدث ترمب عن شكل جديد من الهجمات والعمليات الأميركية ضد النظام الإيراني: «مع انتصاف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء، ستكون كل الجسور في إيران قد دُمِّرت وجميع محطات الطاقة قد تعطلت وأُحرقت وفُجِّرت، بحيث لا تُستخدم مرة أخرى».

وحتى تكون الصورة شديدة الوضوح، أضاف ترمب: «أعني تدميراً كاملاً، بحلول منتصف الليل، ‌وسيحدث ذلك خلال 4 ساعات إذا أردنا. ونحن لا نرغب في حدوث ذلك».

كلام في غاية الوضوح الجارح الفاضح، توفيراً للوقت ومنعاً لإيران من معاودة اللعب على تزجية الوقت وتمديد الممدَّد من قبل! وخلق جولات مفاوضات تلد جولات أخرى... وهكذا.

هل لدى ترمب ما يعوقه عن تنفيذ وعيده القريب ضد قادة إيران؟

هناك ممانعة الديمقراطيين واليساريين و... اللوبي الإيراني - الأميركي. بل هناك من يهدد ترمب بورقة المحاكمة الدولية، وفي فعالية لعيد ‌الفصح في البيت الأبيض، علَّق على احتمال توجيه اتهام إليه بارتكاب جرائم حرب إن أكمل حربه في إيران فقال: «لست قلقاً بشأن ذلك». وتابع: «هل تعرف ما جريمة الحرب؟ امتلاك سلاح نووي».

ذكرنا قبل قليل مكبحاً من المكابح التي تشتغل داخل أميركا لعرقلة جهود ترمب ضد النظام الإيراني، ليس من اليوم بل منذ ولاية ترمب الأولى.

المجلس الوطني الإيراني - الأميركي المعروف اختصاراً باسم «نياك» هو عصب هذا اللوبي الإيراني في الولايات المتحدة.

تأسس هذا المجلس في 2002 من الناشطين تريتا بارسي وباباك طالبي ويترأسه جمال عبدي منذ 2018.

بلغ هذا اللوبي الإيراني ذروة تأثيره في القرار الأميركي في عهدي أوباما وبايدن، كان هذا هو الوقت الذي شهد بروز أسماء مثل روبرت مالي الذي كان مبعوثاً إلى إيران، وهو المسؤول في إدارة أوباما ثم إدارة بايدن ولعب دوراً بارزاً في توقيع الاتفاق النووي، وأيضاً رامين طلوعي، الذي عُين مساعداً لوزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية. وغيرهما من المتنفذين في إدارتي أوباما وبايدن.

لا شك في أن ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترمب من العزم على إنهاء أو تحجيم وإضعاف النظام الخميني الثوري الإيراني هو عمل خطير ومعقَّد، ولكنه ضروري ولا يحتمل التأخير، أياً كانت نيَّات ما بعد الحرب من هذا الطرف أو ذاك.

أفعال قادة إيران اليوم تستدعي روح التاريخ ونزعة القيادة للمجابهة... ولا يبدو أن قاموس السياسة يعمل في المكتبة الإيرانية الحاكمة اليوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسابق لعرقلة ترمب التسابق لعرقلة ترمب



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt