توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ردّة أخلاقية

  مصر اليوم -

ردّة أخلاقية

بقلم:سمير عطا الله

خلال رحلة طويلة في عالم الصحافة، «شاهدتُ» أحداثاً كثيرةً من النوع الأخلاقي أو الفضائحي، بدءاً من فضيحة وزير الدفاع البريطاني جون بروفيومو عام 1961 الذي أطاحته علاقةٌ مع غانية تُدعى كريستين كيلر. ولم تكن العلاقة نفسها سبب الإطاحة، بل إن بروفيومو عرّض أمن الدولة للخطر لأن كيلر كانت على علاقة في الوقت نفسه مع الملحق العسكري السوفياتي. استقال بروفيومو وكرس بقية حياته للخدمة الاجتماعية.

وانتحر الطبيب ستيفن وورد الذي كان يؤمن خدمات السرور والحبور للحلقة الضيقة.

يخطر اسم الدكتور وورد في الذاكرة عندما يرد خبر انتحار جيفري إبستين، وتداخل الدعارة بالسياسة والأمن والمستويات الأخلاقية. اللافت في كل تلك الفضائح أنها وقعت جميعاً في الغرب، حيث تسود حرية النشر وأيضاً حرية التشهير. وعلى سبيل المثال لم تعتبر علاقات الأميرة ديانا فضائح أخلاقية بل مجرد قصص حب عادية، لأنه لم يكن فيها بعد أمني. ولا فضائح الرئيس جون كيندي وعلاقاته التي لا تزال الصحافة تندد بها حتى اليوم.

المشكلة هي السياسة لا الحب. والمقاييس الأخلاقية في الغرب تزداد تراخياً. وقد جرد الأمير أندرو من جميع ميزاته الملكية لأنَّه كان ضمن جماعة فاحشة ترتكب أعمالاً شريرة منافية للقانون، وليس لأنه أقام علاقات بائسة كالعادة، وظهر في حالات تافهة أساءت إلى العرش والعائلة.

لكن للمرة الأولى طرحت بعض الدوائر في أميركا وبريطانيا مسألة التدهور الأخلاقي في صورة عامة. وقضية السلوك والتربية في المدارس والجامعات. ونشطت هيئات كثيرة في محاربة حرية الشذوذ والسماح به باعتباره أمراً عادياً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ردّة أخلاقية ردّة أخلاقية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt