توقيت القاهرة المحلي 05:01:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ردّة أخلاقية

  مصر اليوم -

ردّة أخلاقية

بقلم:سمير عطا الله

خلال رحلة طويلة في عالم الصحافة، «شاهدتُ» أحداثاً كثيرةً من النوع الأخلاقي أو الفضائحي، بدءاً من فضيحة وزير الدفاع البريطاني جون بروفيومو عام 1961 الذي أطاحته علاقةٌ مع غانية تُدعى كريستين كيلر. ولم تكن العلاقة نفسها سبب الإطاحة، بل إن بروفيومو عرّض أمن الدولة للخطر لأن كيلر كانت على علاقة في الوقت نفسه مع الملحق العسكري السوفياتي. استقال بروفيومو وكرس بقية حياته للخدمة الاجتماعية.

وانتحر الطبيب ستيفن وورد الذي كان يؤمن خدمات السرور والحبور للحلقة الضيقة.

يخطر اسم الدكتور وورد في الذاكرة عندما يرد خبر انتحار جيفري إبستين، وتداخل الدعارة بالسياسة والأمن والمستويات الأخلاقية. اللافت في كل تلك الفضائح أنها وقعت جميعاً في الغرب، حيث تسود حرية النشر وأيضاً حرية التشهير. وعلى سبيل المثال لم تعتبر علاقات الأميرة ديانا فضائح أخلاقية بل مجرد قصص حب عادية، لأنه لم يكن فيها بعد أمني. ولا فضائح الرئيس جون كيندي وعلاقاته التي لا تزال الصحافة تندد بها حتى اليوم.

المشكلة هي السياسة لا الحب. والمقاييس الأخلاقية في الغرب تزداد تراخياً. وقد جرد الأمير أندرو من جميع ميزاته الملكية لأنَّه كان ضمن جماعة فاحشة ترتكب أعمالاً شريرة منافية للقانون، وليس لأنه أقام علاقات بائسة كالعادة، وظهر في حالات تافهة أساءت إلى العرش والعائلة.

لكن للمرة الأولى طرحت بعض الدوائر في أميركا وبريطانيا مسألة التدهور الأخلاقي في صورة عامة. وقضية السلوك والتربية في المدارس والجامعات. ونشطت هيئات كثيرة في محاربة حرية الشذوذ والسماح به باعتباره أمراً عادياً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ردّة أخلاقية ردّة أخلاقية



GMT 12:00 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مواعيد الحصاد

GMT 11:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الجامعة العربية و«الناتو»... عاشا أم ماتا؟

GMT 10:15 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ما تغير الإيرانيون... فلماذا نتغير؟

GMT 09:57 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

«صعود التوحد»... والطبّ «يتفرج»

GMT 09:30 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الخليج والأمن القومي العربي

GMT 09:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

حربٌ ضلت طريقها

GMT 08:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى

GMT 09:23 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عصر المعاطف ضمن مجموعة لويس فويتون ربيع 2021

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt