توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جامعة الكرة المصرية؟!

  مصر اليوم -

جامعة الكرة المصرية

بقلم - حسن المستكاوي

** لا أظن أن هزيمة الأهلى والزمالك أمام فريقى البنك الأهلى والجونة، تحتاج إلى تفسير فنى بخلاف ما قيل عن «الأخطاء الدفاعية» فى الكبيرين، وعدم التركيز، وتفوق طارق مصطفى وعلاء عبدالعال، مدربى البنك الأهلى والجونة وبراعتهما فى إدارة المباراتين بذكاء تكتيكى. وهزيمة الأهلى والزمالك أصابت جمهورهما العريض بغصة، إلا أن المباراتين قدمتا لنا متعة لا نحصل عليها عند مواجهات الفرق للأهلى والزمالك، وهى متعة الدراما والمفاجآت، ولو زادت تلك المفاجآت سيكون لدينا إيجيبشان ليج بجد.. وأنتقل الآن إلى موضوع مهم!.
** فى شهر نوفمبر الماضى زار أرسين فينجر مدير التطوير الفيفا الهند لمتابعة مشروع المواهب، وهو مشروع أطلقه الفيفا عام 2022 وتركز هذه المبادرة على الاستثمار فى الأكاديميات، حيث يعتزم الفيفا ضمان توفر أكاديمية واحدة للأداء العالى أو مركز واحد للتميز على الأقل فى 75 دولة حتى عام 2026. الهند عدد سكانها 1٫4 مليار نسمة، ومع ذلك تظل اللعبة بعيدة عن دائرة التميز فى آسيا وبالتالى على المستوى الدولى.
** التدريب من أهم محاور تطوير كرة القدم فى أى دولة، ويُعد بدوره من المحاور الأساسية التى يشملها مخطط تطوير المواهب، حيث يُقدِّم الدعم للاتحادات الأعضاء من خلال توفير المعرفة والتوجيه من خبرائه المتخصصين فى تدريب المواهب. هل أجرى اتحاد الكرة المصرى اتصالا بالفيفا لترتيب تأسيس مركز للمواهب فى مصر تحت إشراف خبراء الاتحاد الدولى لكرة القدم؟ لم أسأل هل يعلم اتحادنا بالمشروع لأنه من المفترض علمه؟!
** خلال زيارته قال فينجر: «هناك العديد من الأطفال فى العالم الذين لا يحصلون على الفرصة لصقل مواهبهم، ويمكننا تغيير ذلك، نريد تطوير لاعبى النخبة فى البلدان التى تزخر بإمكانات تتيح لها تحقيق مزيد من التطوير، ولا شك أن الهند واحدة من هذه الدول، نظرا لما تزخر به من إمكانات هائلة على مستوى المواهب.
** فى مصر آلاف المواهب والأمر يحتاج إلى التوسع فى مراكز التدريب للأطفال. إنه أمر يساوى «مشروع البطل» فى جامايكا التى توصف بأنها جزيرة السرعة، وهو مشروع يعنى بالمواهب فى سباقات العدو بالمدارس وتقام بطولة سنوية يشارك بها قرابة 100 ألف متسابق ناشئ لانتقاء المواهب والدفع بها إلى مراكز التدريب. وهو ليس مشروع ناد أو اتحاد ولكنه مشروع دولة، وقد نجح بإدخال جامايكا فى جدوال الميداليات الذهبية والفضية فى الألعاب الأوليمبية.
** الأمر الآخر هو «مركز المنتخبات الوطنية» فى مدينة 6 أكتوبر، وأتمنى أن يكون بمثابة جامعة لكرة القدم المصرية، بدراسات التدريب والأكاديميات، والمحاضرات التى نستدعى لها أفضل وأكبر خبراء التدريب ومخططى الأحمال فى العالم وأفضل أطباء القلب المصريين أو الأوروبيين لعرض آخر الأبحاث العلمية بشأن إصابات اللاعبين والأخطار التى يمكن أن يتعرضوا لها من واقع تجربة نجم فيوتشر أحمد رفعت التى هزت القلوب. بجانب أن يكون بحق مركز لتدريب المنتخبات الوطنية، مثل مركز فيرناند ساستر الوطنى التقنى أو «كليرفونتين» وتأسس عام 1988، وهو أحد مراكز النخبة التسعة لكرة القدم الفرنسية. أفضل مواهب ناشئ اللعبة فى فرنسا بجانب كونه مركزا لتدريب المنتخبات الوطنية المختلفة ويعد بمثابة جامعة لكرة القدم. ومن أبرز اللاعبين الذين تخرجوا من هذا المركز نيكولاس أنيلكا، لويس ساها، ويليام جالاس، وتيرى هنرى. وتولى إدارة المركز مجموعة من أشهر المدربين الفرنسيين.. هل يمكن أن يتحول مركز تدريب المنتخبات الوطنية فى 6 أكتوبر إلى جامعة لكرة القدم؟ هل يتدرب المنتخب الأول مثلا فى هذا المركز؟! هل ندرك معنى جامعة لكرة القدم فتكون مركزا علميا متكاملا بشئون اللعبة ومركزا للتدريب؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة الكرة المصرية جامعة الكرة المصرية



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt