توقيت القاهرة المحلي 11:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإرهابى سموتريتش .. إن حكى

  مصر اليوم -

الإرهابى سموتريتش  إن حكى

بقلم - عماد الدين حسين

لم أصدق ما تحدث به رئيس حزب «الصهيونية الدينية» ووزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش قبل أيام قليلة.
فى ظنى الشخصى أن هذا المتطرف والإرهابى قاتل الأطفال هو الأكثر صدقا ووضوحا فيما يتعلق بكل النوايا والأهداف والخطط الإسرائيلية مقارنة بسياسيين آخرين يشاركونه نفس الأهداف، لكن يعبرون عنها بأساليب ناعمة ورقيقة تجعلهم فى نظر بعض السذج دعاة سلام. لا ينكر أى منصف وجود إسرائيليين يعارضون العدوان على غزة ويريدون السلام لكن عددهم ربما لا يزيد على ٥٪؜.
سوف أترك هذه المساحة اليوم لنقل نص ما قاله سموتريتش حتى نرى صورة إسرائيل الحقيقية:

‎«هذه المرة [خلال الحرب الحالية فى قطاع غزة] الطريقة العملياتية مختلفة جذريًا عما كان فى السابق. لا مزيد من الغارات مع اقتحامات دورية. نحن نحتل، ننظف، ونبقى حتى يتم تدمير حماس. وعلى طول الطريق، ندمر كل ما يذكّر بالقطاع، ببساطة لأنها مدينة إرهابية واحدة كبيرة.
‎كجزء من الحرب، ينقل جيش الدفاع الإسرائيلى السكان من مناطق القتال ولا يترك شيئًا هناك. فقط شاهدوا الفيديو لما يحدث فى قطاع غزة. السكان سيتجهون إلى الجزء الجنوبى من القطاع، ومن هناك، بمشيئة الله، إلى دول ثالثة، كجزء من خطة الرئيس ترامب. هذا ليس إلا تغييرًا لمسار التاريخ.
‎سيتم توفير الحد الأدنى الضرورى [من المساعدات الإنسانية] للسكان، ولذلك لن يوقفنا العالم، رغم أنه سيتهمنا بارتكاب جرائم حرب. الجيش أخيرًا يقود حملة ضد القيادة المدنية لحماس ولا يركز فقط على البنية التحتية العسكرية. نحن نقضى على الوزراء، والمسئولين، والوسطاء الماليين المشاركين فى اقتصاد ونظام إدارة حماس.
‎على مدى شهرين ونصف لم ندخل أى مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. هذا وضع ضغطًا هائلًا على حماس، وهذا جيد. لكن حتى مع الضغط، يجب أن تعرف كيف تديره كى لا ينفجر فى وجهك.
‎مؤخرًا استأنف الجيش مناورة للاستيلاء على قطاع غزة بكل قوته. عندما ينقل الجيش السكان من آخر مكان لديهم فيه بعض الطعام. وأصدقاؤنا الأفضل فى العالم ــ الذين يدعموننا ويفهمون أننا لا يمكننا التوقف حتى نحقق النصر الكامل وندمر حماس ــ عندما يطلبون منا المساعدة لدحض الأكاذيب عن الجوع، علينا أن نفعل ذلك.
‎فى الأيام القادمة، سيسمح بإدخال الحد الأدنى من [المساعدات الإنسانية] إلى قطاع غزة. بعض المخابز ستوزع الخبز، والمطابخ العامة ستوفر حصص الطعام اليومية. سكان غزة سيحصلون على خبز وصحن طعام، وهذا كل شىء. وهذا بالضبط ما نراه فى الفيديو: الناس يقفون فى طابور وينتظرون حتى يوضع الطعام فى أطباقهم ويُعطى لهم طبق من الحساء.
‎أتمنى لو كان بإمكانى تجنب إدخال حتى حبة واحدة إلى قطاع غزة.. حتى للسكان المدنيين.. ربما. أنا أفهم الغضب والانزعاج الذى نشعر به تجاه المدنيين. لكن الحقيقة هى أنه حتى عودة آخر رهينة، يجب ألا ندخل حتى الماء إلى غزة.
‎على مدى عام ونصف، نضرب حماس بشدة، نمزق غزة إلى أجزاء، نحولها إلى كومة من الحطام، وننفذ تدميرًا كاملًا وغير مسبوق عالميًا. والعالم حتى الآن لم يوقفنا.
‎هدفنا هو تحقيق النتيجة الوحيدة المطلوبة: السيطرة على غزة، تدمير حماس، واستعادة كل ديوننا.. بكلمة واحدة: النصر».
انتهى الاقتباس من كلام سموتريتش وأتصور أنه بعد هذا الكلام فعلى كل المخدوعين فى إمكانية إقامة سلام مع هؤلاء المجرمين القتلة أن يفيقوا من أوهامهم. ما قاله سموتريتش هو جوهر ما يؤمن به التيار العام فى إسرائيل مثل يائير لابيد وبينى جانتس وغادى أيزنكوت ، جميعهم يرفضون الدولة الفلسطينية والأخطر أنهم ينظرون إلى الفلسطينين والعرب بأنهم أقل إنسانيًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهابى سموتريتش  إن حكى الإرهابى سموتريتش  إن حكى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt