توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«ترمومتر» الوطنية!

  مصر اليوم -

«ترمومتر» الوطنية

بقلم: طارق الشناوي

المملكة العربية السعودية، تخطو بثبات وبخطة مدروسة يقودها الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، حتى يرى العالم صورة ذهنية حقيقية للمملكة، بعد أن تم تصدير صورة مغايرة، كان البعض يسعى أيضاً من خلالها لتشويه الدين الإسلامي، وكأن الإسلام معادٍ للتقدم وللفنون وللبهجة.

ما يجري في السعودية معادل موضوعي لنظرية الأواني المستطرقة، ارتفاع في أكثر من منسوب، وفي كل المجالات والإبداعات وبإيقاع متسارع ومحدد، يشمل كل أطياف الحياة متوازياً مع الفنون المرئية والسمعية، مترو الرياض الذي تم افتتاحه مؤخراً أراه يلعب دوراً إيجابياً في هذا الاتجاه، مثل مسابقة «القلم الذهبي»، التي تساهم بدور رئيس في إنعاش الحالة الأدبية الإبداعية.

أعلنت قبل أيام القائمة الطويلة للفائزين، نحو 50 عملاً، بينما عدد المتقدمين تجاوز بضعة آلاف، وهو ما يشكل دافعاً، يشمل كل من يكتب بالعربية وليس بالضرورة حاملاً الجنسية العربية، تفصيلة دقيقة ذات دلالة عميقة، من استبعدوا من القائمة الطويلة أتصور أنهم سوف يجتهدون أكثر وأكثر في المرات المقبلة، إنها ليست مسابقة المرة الواحدة، هناك خطة للاستمرار، لكي تنتعش الرواية العربية، ويواكب ذلك أيضاً انتعاش للسينما.

العمق الاستراتيجي هو بنك الأفكار المتجدد دوماً، والذي يضمن أن تتفتح كل الزهور على كل الشاشات.

يقولون إن الرياض تحاول أن تأخذ الشعلة من القاهرة، قبل نحو 40 عاماً أو أكثر قليلاً، عشنا أيضاً ونحن نستمع إلى صوت يقول السينما البديلة، المقصود أنها بديلة عن السينما المصرية، وقالوا إن تونس والجزائر ومراكش تسحب سجادة السينما من القاهرة، وبعدها رددوا أن دمشق تسحب الدراما التاريخية من القاهرة، بينما واقعياً نجاح الدراما والسينما والثقافة والفن في أي بلد عربي، يفتح الباب أمام الطاقات المكبوتة، لتصبح حافزاً للإبداع، ولو تتبعت بالأرقام الوجود المصري في الفعاليات بالمملكة، خلال السنوات الخمس الأخيرة، تكتشف أن مصر لها نصيب كبير.

نال عرض إيلي صعب النصيب «المعتبر» من الهجوم، خاصة الفنانات اللاتي لم يذهبن إلى افتتاح القاهرة، تجاهلنا متعمدين أن أغلب النجوم المصريين لا يشاركون عادة في افتتاح المهرجان، منذ انطلاقه عام 1976 وعشرات منهم كانوا هذا العام بالقاهرة ولم يشاركوا.

النجوم عادة لديهم حسابات متعددة، إلا أن هذا لا يمكن اعتباره «ترمومتر» الوطنية، عادل إمام مثلاً لم يحضر تقريباً أي افتتاح لمهرجان القاهرة طوال 45 دورة، بينما حضر افتتاح الدورة الأولى لمهرجان «الجونة»، هل يتناقض هذا مع وطنية عادل إمام؟

الوطن ليس فستان سهرة أو بدلة سموكن نرتديها في حفل ونضن عليها في آخر، الإفراط في استخدام تلك الأسلحة المسمومة بات عشوائياً، يشبه الشماريخ في الحفلات، مجرد أضواء في السماء وأصوات صاخبة تصم الأذان، فهل صرنا من مدمني (الشماريخ)!؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ترمومتر» الوطنية «ترمومتر» الوطنية



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt