توقيت القاهرة المحلي 02:12:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دينا الشربيني (خطافة الرجالة)!!

  مصر اليوم -

دينا الشربيني خطافة الرجالة

بقلم: طارق الشناوي

حملة من الإرهاب اللفظى تتعرض لها فى الأيام الأخيرة دينا الشربينى، لمجرد أن كريم محمود عبد العزيز طلق زوجته وأم بناته الثلاثة، بعد ١٤ عاما، هذا هو الجزء المباشر والصحيح والفعلى من الحكاية، إنه فقط بمثابة الفصل الأول، بينما الثانى لا أحد يستطيع الادعاء بتأكيده أو نفيه لأنه واقعيا لم يحدث، على الأقل حتى كتابة هذه السطور، وهو زواج كريم من دينا الشربينى، التى شاركته بطولة فيلم (الهنا اللى أنا فيه) محققا إيرادات ضخمة للشباك فى الداخل والخارج تضعه هذا العام بين الأعلى فى كثافة المشاهدة، ولديهما أيضا فيلم (طلقنى) الذى سيعرض قريبا.

وفى المرتين قاما بدور زوجين، حتى لو شاب تلك العلاقة شىء من الفتور ومشكلات وصلت إلى حافة الطلاق.

أفهم مثلا أن الجمهور من حقه أن يعلن تعاطفه مع طليقته وأم بناته، ولكن لا أحد يستطيع أن يلقى باللائمة على أى من الطرفين، أسرار البيوت تظل أسرارا عصية على التكهن بها ولا يعلم حقيقتها سوى فقط الطرفين.

ما تابعته من عدد من الفنانات، وأيضا المذيعات هجوم ضارٍ وممنهج على دينا ونعتها بصفة (خطافة الرجالة)، على اعتبار أن زوجها الأول عمرو دياب كان أيضا متزوجا، البعض منهن- أقصد المذيعات- بدأن فى تحليل شخصية دينا باعتبارها محترفة خطف رجالة من زوجاتهم، دخل على الخط أيضا أكثر من أستاذة فى علم النفس، تحذر الزوجات من دينا (وأخواتها)، ويطلبن منهن الذهاب إلى العيادة لتقديم النصح والإرشاد بعد دفع بالطبع ثمن الزيارة.

هل من الممكن لأى امرأة فى الدنيا أن تخطف رجلا؟، إلا إذا كان هذا الرجل معرضا أساسا للخطف منها أو من غيرها، ثم هل عمرو دياب المحاط بآلاف من المعجبات من الممكن أن تخطفه امرأة، أم أنها المشاعر التى تحرك فى لحظات بوصلة القلوب، ولم يحدث مثلا أن دينا قالت فى حوار تصريحا أو تلميحا كلمة تمس عمرو دياب، والعكس أيضا صحيح، وأغلق الاثنان تلك الصفحة تماما بما يليق بهما.

لا أحد يعلم بالضبط أسباب الخلاف بين أى زوجين وهو ما ينطبق على علاقة كريم محمود عبد العزيز والسيدة آن الرفاعى، ومن الذى أدى بزوجين لديهما حياة مستقرة وثلاث بنات ثم يقرران الانفصال، هناك تسجيل متداول على (السوشيال ميديا)، يروى فيه كريم معاناته فى مرحلة المراهقة من طلاق أبيه من أمه ثم زواج أبيه من بوسى شلبى، وفى التحليل يؤكدون أنه فعل مثل أبيه، الوجه الآخر للحكاية هو لماذا لا نقول إن تلك التجربة دفعته إلى أن يدرك لماذا قرر أبوه بعد حياة مستقرة مع زوجته الزواج مجددا؟.

لماذا التدخل السافر بتلك الطريقة لعدد من النجمات وأيضا المذيعات، وما هو الهدف من شيطنة فنانة أراها من أكثر نجمات جيلها موهبة وقدرة على التنوع والتلون الدرامى، ولديها حضور على الشاشة، بدأت السلم من أوله فى أدوار صغيرة، وكثيرا ما أشرت إلى حضورها فى تلك المساحات، حتى صارت بموهبتها بطلة يتصدر اسمها (التترات).

إثارة الرأى العام ودفعه لتجريم واقعة لم تحدث وبالطبع لن أستطيع أن أضيف له، لأنه لا أحد يقرأ الغيب، إلا أن تلك القراءات مرفوضة تماما، واستغلال حدث مثل هذا لإرسال زخات من قنابل الكراهية ضد دينا، أرى فيه أشياء أخرى خارج النص والمنطق وأيضا الزمالة الفنية!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دينا الشربيني خطافة الرجالة دينا الشربيني خطافة الرجالة



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt