توقيت القاهرة المحلي 19:40:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية!!

  مصر اليوم -

«مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية

بقلم: طارق الشناوي

أحرص دائما على تلبية دعوة مهرجان (مالمو) بمملكة السويد، الذى يفتتح فعالياته مساء اليوم.

يقدم لنا الحصاد السينمائى العربى، فى عام، تستطيع أيضا أن تحدد أين نقف كعرب من العالم؟ كما أنه يلعب دورًا حيويًا فى إتاحة الفرصة لتقديم إنتاج مشترك مع الدول الأجنبية، تحوّل (مالمو) مع الزمن إلى منصة قادرة على تبنى عشرات من المشروعات، وكثيرًا ما تجد أفلامًا، بدأت الشرارة للمشروع من (مالمو).

مؤسس ورئيس المهرجان، المخرج الفلسطينى الأصل، السويدى الجنسية محمد قبلاوى، لديه دائما نظرة ترنو للمستقبل، وهكذا استطاع أن يكمل المسيرة، ووصل للدورة رقم ١٥، برغم ما شاهدناه من تعثر واجه أكثر من مهرجان عربى.

اختار المهرجان سينما (المملكة العربية السعودية)، ليقدم مع هيئة الأفلام بانوراما لعدد من الأفلام السعودية، فى أكثر من دولة إسكندنافية تشمل النرويج والدانمرك ولن تقتصر فقط على السويد. السينما فى المملكة حققت نجاحًا استثنائيًا، وفى غضون سنوات قلائل، تم تشييد نحو ٧٠٠ شاشة عرض، الخطة ستصل بها إلى ٣ آلاف العام القادم.

دائما ينكأ (مالمو) جراح الإنتاج العربى الأوروبى المشترك، وما يحيطه من ملابسات حينًا، وملاسنات حينًا.

حسم قبلاوى الموقف عندما قال إن أى صندوق للدعم يضع أهدافًا خاصة به، وإذا تقدم المخرج بمشروع (سيناريو) مجرد أن يقع عليه الاختيار، فإن هذا يعنى أن هناك حماسًا لاتجاه فكرى أو سياسى أو اجتماعى أو ثقافى تبناه السيناريو، ولن يفرض أحد على فنان تغيير قناعاته، ورغم ذلك فإن تلك الاتهامات لم تتوقف.

أكثر مخرجٍ عربى تعرض للتشكيك فى وطنيته، من جيل الكبار، هو يوسف شاهين، قدم إنتاجًا مشتركًا مع فرنسا، أتذكر أنه قبل ٣٤ عامًا، وبعد عرض فيلمه (القاهرة منورة بأهلها) فى مهرجان (كان) فى قسم (أسبوعى المخرجين)، وهو فيلم درامى تسجيلى (ديكيو دراما)، طالبوا بسحب جواز سفره المصرى، والحجة الجاهزة أنه ينشر غسلينا القذر على الملأ، وهو نفس الاتهام الذى لا يزال يلاحق الكثيرين من المخرجين مثل المخرجين مرزاق علواش من الجزائر ونبيل عيوش من المغرب، وهو ما واجه قبل سنوات المخرج المصرى عمر الزهيرى بعد فيلمه (ريش) الحائز على الجائزة الذهبية من (كان)، ومع الأسف الطعنات فى الذمة الوطنية سابقة التجهيز.

ويبقى السؤال: ما الذى من الممكن أن نعتبره مقياسًا لحسم تلك القضية؟ الدعم فى كل الدنيا مشروط برسالة على المبدع أن يتبناها، هل معنى ذلك أنه يخون المخرج بالضرورة قناعاته أو وطنه؟

الفنان من حقه أن يختار الجهة الداعمة، كما أنها أيضا تختاره، على شرط أن تتوافق معها إرادته.

الإنتاج المشترك حقيقةٌ فرضت نفسها فى العالم كله، لم تعد أغلب الأفلام التى نراها بالمهرجانات، إنتاجًا خالصًا لبلد ما، ٩٠ فى المائة مثلا من أفلام مهرجان (كان) القادم، إنتاج مشترك بين العديد من الدول.

العصمةُ كانت ولا تزال فى يد المخرج.

هذه واحدة من المناقشات التى تثار عادة فى (مالمو) ولا تزال تحتفظ حتى الآن بطزاجتها، لأنها حاضرة وبقوة فى السينما العربية!!

انتظر وليمة سينمائية حافلة وصراعًا على الأفضل بين أفلامنا العربية، والتى شهدت فى الأعوام الأخيرة أكثر من فيلم، كل منها يستحق جائزة الأفضل، أشفق على لجنة تحكيم (مالمو)، التى ستجد نفسها حائرة بين نحو ١٢ فيلمًا، حظيت أغلبها بجوائز عالمية وعربية مثلًا من مصر (رفعت عينى للسماء) ندى رياض وأيمن الأمير و(ضي) كريم الشناوى، ولبنان (أرزة) ميرا شعيب، والمغرب (الجميع يحب تودا) نبيل عيوش، والجزائر (الذرارى الحمر) لطفى عاشور، (السعودية (نورا)) توفيق زيادى، الجزائر (الصف الأول) مرزاق علواش، لبنان (مثل قصص الحب)، والسودان (سودان يا غالي) هند مدبب، ونكمل غدًا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية «مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية



GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 08:32 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

تشويه الإصلاح مقامرة بلبنان!

GMT 08:26 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 08:23 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الطاقة في الأراضي الفلسطينية

GMT 08:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

عن تقلّبات الطقس والسياسة

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الولادات شاغلة البال عربياً ودولياً

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt