توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

أنا وإسماعيل هنية

  مصر اليوم -

أنا وإسماعيل هنية

بقلم : عبد اللطيف المناوي

علاقتى بالقضية الفلسطينية، وبالتالى رموزها، هى علاقة قديمة. وأظن أن هذا هو الحال مع عدد لا بأس به من الزملاء. جزء مهم من تحقيق وجودنا الصحفى وإحساسنا بقيمة ما نقدم ارتبط بـ«قضية العرب الأولى» كما تربينا ونشأنا على هذا المفهوم.
حضرت المؤتمر الفلسطينى فى الجزائر عام ١٩٨٣، وبدأت علاقتى مع القادة الفلسطينيين على مختلف مشاربهم واتجاهاتهم. التقيت «الختيار» كما كان يُسمى الزعيم ياسر عرفات من المحيطين به. كان اللقاء فجرًا فى أحد قصور الضيافة الرسمية فى القاهرة. بعدها التقيت الكثير منهم، فى مقدمتهم الرئيس أبو مازن الذى التقيته مرات عديدة فى رام الله والقاهرة وعواصم أخرى.. وقادة آخرين منهم خالد مشعل وجبريل رجوب، وناصر القدوة والطيب عبد الرحيم ومحمد دحلان، المرشح الآن بقوة أن يكون قائدًا للمرحلة المقبلة. من تكونت معهم علاقات ارتقى بعضها إلى الصداقة، حتى لو كانت هناك اختلافات فى الآراء والرؤى بيننا. لذلك لم أتحسس أو أرفض أن ألتقى إسماعيل هنية عام ٢٠١٩ فى مقر «المصرى اليوم» وأدير معه ندوة صحفية حضرها زملاء لى، ونشرناها وقتها بكل أشكال النشر المتاحة. وأظن أنه أعيد نشرها مؤخرًا بعد اغتياله.. وحسنًا فعل الزملاء.

اختلف استقبال خبر اغتيال هنية، وبدا ذلك واضحًا فى الرأى العام المصرى. نحن لم ننس ماذا فعلت حماس منذ ٢٠١١، ولم ننس شهداءنا على الحدود ولا الدعم اللا محدود لجماعة الإخوان المسلمين من أحد أجنحتها المهمة وهى «حماس».. لكن أكثر ما أقدره فى إدارة السياسة الخارجية المصرية هذه المرحلة هو ذلك الأسلوب «البراجماتى» فى التعامل مع الأطراف الخارجية. وترجمة ذلك أن مصلحة الدولة أكبر وأهم من الانسياق وراء الأحاسيس الإنسانية الطبيعية التى يحكمها مشاعر الغضب أو الارتياح، والقبول أو الرفض، وتاريخ العلاقة حتى لو مرت بمطبات أو مشكلات. قدرة القيادة السياسية على تجاوز ذلك والتعامل بمنطق المصلحة الوطنية ومصلحة البلاد- إضافة ومحل تقدير.

من ذلك المنطلق فهمت القبول باستقبال زعيم حماس فى واحدة من المنصات الإعلامية المهمة وقتها، وتفهمت أيضًا فى ذات الوقت الرفض والانتقاد الذى واجهته من أطراف عديدة من الرأى العام. وكما ذكرت منذ أسابيع قول تشرشل: «لا أعداء دائمين، ولا صداقة دائمة ولكن مصالح دائمة».

فى اللقاء الذى أشرت إليه مع إسماعيل هنية، تحدث فى أمور عدة، أظن أن أهمها كان الإعلان عن التزام حماس أنه لا مساس بالأمن القومى المصرى، وغير مسموح بالاجتهاد فى هذا الملف على الإطلاق، وقال من بين ما قال: «أريد أن أوجه رسالة للشعب المصرى من (المصرى اليوم) أننا لن نتهاون فى أى شىء يتعلق بأمن مصر». سواء كان ذلك حقيقة أو مناورة، فقد كان إعلانه على لسانه أمرًا مهمًا. وكان اللقاء مهمًا مع غضب من غضب وتفهم من أدرك أهمية سياسة فتح القنوات مع الجميع للمصلحة المصرية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنا وإسماعيل هنية أنا وإسماعيل هنية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt