توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحضور الأمريكي في المنطقة

  مصر اليوم -

الحضور الأمريكي في المنطقة

بقلم : عبد اللطيف المناوي

يبدو أن الإدارة الأمريكية بدأت بالفعل الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط مع الاستعدادات الجارية لاستقبال ساكن البيت الأبيض الجديد، دونالد ترامب.

هذا الاهتمام الذى تصدر عناوين كثير من التقارير الصحفية والإعلامية الصادرة بالأمس، لم يكن موجودًا مع إدارة بايدن، التى اكتفت بدعم إسرائيل (الصامت) فى كثير من الأحيان، والصاخب فى القليل منها.

فى تقديرى، فإن المؤسسات الأمريكية المعنية تهيئ بعض الملفات لإدارة ترامب. هو ذاته ألمح بشىء من هذا فى دعوته التى ألقاها عبر منصته للتواصل الاجتماعى «تروث سوشيال»، حيث دعا إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس فى قطاع غزة، قبل توليه مهام منصبه فى ٢٠ يناير، مهددًا الشرق الأوسط بعواقب كارثية لم يسمها، حال عدم حدوث ذلك.

ترامب قال: «أرجو أن تكون هذه التدوينة بمثابة إعلان واضح بأنه إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن قبل ٢٠ يناير ٢٠٢٥، وهو التاريخ الذى أتولى فيه بفخر منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فستكون هناك عواقب وخيمة فى الشرق الأوسط، ولأولئك المسؤولين عن هذه الفظائع ضد الإنسانية».

وتوعد ترامب المسؤولين عن ذلك بضربة أقسى من أى ضربة تعرض لها أى شخص فى التاريخ الطويل والمشرف للولايات المتحدة الأمريكية، وختم دعوته بالقول: «أفرجوا عن الرهائن الآن».

دعوة ترامب الصريحة تزامنت مع اهتمام أمريكى آخر باتفاق وقف إطلاق النار فى لبنان، الذى وصفته الإدارة الأمريكية بـ«الهش»، لا سيما بعد تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى، خلال الأيام التى أعقبت دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

مسؤولون أمريكيون أبلغوا مواقع إخبارية ذات صيت وسمعة أنهم قلقون مما تفعله إسرائيل فى لبنان، حتى إنهم قالوا إن تل أبيب تلعب لعبة خطيرة خلال الأيام الماضية، فى إشارة إلى الضربات التى تشنها إسرائيل على مناطق فى لبنان، لكن المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربى، هون من المسألة، مؤكدًا أن الأمر كان متوقعًا! وأن آلية وقف إطلاق النار مازالت صامدة.

ونفذت القوات الإسرائيلية عدة ضربات جوية، خلال الأيام الماضية، ضد عناصر من حزب الله فى جنوب لبنان، كما حلقت مسيرات إسرائيلية فوق بيروت لأول مرة منذ إعلان وقف إطلاق النار، وقال الإسرائيليون إن الضربات استهدفت مناطق انتهك فيها حزب الله وقف إطلاق النار عن طريق نقل الأسلحة، وأشاروا إلى أن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا ببعض هذه الضربات.

هذا الحضور الأمريكى القوى فى المشهد يؤكد أن المنطقة بالفعل تذهب إلى شكل آخر نتمنى أن تكون الكلمة العليا فيه للتفاهمات والمفاوضات، لا للقذائف والقنابل. ربما يكون لدى الأمريكان خطة تسوية، أو خطة لإنهاء التوتر، لخدمة مصالحها فى المنطقة، أو فى العالم بشكل عام. ولكن لابد لنا أيضًا أن تكون لنا خطة لذلك، تخدم المصلحة العربية، وقبلها تخدم المواطن العربى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحضور الأمريكي في المنطقة الحضور الأمريكي في المنطقة



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt