توقيت القاهرة المحلي 00:15:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل هناك حل أم أن الصدام قادم؟

  مصر اليوم -

هل هناك حل أم أن الصدام قادم

بقلم : عبد اللطيف المناوي

تعود قضية سلاح حزب الله لتتصدر المشهد اللبنانى كلما دخلت البلاد مرحلة توتر أو تبدّل إقليمى واسع، لكن المشهد الراهن يبدو الأكثر تعقيدا منذ سنوات. فبعد عام على وقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل، تقف بيروت أمام سؤال جوهرى: هل يمكن فعلا نزع سلاح الحزب عبر آليات داخلية أو دولية، أم أن لبنان يتجه إلى صدام مؤجل قد ينفجر فى لحظة خاطئة؟.

التقارير الأمريكية والإسرائيلية واللبنانية الأخيرة لا توحى بأن الحل قريب. اتهامات أمريكية بضخّ فيلق القدس الإيرانى منذ يناير الماضى أكثر من مليار دولار لإعادة تسليح حزب الله، مستفيدا من ميناء طرابلس فى الشمال. وتتهم عناصر لبنانية فى الأجهزة الأمنية، وفى الجيش، بالتعاون مع الحزب، فى تهريب الأسلحة. ووصل الغضب الأمريكى إلى حد إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن قبل ساعات من سفره، بعد اعتراض عدد من أعضاء الكونجرس على وصف الجيش لإسرائيل بـ«العدو» وعلى «التقدم المحدود» فى نزع السلاح.

إسرائيليا، يبدو الموقف أكثر تشددا. تقول صراحة إن الضربات الدامية لن تتوقف ما دام هناك سلاح يعاد تخزينه. وتعتبر أن الوصول إلى «صفر سلاح» مستحيل بدون تفتيش كل منزل فى الجنوب، وهو ما تطلب من الجيش اللبنانى تنفيذه.

أما الجيش اللبنانى، فبين المطرقة والسندان. فمن جهة عزز انتشار قواته فى جنوب الليطانى إلى أكثر من ٩ آلاف جندى، وبدأ بتفكيك بنى تحتية وأنفاق، وتفجير ذخائر وتسليم مخازن سلاح. لكنه، من جهة أخرى، يفتقر إلى القدرات التقنية والعددية لتفتيش القرى منزلا منزلا، ويخشى من صدامات مع المجتمعات المحلية التى تمثل البيئة العضوية للحزب.

فى المقابل، يرفض حزب الله أى نقاش جذرى حول السلاح. وفى بياناته الأخيرة، شدد على «عناصر قوة لبنان»، وعلى رفض «الإملاءات الخارجية»، مؤكدا أن السلاح جزء من الدفاع الوطنى فى مواجهة إسرائيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك حل أم أن الصدام قادم هل هناك حل أم أن الصدام قادم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt