توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صراعات الكبار والنوادي الكبري تنذر بانهيار المنظومة الرياضية

  مصر اليوم -

صراعات الكبار والنوادي الكبري تنذر بانهيار المنظومة الرياضية

بقلم - جلال دويدار

أصبح واضحا وجليا أن ما يجري علي الساحة الكروية حاليا لا يسر عدوا ولا حبيبا.. إن استمرار هذه الحالة وتفاقمها سوف يؤدي في النهاية إلي انهيار المنظومة الكروية. الشيء المؤسف أن المتورطين فيما يتعرض له المجتمع الكروي هم من العناصر الرئيسية الذين يقودون كل الأنشطة الكروية.
لا يخفي علي أحد أن ما تشهده الساحة الكروية من صراعات وخلافات .. يشارك فيما يحدث بشكل أساسي اتحاد الكرة الذي من المفروض أن يكون أداة استقرار لاعضائه من كل النوادي.. الاطراف الأخري التي تشارك في هذا العبث تضم كبار شخصيات المجتمع الكروي وكل الانشطة الرياضية المتمثلين في النادي الاهلي ونادي الزمالك.

إن ما يجري حاليا يتنافي تماما وما يجب أن تتسم به الروح الرياضية السليمة.. إنهم يتغاضون عما تدعو إليه الرياضة من منافسة صحيحة وسليمة تعظم من الأداء الرياضي الملتزم بالقيم الأخلاقية والسلوكية باعتبارها من أهم ركائزه. ليس في مبادئ الرياضة الجنوح للصراعات والاستفزازات و الوقوع أسري للاحقاد التي تقود إلي انتكاسة النشاط الرياضي.
ما أعنيه يتمثل حاليا في الشكاوي والاتهامات والأخطاء السلوكية المتبادلة بين هؤلاء الكبار والتي ليس لها محل من الاعراب. كان المفروض أن تكون تصرفاتهم وعلاقاتهم صحيحة وسليمة لتكون قدوة لباقي الاسرة الرياضية التي تراقب ما يحدث وهي لا حول لها ولا قوة. إن ما يجب أن يدركه الجميع ان عائد كل هذا سوف ينعكس سلبا علي المنتخبات الوطنية التي تتشكل غالبيتها من لاعبي هؤلاء الكبار.

أليس هناك من سبيل لاحتواء هذا الخطر الذي يتعاظم ويتطور لغير صالح الرياضة المصرية. ألا من وطني عاقل ينتمي لهذا البلد تتوافر لديه امكانية التدخل لإعادة التوافق والوئام بين هؤلاء الكبار لصالح الرياضة والوطن. كم أرجو أن يكون هناك تحرك إيجابي من المسئولين الذين يهمهم كل ما يحافظ علي نجاح مصر الرياضي بتجنبها مبادئ الشقاق والعراك.
إن استمرار ما يجري حاليا دون أن يكون هناك تدخل لاحتوائه وإنهائه ينذر بانهيار سمعة مصر الرياضية علي الساحة الدولية. لا جدال أن القيادة السياسية للدولة المصرية غير سعيدة بما وصلت إليه أمور الرياضة. من المؤكد أن الوقت قد حان لاستثمار ما تحظي به من احترام وتقدير وتأييد لإنهاء هذه المهزلة التي يديرها الكبار في مجتمع الرياضة

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراعات الكبار والنوادي الكبري تنذر بانهيار المنظومة الرياضية صراعات الكبار والنوادي الكبري تنذر بانهيار المنظومة الرياضية



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt