توقيت القاهرة المحلي 10:43:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من رأس البر!

  مصر اليوم -

من رأس البر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أكتب هذه الكلمات، عزيزى القارئ، من رأس البر! حقا، إننى أعتقد أن كل بقعة فى مصر، سواء كانت مدنا أم قرى، فى كل محافظاتها، لها طابعها المميز، ورونقها الخاص! أليست هي أم الدنيا؟ غير أننى أحب بوجه خاص رأس البر. نعم هناك مدن ساحلية ،وشواطئ كثيرة تنافسها، بعضها قديم وعريق، في مقدمتها الإسكندرية طبعا، وبعضها جديد وحديث وصاعد... على البحرين الأبيض والأحمر.. من العلمين غربا إلى شرم الشيخ و الغردقة شرقا، وبدأت أيضا تتفنن في الفخامة والرفاهة... الشواطئ والمدن الساحلية المتنامية غربا حتى مطروح والسلوم والعلمين ورأس الحكمة...إلخ . تلك كلها إضافات وتطويرات مهمة تخدم السياحة الشاطئية في مصر، وتثرى القطاع السياحى عموما، وتتكامل مع أنواعه المختلفة! غير أن «رأس البر» تتميز عن تلك الشواطئ كلها، بميزة رائعة، تستحيل منافستها، وهي أنها المصيف الوحيد في مصر الذى يجمع بين البحر والنيل .نعم..الوحيد! فليس هناك «شاطئ للنيل» في الإسكندرية، ولا في شرم الشيخ، ولا في الغردقة ولا في العلمين!. إن الفضل في اكتشاف رأس البر في عهد محمد على باشا، يعود – كما سبق أن كتبت - إلى العالم الألماني مونيه ـ الذى اكتشف تفرد ما سماه لسان رأس البر، المتمثل في أمتداد أرضى (أي امتداد من البر) إلى داخل البحر عند التقاء فرع النيل عند دمياط، فاعتبره موقعا فريدا، وأوصى بأن تبنى مساكن التصييف فيها فقط من نبات البردى العريق، ومن البوص المنتشر بالنيل! ولأن مصر أيها السادة، وكما قال أبو التاريخ، هيرودوت عبارته الرائعة الثاقبة «هبة النيل» فإن رأس البر بتلك المواصفات هي مصيف «مصري بامتياز» النيل على يمينها، والبحر على يسارها!

لقد كانت هذه المنطقة تسمى الجربى، ولكنها بقيت لتطلق فقط الآن على جزءمن الشاطئ النيلى لرأس البر. وقد انهال على رأس البر عديد من «المستثمرين» من فرنسا وإيطاليا وغيرهما، وأنشأوا لوكاندات رأس البر الأولى، وبدات حكاياتها وتطوراتها الفريدة ،المثيرة والمتوالية حتى الآن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من رأس البر من رأس البر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt