توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من رأس البر!

  مصر اليوم -

من رأس البر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أكتب هذه الكلمات، عزيزى القارئ، من رأس البر! حقا، إننى أعتقد أن كل بقعة فى مصر، سواء كانت مدنا أم قرى، فى كل محافظاتها، لها طابعها المميز، ورونقها الخاص! أليست هي أم الدنيا؟ غير أننى أحب بوجه خاص رأس البر. نعم هناك مدن ساحلية ،وشواطئ كثيرة تنافسها، بعضها قديم وعريق، في مقدمتها الإسكندرية طبعا، وبعضها جديد وحديث وصاعد... على البحرين الأبيض والأحمر.. من العلمين غربا إلى شرم الشيخ و الغردقة شرقا، وبدأت أيضا تتفنن في الفخامة والرفاهة... الشواطئ والمدن الساحلية المتنامية غربا حتى مطروح والسلوم والعلمين ورأس الحكمة...إلخ . تلك كلها إضافات وتطويرات مهمة تخدم السياحة الشاطئية في مصر، وتثرى القطاع السياحى عموما، وتتكامل مع أنواعه المختلفة! غير أن «رأس البر» تتميز عن تلك الشواطئ كلها، بميزة رائعة، تستحيل منافستها، وهي أنها المصيف الوحيد في مصر الذى يجمع بين البحر والنيل .نعم..الوحيد! فليس هناك «شاطئ للنيل» في الإسكندرية، ولا في شرم الشيخ، ولا في الغردقة ولا في العلمين!. إن الفضل في اكتشاف رأس البر في عهد محمد على باشا، يعود – كما سبق أن كتبت - إلى العالم الألماني مونيه ـ الذى اكتشف تفرد ما سماه لسان رأس البر، المتمثل في أمتداد أرضى (أي امتداد من البر) إلى داخل البحر عند التقاء فرع النيل عند دمياط، فاعتبره موقعا فريدا، وأوصى بأن تبنى مساكن التصييف فيها فقط من نبات البردى العريق، ومن البوص المنتشر بالنيل! ولأن مصر أيها السادة، وكما قال أبو التاريخ، هيرودوت عبارته الرائعة الثاقبة «هبة النيل» فإن رأس البر بتلك المواصفات هي مصيف «مصري بامتياز» النيل على يمينها، والبحر على يسارها!

لقد كانت هذه المنطقة تسمى الجربى، ولكنها بقيت لتطلق فقط الآن على جزءمن الشاطئ النيلى لرأس البر. وقد انهال على رأس البر عديد من «المستثمرين» من فرنسا وإيطاليا وغيرهما، وأنشأوا لوكاندات رأس البر الأولى، وبدات حكاياتها وتطوراتها الفريدة ،المثيرة والمتوالية حتى الآن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من رأس البر من رأس البر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt