توقيت القاهرة المحلي 07:24:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

دينامية التحولات تمنع عودة لبنان إلى ما قبلها

  مصر اليوم -

دينامية التحولات تمنع عودة لبنان إلى ما قبلها

بقلم: حنا صالح

بعبوة من نحو 500 غرام من مادة «سي فور (C4)» الشديدةِ الانفجار، اغتيل الكاتب والمفكر الرؤيوي سمير قصير. وبعبوة مشابهة اغتيل جورج حاوي؛ القائد الرمز لـ«جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» التي انطلقت من بيروت لتحرير العاصمة ولبنان من الاحتلال الإسرائيلي. ووحدها الصدفة أنقذت حياةَ الإعلامية الشجاعة مي شدياق بعد تفجير سيارتها بعبوة مشابهة. وشَكلت مادةُ «سي فور (C4)» مع كرات الحديد العنصرَ الأساسيَّ في العبوات الناسفة التي اغتالت قادة كباراً ومؤثرين لبنانيين؛ من الرئيس رفيق الحريري، إلى الوزير محمد شطح.

تُرى مع 250 كيلوغراماً من هذه المادة ومثلها من الـ«تي إن تي (TNT)»، و350 كيلوغراماً من الكرات الحديدية، وهي الشحنة المصادَرة من قِبل الجهات الأمنية اللبنانية، كم اغتيالاً كان يُمكن أن يحدث؟ بالإضافة إلى التهديدات الأخرى من «حزب الله» ضد رئيس الجمهورية، جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام.

اعترف «حزب الله» بلسان النائب حسن فضل الله بأنه مالك شحنة المتفجرات، وبتحدٍ غير مسبوق؛ هدد رئيسَ الحكومة، داعياً إلى التراجع عن حظر العمل العسكري والأمني لـ«الحزب»، ومطالباً باستعادة الشحنة المصادرة (...)، وكأن لبنان مستودع أسلحة ومتفجرات للفرع اللبناني في «فيلق القدس» الإيراني. لكن بعد أكثر من أسبوعين على مصادرة شحنة الموت، ما زالت السلطة السياسية تنتظر نتائج توسع التحقيق (...)، فتتعامى عن مسؤوليتها في حماية أرواح اللبنانيين، رغم ما أثاره الحدث من قلق عام. وزراء «حزب الله» لم تَجرِ محاسبتهم، ولم تُحَل القضية إلى المجلس العدلي.

سبق للسلطة السياسية أن اتخذت قرارات جريئة بحصرِ السلاح في يد القوى الشرعية، وبرفعِ الغطاء عن «المقاومة»، وبحظرِها، لكن هذه القرارات لم تنفَّذ، رغم التمادي في حملات التخوين والتهديدات بالاغتيالات والتفجيرات والحرب الأهلية. فرأى «حزبُ الله» في تردد السلطة بشأن استخدام قوة الشرعية في وجه الخارجين عليها، فرصةً للمضي في سياسات تُضعِف الموقف الرسمي، معتمداً خطاباً خشبياً يدّعي «المقاومة»، وهي منذ التحرير في عام 2000 تحولت إلى «مقاولة» يُسنَد إليها تنفيذُ الجرائم على امتداد المنطقة. فتولت هذه «المقاولة» تدريبَ وإسنادَ ميليشيات الغدر الحوثية، وأُرسلت إلى سوريا لـ«إسناد» نظام بشار الأسد، وأخذت لبنان قسراً إلى حرب «إسناد» السنوار، وغدرت بالجنوب في حرب «إسناد» إيران والثأر لخامنئي، فاستدرجت الاحتلال مجدداً.

في التعامي عن أبعاد أداء «حزب السلاح الإيراني»، الذي كبّد الجنوب ولبنان الويلات، سذاجةٌ كاملة. من نهج التخوين، إلى الإصرار على استعادة شيء من القدرات، والمصادَرة المتكررة للسلاح والمتفجرات، هناك إصرار من النظام الإيراني على تقديم صورة مغايرة لواقع ما بعد كارثة «الطوفان»، تُبرز قدرته على إشعال المنطقة بوهم القدرة على كسر الإيقاع العام نتيجة الحصار الأميركي، وتطبيق واشنطن عقوبات مشددة وفق خطة «المنبوذ الاقتصادي». هنا ينبغي التوقف ملياً عند التزامن بين تمادي الميليشيات الحوثية في ارتكاب آثامٍ طالت المطارات والأعيان المدنية في السعودية، وما يجري في لبنان لإحداث إرباك كبير.العدوانية الإيرانية، عبر المتبقي من الأذرع، إذا كانت تكشف عن حقيقة رهانات النظام الإيراني التي لا تقيم وزناً لمصالح بلدان المنطقة وأمن شعوبها، فهي كذلك تكشف في لبنان عن محاولة ترمي إلى إعادة تمتين بنية «حزب الله» وتمكينه، خصوصاً مع اتساع المناخ في البيئة الحاضنة لـ«الحزب» الذي يحمّله المسؤولية عن نكبة البيئة الجنوبية. فبعد نداءات النبطية وصور، وبلدات جنوبية كثيرة، التي طالبت بالسلطة مرجعيةً وحيدةً، وبالسلاح الشرعي للحماية، كَشَف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «ليبانون ستاتيستكس» عن تراجع نوعي في نسب تأييد «الحزب» مع أكثر من 78 في المائة يضعون ثقتهم بالجيش، وأكثر من 66 في المائة يطالبون بتسليم السلاح اللاشرعي للشرعية، وجعل قرار الحرب والسلم من الصلاحيات الحصرية للدولة.

منذ أواخر عام 2023، خصوصاً بعد صواريخ الغدر في مارس (آذار) الماضي «إسناداً» لإيران وما جرّته من ويلات، تبدلت التوازنات الداخلية كما في الإقليم. لذا؛ لم يعد جائزاً للتركيبة السياسية، التي جاءت بأجندة واضحة: نزع السلاح والإصلاح، أن تبدو في موقع العجز عن القطع مع الماضي، والأخطر ما يظهر في بعض الأداء من رغبة في القطع مع المستقبل. ما من سلطة ترتضي تنظيماً مشارِكاً في الحكم، وفي الوقت عينه يدير ميليشيا مسلحةً خارجةً عن القانون تنفذ إملاءات خارجية، ويحدث ذلك رغم أن كل ديناميات ما بعد «طوفان الأقصى» تَحُول دون عودة عقارب الساعة إلى الوراء.

صار واجباً الخروج من زمن استرضاء الخارجين عن القانون. إن استقرارَ البلد والمضيَّ في متطلبات معادلة «الأرض مقابل السلاح»، التي أكدها «الاتفاق الإطاري» الثلاثي، لا يمران عبر المساومات والإفلات من العقاب واستباحة الدستور.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دينامية التحولات تمنع عودة لبنان إلى ما قبلها دينامية التحولات تمنع عودة لبنان إلى ما قبلها



GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 06:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 06:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 06:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 06:00 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حرب إيران تنقل صدمة النفط إلى جبهة التضخم العالمي

GMT 05:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 05:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
  مصر اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt