واشنطن ـ مصر اليوم
توصلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق تسوية مع جامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل لإنهاء 18 تحقيقا اتحاديا بشأن اتهامات بالتمييز العنصري ومعاداة السامية في الجامعة.
واستهدف ترامب جامعات بتحقيقات وتهديدات بتعليق التمويل بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لهجوم إسرائيل على قطاع غزة، ومبادرات التنوع وسياسات المتحولين جنسيا وبرامج المناخ، مما أدى إلى مخاوف بشأن حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة والحرية الأكاديمية.
ولا يتطلب اتفاق التسوية الطوعي الذي أعلنه الطرفان دفع مبلغ مالي، وسيظل ساريا حتى نهاية عام 2028. ولم تعترف جامعة نورث كارولاينا بارتكاب أي مخالفات أو تحمل أي مسؤولية، وحافظت بموجب الاتفاق على أهليتها للحصول على التمويل الاتحادي.
وينص الاتفاق على أن تعين الجامعة مسؤولا إداريا داخليا وتستحدث منصب منسق في مكتب الامتثال التابع لها للتعامل مع قضايا التمييز، بما في ذلك معاداة السامية. ويطالب الاتفاق الجامعة بتوفير تدريب إلزامي حول معاداة السامية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
وقالت الجامعة إن إليزابيث هول، مساعدة نائب رئيس الجامعة المسؤول عن امتثالها، عينت لتولي هذين المنصبين، مع كونها حلقة الوصل مع وزارة العدل ومعنية بالإشراف على التزام الجامعة بتقديم التقارير بموجب الاتفاق.
وحظر الاتفاق وضع الأقنعة أو الأغطية التي تخفي هوية الفرد أثناء الاحتجاجات. ونصت على أن المجموعات الطلابية "ستخضع لإجراءات تأديبية عند ارتكاب سلوك تمييزي معاد للسامية".
ويعتبر ترامب أن المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين معادون للسامية ويدعمون التطرف.
ويقول المتظاهرون، بمن فيهم بعض الجماعات اليهودية، إن معارضة احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وهجومها على غزة لا يعتبر معاداة للسامية، وإن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين لا يعني دعم التطرف.
وقد يهمك أيضًا:
وزارة التعليم الأميركية تلغي قاعدة الأثر المتباين لتقييم التمييز في المدارس
"النواب الأميركي" يقر مشروع قانون يستهدف الجامعات التي تقاطع إسرائيل


أرسل تعليقك