توقيت القاهرة المحلي 17:40:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتخابات.. وانتخابات

  مصر اليوم -

انتخابات وانتخابات

بقلم: زياد بهاء الدين

أحب مواسم الانتخابات، تماما مثل تلك التى نعيشها هذه الأيام، وأتطلع لمتابعتها والمشاركة فيها، ولو بمجرد الإدلاء بصوتى.

«حالة» الانتخابات حالة منعشة وتمنح الناخبين الشعور بأن كل واحد أو واحدة منهم لديه الفرصة - ولو مرة كل بضع سنوت - ليكون محل اهتمام من سياتى إلى موقع قيادى، وللتعبير عن رأيه، والمشاركة فى التأثير على الواقع المحيط به.

ويزيد من هذه الحالة الحماسيّة انشغال المرشحين بإعداد برامجهم، وتنظيم حملاتهم، وتجهيز اللافتات والمطبوعات، وحشد المتطوعين والداعمين. بعضهم يبدأ بجولات ميدانية ولقاءات مع الناخبين، فيجلس معهم ويقدم لهم أفكاره، ويستمع إليهم باهتمام، ويعد بحل مشاكلهم. بينما يلجأ آخرون لوسائل التواصل الاجتماعى لنقل رسائلهم ونشر صورهم والدعاية لأنفسهم قبل أن يقتحموا أرض الواقع.

أما الناخبون فيسعون من جانبهم للتعرف على المرشحين وحفظ أسمائهم ووجوههم والبحث فى اصولهم وعائلاتهم، وقضاء الوقت فى مناقشة مزايا وعيوب كل منهم.

هذه العلاقة التى تنشأ بين المرشح وبين الناخبين هى، فى تقديرى، جوهر العملية الانتخابية. الانتخابات ليست فقط وسيلة لاختيار أفضل الأسماء المطروحة لشغل مواقع معينة، بل هى المسار الذى يخوضه المرشحون والتجربة التى يعيشونها فى دوائرهم وبين ناخبيهم. لهذا فإن هذه العلاقة تؤدى إلى شعور الفائز بأنه يدين للناخبين بفوزه وأنهم مصدر شرعيته، وبالتالى فعليه أن يوفى بهذا الدين ويحترم من انتخبوه. وبدون هذه العلاقة الأساسية بين الطرفين - الناخب والمرشح - فإن العملية الانتخابية تفقد جوهرها وأهم أركانها.

لكل ما سبق، أحب موسم الانتخابات وأحرص على متابعته والمشاركة فيه وحث من حولى على عدم إهدار أصواتهم وعلى التعرف على برامج المرشحين وأخذ الموضوع بالجدية التى يستحقها.

■ ■ ■

ولكن لحظة، قبل أن يسرح بكم الخيال، فقد فاتنى أن أذكر فى بداية هذا المقال أننى أتحدث عن انتخابات النوادى الرياضية الجارية فى أكثر من نادٍ منذ أسابيع وممتدة حتى منتصف الشهر القادم. فهى انتخابات حقيقية وحامية والناخبون فيها يتنافسون بشكل جدى ومحترم ويطرحون برامج ويلتقون بجمهورهم ويسعون لكسب ود من لهم حق التصويت.

■ ■ ■

ثم تذكرت أن هناك انتخابات أخرى جارية لمجلس النواب، حيث إن نصف مقاعد المجلس مخصصة للمعينين فى قائمة وحيدة لا ينافسها أحد، و١٠٪ إضافية من الأعضاء الذين سوف يتم تعيينهم بقرار جمهورى، وما تبقى يضم بعض المرشحين المحترمين الذين يحاولون خوض معركة فردية حقيقية، ولكن للأسف يجدون أنفسهم محاطين بمنظومة باتت عند الناس مقترنة بالمال والنفوذ وتحيط بها علامات استفهام كثيرة.

■ ■ ■

دعونى إذن أعود لمتابعة انتخابات النوادى كى أظل محتفظًا بتفاؤلى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات وانتخابات انتخابات وانتخابات



GMT 09:39 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 09:37 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 09:35 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

GMT 09:31 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

مهن المستقبل ودعاية التضليل

GMT 09:29 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

حرب واحدة و5 سيناريوهات لإنهائها

GMT 09:27 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

عن فيشي والمقاومة والتنصّل من المسؤولية

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 11:25 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

عمر مرموش على رادار روما لتعويض رحيل ديبالا المُحتمل

GMT 23:02 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

مسؤول الكاف يتفقد استاد الإسماعيلي قبل الكان

GMT 10:48 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt