توقيت القاهرة المحلي 08:07:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مَنْ يقود مَنْ ؟!

  مصر اليوم -

مَنْ يقود مَنْ

بقلم: عبد المنعم سعيد

السؤال في العنوان يعكس الحيرة في علاقة الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو؛ وعما إذا كان الأول هو الذي جذب التالي إلى حرب بعيدة عن مسرح عملياته المباشرة في الشام والهلال الخصيب ؛ أو أن الثاني جذب الأول إلي مسرح عمليات الشرق الأوسط الذي أعلن في أثناء حملته الانتخابية أن الولايات المتحدة لن تعود إليه مرة أخري. المسئولية عن «حرب الخليج الرابعة» جرت في الولايات المتحدة التي أخذ شعبها مؤخرا آراء تدين إسرائيل في «حرب غزة الخامسة»، وعزت الحرب الطويلة على غير المتوقع إلى زيارة نيتانياهو إلى واشنطن قبل الحرب وإقناع ترامب بالسيناريو القائم على مفاجأة اغتيالات القيادات الإيرانية التي تجيدها إسرائيل، وبعدها تنشب الثورة الإيرانية التي تمهد الطريق لسقوط الدولة الإيرانية. ورغم أن اليوم الأول من الحرب كان صادقا مع السيناريو بقصف جوي كان كفيلا باغتيال 43 قيادة إيرانية من بينهم «المرشد العام» « علي خامنئي»؛ فإن الظهور «الترامبي» في مجرى الحرب كان غالبا في قوته الإعلامية؛ وأحيانا ضاغطا على إسرائيل كي تقبل وقف إطلاق النار في لبنان؛ ومن وقت لآخر كان يقلق نيتانياهو وضع مبادرته ومجلسه للسلام موضع التطبيق.

الواقع هو أن الأمر لا هذا ولا ذاك يقود الآخر، وهناك نوع من الوحدة العضوية بين الطرفين. عدد الزيارات التي قام بها نيتانياهو إلى واشنطن تفوق زيارات أي قائد لدولة أخري؛ واجتماعاته مع ترامب سواء في البيت الأبيض أو في «مارا لاجو» مقر الرئيس في فلوريدا كانت تكفي للنظر في حرب تبحث عن خلاص من السلاح النووي الإيراني. لم يكن هناك من يهتم في واشنطن بأن إسرائيل دولة نووية كاملة ، ولا كان هناك في إسرائيل من يقبل بمنافسة نووية في الشرق الأوسط. من أجل ذلك جرت إسرائيل وراء العراق في السابق لتدمير إنشاءات نووية؛ وجرت واشنطن وراء ليبيا للخلاص من كل أسلحة الدمار الشامل قبل صنعها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَنْ يقود مَنْ مَنْ يقود مَنْ



GMT 05:50 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الأوهام وخداع الشعوب

GMT 05:49 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الأوهام وخداع الشعوب

GMT 05:47 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

وداع يليق بهاني شاكر!

GMT 05:46 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الشيبانى لأول مرة

GMT 05:33 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

سيناء الخالية

GMT 05:31 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الفردية

GMT 05:30 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

لجنة الإنقاذ الدولية !

GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

إيران بين التفتيت والتغيير

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية
  مصر اليوم - عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية

GMT 14:55 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 23:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

"Dior Baby" تكشف عن مجموعتها لموسم خريف شتاء 2021-2022

GMT 10:14 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على موقف محمد صلاح من الحذاء الذهبي

GMT 06:54 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 09:20 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

حسين الجسمى يطرح أغنيتين جديدتين بمناسبة عيد الفطر

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعطيل الدراسة في محافظة أسيوط بسبب سوء الأحوال الجوية

GMT 11:36 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أطعمة تعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt