توقيت القاهرة المحلي 02:20:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
داعش يتبنى هجوما على قوات الأمن العراقية في كركوك بعد انسحاب القوات الأميركية الداخلية السورية تعلن القبض على الذراع التنفيذية لـداعش في حمص خلال عملية بريف دمشق مطار بروكسل يعلن إلغاء رحلات جوية الجمعة بسبب إضراب عام في بلجيكا هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين وسقوط 3 إصابات طفيفة الصحة العالمية ترصد ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن 3 مرات خلال 3 أسابيع بالتزامن مع تفشي الحصبة الاتحاد البحريني لكرة القدم ينهي تعاقده مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش بالتراضي نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا ودخول دبابات وآليات إلى تلة الدرعيات وصيدا الجولان اختفاء مروحية تابعة للبحرية الأميركية من منصات التتبع بعد إعلان حالة طوارئ قرب ينبع مدرب أيرلندا يكسر الصمت ويؤكد تعرض منتخبه لضغوط غير مسبوقة بسبب مواجهة إسرائيل
أخبار عاجلة

مطالبات ومفاوضات لعودة الملكة نفرتيتي

  مصر اليوم -

مطالبات ومفاوضات لعودة الملكة نفرتيتي

بقلم : دكتور زاهي حواس

تحدثنا فى المقالات السابقة عن الأدلة التى تؤكد أن رأس الملكة نفرتيتى خرج من مصر بطريقة غير قانونية، وأن قضية استعادة رأس الملكة بدأت مباشرة بعد اكتشاف خروجه من مصر.

لقد كان لودفيج بورخارت محقًا فى قلقه وإخفاءه لوجود الرأس فى ألمانيا لعشر سنوات كاملة بعد تهريبه من مصر؛ فبمجرد أن ظهورها للعلن بدأت أولى المفاوضات من أجل عودتها إلى وطنها مصر. ومن الواضح من المراسلات والوثائق التى تعود إلى تلك الفترة أن الحكومة المصرية كانت حريصة على إعادة الرأس بدليل استخدامها لوسائل ضغط على الجانب الألمانى وصل إلى منع الجمعية الألمانية الشرقية من القيام بأعمال حفائر لفترة من الزمن، فى محاولة لدفع الجانب الألمانى إلى الاستجابة للمطلب المصرى.

وفى عام 1929 وصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة، وتم التوصل إلى تصور لاتفاق يقضى بإعادة رأس نفرتيتى إلى مصر مقابل عدد من القطع الأثرية الأخرى. وكان من بين ما طُرح فى هذا الاتفاق بعض القطع الأثرية ونسخة من كتاب الموتى. وهذا فى حد ذاته يؤكد أن فكرة إعادة الرأس إلى مصر لم تكن مستبعدة فى ذلك الوقت، بل كانت موضوعًا رسميًا للمناقشة بين الطرفين. وللأسف حالت الظروف السياسية التى كانت تمر بها ألمانيا فى ذلك الوقت إلى عدم إتمام الاتفاق على الرغم أن مسألة إعادة الرأس كانت قد وصلت بالفعل إلى مرحلة جادة من المفاوضات.

أخبار متعلقة
زاهي حواس
نفرتيتي: سرقة ملكة مصرية (4)
زاهي حواس
ممنوع إعارة رأس الملكة نفرتيتي إلى مصر!
زاهي حواس
مصر تطالب بعودة نفرتيتي

ثم عادت القضية إلى الظهور مرة أخرى فى عام 1933، عندما جرت محاولات جديدة لإعادة الرأس إلى مصر. وكانت هناك مناقشات جدية داخل ألمانيا حول هذا الموضوع، بل إن فكرة إعادة الرأس إلى مصر أصبحت مطروحة بصورة فعلية فى تلك الفترة. إلا أن التطورات السياسية فى ألمانيا أدت فى النهاية إلى توقف هذه المحاولة، وظل رأس نفرتيتى فى برلين. وفى عام 1946 أعيد فتح القضية من جديد، واستمرت المحاولات خلال عام 1947 من أجل إعادة الرأس إلى مصر. وهذا يوضح أن المطالبة بعودة نفرتيتى لم تكن مرتبطة بشخص واحد أو بمرحلة سياسية واحدة، وإنما ظلت قضية مصرية متكررة عبر فترات زمنية مختلفة. وعندما توليت مسؤولية الآثار فى مصر عام 2002م، كان من الطبيعى أن أعيد فتح هذا الملف مرة أخرى، لأنه من واجبنا أن نطالب باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة الموجودة خارج البلاد، خاصة تلك التى تمثل رموزًا استثنائية للحضارة المصرية القديمة، والتى يحيط بخروجها من مصر الكثير من التساؤلات والوثائق التى تستحق الدراسة.

ولهذا أعددنا ملفًا كاملاً يعتمد على الوثائق التاريخية الخاصة بالحفائر وعملية تقسيم الآثار، وكذلك على المراسلات والمطالبات المصرية السابقة، وتم إعداد طلب رسمى لاسترداد رأس الملكة نفرتيتى المصنوع من الحجر الجيرى الملون. وتم عرض الأمر على اللجنة القومية لاسترداد الآثار، التى وافقت على طلب الاسترداد. بعدها أرسلنا خطابًا إلى وزير الثقافة، الذى أحاله إلى رئيس مجلس الوزراء، وتمت الإفادة بضرورة إرسال الخطاب بتوقيعى. وقد حضر إلى مكتبى الراحل العظيم الدكتور نبيل العربى، وكذلك السفير عبد الرؤوف الريدى، وناقشنا معًا صياغة الخطاب، وأشارا إلى ضرورة أن تكون اللغة دبلوماسية ومتزنة، وألا تتضمن أى تعبير يمكن أن يُفهم منه اتهام الجانب الألمانى بالسرقة أو وصفه باللصوصية. واتفقنا على صياغة الخطاب بصورة رسمية تحافظ على قوة الموقف المصرى، وفى الوقت نفسه تلتزم بالأصول الدبلوماسية.

وهذا هو نص الخطاب:

الأحد، 2 يناير 2011

الأستاذ الدكتور/ هیرمان بارزينجر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات ومفاوضات لعودة الملكة نفرتيتي مطالبات ومفاوضات لعودة الملكة نفرتيتي



GMT 21:52 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

انسحاب مذهل

GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فجر اليمن... ما يَسلمْ إلّا مِن يِعِيِلْ!

GMT 21:42 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صخرة أخرى تجثم على صدور الليبيين

GMT 21:40 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي والصفقات الخاسرة

GMT 21:35 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تغيير معادلات اليمن

GMT 21:26 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم (1- 2)

GMT 21:22 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

بعد رحيل الفنان.. من يملك القرار؟

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt