توقيت القاهرة المحلي 15:34:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعلها تكون البداية

  مصر اليوم -

لعلها تكون البداية

بقلم:عمرو الشوبكي

أرسل لى المواطن السكندرى الأستاذ «صموئيل كرومر» رسالة حول حوادث الطرق، جاء فيها:

«منذ أسابيع فقدنا أختى فى حادث أتوبيس فى الطريق الصحراوى الغربى عند مركز مغاغة، ولقد كتبت بالتفصيل عن الكارثة وتوابعها المؤلمة دون أن أبغى قصاصًا أو انتقامًا، ولكن أن تولى الدولة اهتمامها بالأمور التنظيمية والقانونية، من أجل سلامة المسافرين على الطرق.

اصطدم الأتوبيس بشاحنة ضخمة (تتلكع) على الطريق السريع!! فقُتل ثلاثة فى الحال وأصيب بإصابات مختلفة أكثر من اثنى عشر مواطنًا. ما الذى أتى بهذه الشاحنة إلى الطريق السريع؟ ولماذا لم تُضبط قبل أن تقع الكارثة؟.

هل كان سائق الأتوبيس نائمًا، أم كان مغيبًا، أم لعله ضغط على الفرامل ولم تقف الحافلة لعدم كفاءة المكابح؟. هل تم الكشف على الأتوبيس قبل السفر؟ هل يتم إجراء الكشف والصيانات الدورية على هذه الحافلات؟ وما الجهة المنوط بها متابعة هذه الأمور؟.

هل تتبع الشركة المُشغلة القانون فى عدد ساعات العمل للسائقين.. أربع ساعات ثم راحة مثلها يتولى سائق آخر القيادة خلالها؟.

لماذا كل القتلى تم تسجيلهم فى المحضر مجهولى الهوية؟ هل اتفقوا على إخفاء هوياتهم، أم أنه جرى غض البصر والضمير عن سرقة متعلقاتهم؟. لماذا لم يطلب المحقق من الشركة المشغلة كشفًا بأسماء الركاب؟ ومنه يتحقق من الذى قُتل ومن الذى أُصيب ومن نجا؟. لماذا لم يتم تحرير محضر بسرقة متعلقات الضحايا؟ ألا يعد هذا تسترًا على السارق وتشجيعًا للتكرار؟.

لماذا كان تقرير الطبيب أن سبب الوفاة طبيعى؟ هل هو فعلًا طبيعى؟.

 

لماذا لم تُحرك دعوى قضائية ضد الشركة المشغلة؟. هل هذا التعويض الهزيل يحفز شركة التأمين لكى تراقب بجدية واهتمام أداء الشركة المشغلة، أم أنها ملاليم بالنسبة لأرباحهم، ولا داعى لوجع الدماغ؟.

هل كان الركاب يضعون أحزمة النجاة؟ وهل هى صالحة لحماية الراكب أم أنها منظر علشان الصورة تطلع حلوة؟.

أيها السادة، هذا عهدى أننى لن أسكت حتى أجد إجابات لكل هذه التساؤلات، ليس للقصاص ولا للانتقام، ولكن لأن هذا الشعب لا يستحق أن يقضى نحبه بهذه الطريقة البشعة على الطرق.

صموئيل كرومر».

والحقيقة أن ما طرحه الأستاذ صموئيل يفتح الباب أمام مناقشة قضية المرور فى مصر، وضرورة عدم الاعتماد على نشر الرادارات فى الشوارع لمواجهة السرعة وتحصيل المخالفات دون العمل على مواجهة باقى صور المخالفات الأكثر خطورة.

ففى الوقت الذى شهدت فيه مصر تزايدًا هائلًا فى أعداد الرادارات، فإنها عرفت أيضًا تكرارًا لحوادث بشعة وصور من الفوضى غير مسبوقة، وتراجعًا فى أعداد إشارات المرور، كما لا توجد محطات للباصات، وانتشرت الميكروباصات والتكاتك حتى تحولت لنموذج لنشر الفوضى والعشوائية والاستباحة، كل ذلك جعل مأساة الأستاذ صموئيل متكررة فى أكثر من مكان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعلها تكون البداية لعلها تكون البداية



GMT 07:11 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مصر وإيران

GMT 07:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

محاولة اغتيال ترامب جرس إنذار

GMT 07:07 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

لبنان في عنق الزجاجة

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt