توقيت القاهرة المحلي 01:09:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعلها تكون البداية

  مصر اليوم -

لعلها تكون البداية

بقلم:عمرو الشوبكي

أرسل لى المواطن السكندرى الأستاذ «صموئيل كرومر» رسالة حول حوادث الطرق، جاء فيها:

«منذ أسابيع فقدنا أختى فى حادث أتوبيس فى الطريق الصحراوى الغربى عند مركز مغاغة، ولقد كتبت بالتفصيل عن الكارثة وتوابعها المؤلمة دون أن أبغى قصاصًا أو انتقامًا، ولكن أن تولى الدولة اهتمامها بالأمور التنظيمية والقانونية، من أجل سلامة المسافرين على الطرق.

اصطدم الأتوبيس بشاحنة ضخمة (تتلكع) على الطريق السريع!! فقُتل ثلاثة فى الحال وأصيب بإصابات مختلفة أكثر من اثنى عشر مواطنًا. ما الذى أتى بهذه الشاحنة إلى الطريق السريع؟ ولماذا لم تُضبط قبل أن تقع الكارثة؟.

هل كان سائق الأتوبيس نائمًا، أم كان مغيبًا، أم لعله ضغط على الفرامل ولم تقف الحافلة لعدم كفاءة المكابح؟. هل تم الكشف على الأتوبيس قبل السفر؟ هل يتم إجراء الكشف والصيانات الدورية على هذه الحافلات؟ وما الجهة المنوط بها متابعة هذه الأمور؟.

هل تتبع الشركة المُشغلة القانون فى عدد ساعات العمل للسائقين.. أربع ساعات ثم راحة مثلها يتولى سائق آخر القيادة خلالها؟.

لماذا كل القتلى تم تسجيلهم فى المحضر مجهولى الهوية؟ هل اتفقوا على إخفاء هوياتهم، أم أنه جرى غض البصر والضمير عن سرقة متعلقاتهم؟. لماذا لم يطلب المحقق من الشركة المشغلة كشفًا بأسماء الركاب؟ ومنه يتحقق من الذى قُتل ومن الذى أُصيب ومن نجا؟. لماذا لم يتم تحرير محضر بسرقة متعلقات الضحايا؟ ألا يعد هذا تسترًا على السارق وتشجيعًا للتكرار؟.

لماذا كان تقرير الطبيب أن سبب الوفاة طبيعى؟ هل هو فعلًا طبيعى؟.

 

لماذا لم تُحرك دعوى قضائية ضد الشركة المشغلة؟. هل هذا التعويض الهزيل يحفز شركة التأمين لكى تراقب بجدية واهتمام أداء الشركة المشغلة، أم أنها ملاليم بالنسبة لأرباحهم، ولا داعى لوجع الدماغ؟.

هل كان الركاب يضعون أحزمة النجاة؟ وهل هى صالحة لحماية الراكب أم أنها منظر علشان الصورة تطلع حلوة؟.

أيها السادة، هذا عهدى أننى لن أسكت حتى أجد إجابات لكل هذه التساؤلات، ليس للقصاص ولا للانتقام، ولكن لأن هذا الشعب لا يستحق أن يقضى نحبه بهذه الطريقة البشعة على الطرق.

صموئيل كرومر».

والحقيقة أن ما طرحه الأستاذ صموئيل يفتح الباب أمام مناقشة قضية المرور فى مصر، وضرورة عدم الاعتماد على نشر الرادارات فى الشوارع لمواجهة السرعة وتحصيل المخالفات دون العمل على مواجهة باقى صور المخالفات الأكثر خطورة.

ففى الوقت الذى شهدت فيه مصر تزايدًا هائلًا فى أعداد الرادارات، فإنها عرفت أيضًا تكرارًا لحوادث بشعة وصور من الفوضى غير مسبوقة، وتراجعًا فى أعداد إشارات المرور، كما لا توجد محطات للباصات، وانتشرت الميكروباصات والتكاتك حتى تحولت لنموذج لنشر الفوضى والعشوائية والاستباحة، كل ذلك جعل مأساة الأستاذ صموئيل متكررة فى أكثر من مكان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعلها تكون البداية لعلها تكون البداية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt