توقيت القاهرة المحلي 15:34:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث التخمة

  مصر اليوم -

حديث التخمة

بقلم:عمرو الشوبكي

النقاش حول «التُّخمة فى رمضان» مستمر، والخلاف حول تُخمة مسلسلات رمضان ومضمونها لا ينتهى. فهناك من يرفضها بشكل كامل ويحمل الدولة مسؤولية هذا التدهور، وهناك من يعتبر أنها مسؤولية مشتركة للجميع: شركات الإنتاج العام والخاص، وتدهور الذوق العام.

والحقيقة أن نقد الدراما المصرية مطلوب، وبحث أزمتها يجب أن يكون أولوية للجميع، وأن الحل لن يكون بمنع مسلسلات وفرض أخرى، إنما بوضع قواعد شفافة للمنافسة الحرة، ورفض الاحتكار، وأيضًا خلق مناخ يدعم الأعمال الجيدة ويهيئ لها فرص النجاح دون أى إجبار.

الفن المصرى والثقافة المصرية سيزدهران فى مناخ الحرية التى يحكمها القانون. فالمطلوب أن يبادر كل فنان ومخرج بتقديم الأعمال التى يؤمن بها، ويشعر أنها تعبر عنه، وقادرة على أن تخرج منه أفضل ما لديه من موهبة، وليس القيام بأعمال تُفرض عليه أو يُضطر إلى القيام بها دون قناعة.

وقد تلقيت رسالة اشتبكت مع موضوع المسلسلات من الأستاذ محمد السيد رجب، المدير العام السابق والمقيم فى مدينة الإسكندرية، وجاء فيها:

الأستاذ الدكتور/ عمرو الشوبكى

تحية طيبة، وكل عام وأنتم بخير.

تحت عنوان «تُخمة غير مطلوبة»، قرأت لكم بعمودكم المهم مقالًا جميلًا يحث على الابتعاد عن كافة أنواع التُّخمة أثناء شهر رمضان الفضيل، بما فيها التُّخمة التى تؤثر على الصحة النفسية والعقلية، وليس فقط الناتجة عن التهام الطعام التهامًا!، والحقيقة أن التُّخمة الناتجة عن وفرة الطعام قد انتهت تقريبًا، ولقد نسى معظم الناس الولائم الفاخرة التى يتوسطها ديك رومى أو دكر بط أو قطعة من اللحم الممتاز!، انتهت تُخمة الأكل، وحلَّت محلَّها تُخمة الابتذال والسخف والسب.

د. عمرو الشوبكى!، أنا أتحسس كلماتى دائمًا حينما أكتب لك، فأنت كاتب كبير رصين محترم.. لقد حلت العشرات من المسلسلات التليفزيونية، أغلبها متشابه أجوف باهت ساذج، وأصبحت هناك تُخمة ثقافية وعقلية قد تؤدى- نتيجة المتابعة المستمرة ساعات طويلة والتبادل بينها وبين الإعلانات- إلى العته أو التخلف العقلى!، وهل يستطيع العقل المتزن أن يحتمل ٥ دقائق من مشاهدة مسلسل مقابل ربع ساعة من متابعة الإعلانات؟!.

د. عمرو الشوبكى! سوف أسألك سؤالًا مُلحًا: إن هناك برنامجًا رمضانيًا سنويًا يأتى ملازمًا مُلحًا، وكأنه شهر شعبان، رذيلًا ثقيل الظل، يشغل الشتائم والسباب معظم أجزائه، وهو سباب مُركَّب!، وهذا مثال: فبدلًا من أن أقول «ملعون أبوك»، أقول «ملعون أبو أمك»، وتنهال الصفافير حتى لا يسمع أحد، ولكن بالطبع دون جدوى، حيث إن الغرض الأساسى أن يسمع الجميع، وهذا هو أساس البرنامج وهويته: سخف وابتذال وشتائم، حيث يعلم جميع المشتركين فيه تفاصيله وسماجته، والمطلوب منهم مواكبة هذا بسماجة مضاعفة ورذالة حتى ينجح البرنامج. وسؤالى هو: ألا يعلم ثقيل الظل أنه لا يُطاق؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث التخمة حديث التخمة



GMT 07:11 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مصر وإيران

GMT 07:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

محاولة اغتيال ترامب جرس إنذار

GMT 07:07 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

لبنان في عنق الزجاجة

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt