توقيت القاهرة المحلي 12:32:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر فى مجلس الأمن

  مصر اليوم -

مصر فى مجلس الأمن

فاروق جويدة

لا شك أن مصر تحقق نجاحات كبيرة على المستوى الخارجى وأن زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الدول الأجنبية قد فتحت أبوابا كثيرة للتواصل، وقد أسفر ذلك عن حصول مصر على عضوية غير دائمة فى مجلس الأمن وهو انجاز سياسى كبير..لا شك أن الدبلوماسية المصرية خاضت معركة كبيرة ناجحة على المستوى الدولى فى السنوات الأخيرة خاصة بعد ثورة يونيو وان الوزير سامح شكرى لعب دورا كبيرا فى هذه المهمة مع فريق عمل كبير شارك بالجهد والحضور والعمل..ان وصول مصر إلى مجلس الأمن فى هذه المرحلة يمثل انجازا ويلقى علينا مسئوليات ضخمة تجاه قضايا إفريقيا التى نمثلها وقضايا المنطقة العربية وقضايا العالم كله..ان وجود مصر فى هذا الموقع سوف يحد كثيرا من سياسة المحاور والتسلط أحيانا فى المؤسسة الدولية أمام سياسة الصوت الواحد والاستخدام الدائم لحق الفيتو وسيطرة الدول الأعضاء الدائمين. إن تداول القضايا والحوار بين القوى الأخرى سوف يكون له آثاره الايجابية..ان اخطر ما يواجه مجلس الأمن والأمم المتحدة بصفة عامة هو عدم احترام دول كثيرة لما يصدر من قرارات وتوصيات وأكبر دليل على ذلك عشرات القرارات التى صدرت لصالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى ولم تنفذ إسرائيل شيئا منها..هناك ايضا ما صدر من قرارات حول المنطقة العربية والتى سمحت بدخول قوات أجنبية إلى مناطق كثيرة دون جدوي.. وفى إفريقيا الكثير من القضايا التى ينبغى ان تتولى مصر ملفاتها ومن أخطرها قضية الفقر وقضية المياه وهى بكل المقاييس تهدد الأمن والاستقرار فى دول القارة الإفريقية..ان قضايا الحرب الأهلية فى اكثر من مكان فى إفريقيا والعالم العربى من الملفات الخطيرة ويكفى ما نراه فى عدد كبير من الدول الإفريقية من صراعات داخلية وما يجرى فى سوريا واليمن والعراق وليبيا والصومال هذه الملفات سوف تلقى على مصر مسئولية كبيرة أمام المجتمع الدولى والمؤسسة الدولية التى تعيش لحظة حرجة من تاريخها والعالم يشهد كل هذه المحن والأزمات..إن عودة مصر إلى دورها العربى والافريقى والدولى هو الذى جعلها تحقق هذا الانجاز الكبير

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر فى مجلس الأمن مصر فى مجلس الأمن



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt