توقيت القاهرة المحلي 12:32:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد حقى رحيل صامت

  مصر اليوم -

محمد حقى رحيل صامت

فاروق جويدة

فى سطور قليلة نعت الصحافة المصرية واحدا من ابرز كتابها فى عصرها الذهبى فى هدوء شديد رحل محمد حقى واحد من نجوم الأهرام فى ستينيات القرن الماضى وأحد الكتاب الكبار فى التحليل السياسى وكاتب حمل رصيدا ثقافيا وفكريا فى مشوار طويل فى بلاط صاحبة الجلالة..مات محمد حقى فى ولاية فرجينيا قرب العاصمة الأمريكية واشنطن حيث عاش فيها منذ ترك مصر ليعمل فى البنك الدولى وكان من المقربين للرئيس الراحل انور السادات وتولى رئاسة هيئة الاستعلامات فى فترة حرجة ثم قام بتأسيس المكتب الصحفى المصرى فى واشنطن وبعد رحيل السادات فضل محمد حقى ان يعيش فى أمريكا.. فى فترة الستينيات كان محمد حقى مشرفا على القسم الخارجى بالأهرام فى عصره الذهبى بقيادة الأستاذ محمد حسنين هيكل وكان ضمن فريق من الرموز الذين وضعوا الأهرام فى صدارة المشهد الصحفى..تخصص محمد حقى فى الشئون الخارجية فى فترة الحرب الباردة والصراع الامريكى السوفيتى حتى عمل فى البنك الدولى وعاد رئيسا لهيئة الاستعلامات التى لم يستمر فيها طويلا بسبب رحيل الرئيس أنور السادات الذى اختاره فى هذه الفترة متحدثا باسمه..كان حقى على درجة عالية من الثقافة وكان كاتبا متعدد الاهتمامات وإن أخذت السياسة معظم سنوات عمره..وكان قريبا فى فترة وجوده فى مصر من عمه الروائى الكبير يحيى حقى وقد تأثر به كثيرا فى مشواره الصحفى..عرفت محمد حقى منذ انضممت إلى أسرة الأهرام وكان صديقا رقيقا مجاملا ومهنيا من طراز فريد وقد تخرجت على يديه أجيال من المحللين السياسيين والخبراء فى الشئون الدولية والإقليمية..ولقد فوجئت بأن الصحافة المصرية لم تلتفت كثيرا لرحيل محمد حقى رغم انه كان يوما من رموزها الشهيرة وكان من أكثر رجال الصحافة المصرية اتصالا بالمراسلين والخبراء الأجانب سواء أثناء عمله فى الأهرام أو فى هيئة الاستعلامات قليلا ما كان يزور القاهرة فى السنوات الأخيرة واكتفى بأن يعيش فى فرجينيا أجمل حدائق أمريكا وأكثرها هدوءا وجمالا..ان الأجيال الجديدة لا تعرف الكثير من رموز الصحافة المصرية فى عصرها الذهبى وكان حقى واحدا من هذه الرموز.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد حقى رحيل صامت محمد حقى رحيل صامت



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt