توقيت القاهرة المحلي 03:03:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا هذا الغموض؟

  مصر اليوم -

لماذا هذا الغموض

فاروق جويدة

كثير من الشكاوى والملاحظات التى ينشرها الإعلام لا تلقى الاستجابة المناسبة من السادة الوزراء وكأن كل وزير يريد ان ينهى رحلته مع المنصب بأقل قدر من الجهد وعدم المسئولية..لا توجد الآن ردود أفعال من المسئولين سواء بالرفض أو القبول وهذا خطأ تاريخى وقع فيه المسئولون فى أنظمة سبقت حتى قيل يومها دعهم يكتبون ونحن نفعل ما نريد وكانت النتيجة ان تراكمت تلال السخط حتى انتفضت ثورة يناير..وللأسف الشديد أن الإخوان لم يستفيدوا من دروس الماضى وتكررت الأخطاء فكانوا لا يسمعون احدا إلا أنفسهم حتى خرج الشعب فى 30 يونية رافضا هذه السياسيات الخاطئة..أكثر من مرة اقرأ عن أزمات ومشاكل ولا أجد تعليقا من المسئول وكأن الامر لا يعنى أحدا..كان ينبعى ان تعتذر وزارة الأوقاف عن قرار إغلاق ضريح الإمام الحسين رضى الله عنه حتى لا يتكرر هذا الخطأ فى سنوات قادمة..وكان ينبغى ان توضح لنا وزارة الهجرة وشئون المصريين فى الخارج قصة 560 طفلا مصريا رست بهم سفينة على شواطئ ايطاليا دون ان نعرف جنسية السفينة وكيف خرجت من الحدود المصرية بهذا العدد من الأطفال وهل تتكرر مثل هذه الكارثة كثيرا أم إنها حدث عابر..وكان ينبغى ان تستجيب الرقابة على المصنفات الفنية على الانتقادات التى وجهها الإعلام لسلسلة الأفلام السيئة الأصل والسمعة ومازالت الأفلام تتدفق وتفسد معها أجيالا وأجيالا وكان ينبغى ان تراجع الفضائيات مواقفها وتوقف سلسلة الشتائم والفضائح ابتداء بما حدث فى الانتخابات البرلمانية وانتهاء بالحوارات الساقطة التى يشاهدها ويسمعها أبناؤنا كل ليلة..هناك شبه قطيعة بين سلطة القرار ابتداء بالسادة الوزراء وانتهاء بالمسئولين الكبار حيث لا احد يسمع ولا احد يجيب..حين يعلق احد كبار المسئولين فى الهيئة القضائية عن ملايين القضايا المؤجلة .. وحين يتساءل الشارع المصرى عن آخر ما وصلت إليه المفاوضات التى توقفت حول سد النهضة وما يجرى مع أثيوبيا والسودان ولا يعرف حقيقة ما يدور..هنا يمكن ان تغيب الحقيقة وتسود حالة من الغموض بين الشعب وسلطة القرار..مطلوب انفتاح أكثر بين المسئولين والشارع المصرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا هذا الغموض لماذا هذا الغموض



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt