توقيت القاهرة المحلي 03:11:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا لا نلغي المؤسسات الدينية ؟

  مصر اليوم -

لماذا لا نلغي المؤسسات الدينية

فاروق جويدة

عندى سؤال يحتاج إلى إجابة قاطعة من هى الجهة المسئولة عن قضايا الدين في مصر هل هى المؤسسات الدينية أم الإخوة الإعلاميون في الصحف والفضائيات..

لدينا الأزهر الشريف ودار الإفتاء والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ولدينا هيئة كبار العلماء ولدينا وزارة الأوقاف ومساجدها وعلى الجانب الآخر لدينا فضائيات رجال الإعمال ومندوبو الإعلانات والإعلاميون واذا كانت الحكومة قد أوكلت إلى الفضائيات والإعلاميين قضية ترشيد الخطاب الدينى فمن حقها أن تلغى كل المؤسسات الدينية في مصر وتسرح العاملين فيها وتوجه ميزانياتها إلى الفضائيات الخاصة لكى تقوم بهذا الدور بشرط أن تخبرنا بذلك..وإذا كان الإعلام المصرى يشكك كل يوم في المؤسسات الدينية فلماذا الحرص على بقائها. إن الزملاء الإعلاميين من حقهم أن يشاركوا في الحوار حول أى قضية ولكن بشرط أن نجد أنفسنا امام الرآى والرآى الآخر، أن نجد أكثر من وجهة نظر ولكن أن يطاردنا الإعلام كل ليلة بأحاديث في قضايا دينية اقل ما فيها أن يكون الإنسان على علم فإن ما يحدث الآن جرائم في حق الدين والإنسان والوطن..أن يجلس المصريون وفيهم 30 مليونا لا يقرأون ولا يكتبون أمام أشخاص كارهين لدينهم متآمرين عليه لأسباب يعلمها الله ثم يلقون السموم كل ليلة دون علم في عقول شباب ضائع بدأ رحلته مع العنف والإرهاب وسوف تنتهى بالكفر والإلحاد لنجد الشعب وقد انقسم إلى فريقين إما كفار أو ملحدين ويجمعهما الإرهاب، فهذه والله كارثة..كنت دائما احترم التخصص في كل شىء ولكن مصر الآن لا تعترف بقيمة اى شىء..هل يستطيع الإعلام المصرى أن يواجه رجال الأعمال من أصحاب الفضائيات بما حصلوا عليه من الاراضى والقروض والأموال هل يستطيع ان يسأل عن الأموال والاصول التى حصلوا عليها من العهد البائد..اقترح إلغاء جميع المؤسسات الدينية في مصر وتعيين الزملاء الإعلاميين أوصياء على الشعب المصرى في كل شىء دنيا وأخرة.. لماذا لا نلغى كل مؤسسات الدولة لقد فشل الإخوان في تفكيك الدولة المصرية ولكن الإعلام المصرى يقوم بهذه المهمة بنجاح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا نلغي المؤسسات الدينية لماذا لا نلغي المؤسسات الدينية



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt