توقيت القاهرة المحلي 23:34:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلنا أحب على طريقته

  مصر اليوم -

كلنا أحب على طريقته

فاروق جويدة

 

لا تصدق إنسانا يقول لك انه لم يحب في حياته وان مشاعره لم تتحرك في يوم من الأيام كلنا أحببنا وكل واحد احب على طريقته ولكن هناك من جعل من الحب ذكرى جميلة وهناك من نسى كل شىء في زحام أحلامه وطموحاته ما تحقق منها وما لم يتحقق..كلنا أحببنا..انك لن تنسى بيتا بسيطا عشت فيه واحتضن أحلامك حتى وان سكنت بعد ذلك أفخم القصور..انك لن تنسى جارا كريما قضيت معه سنوات من العمر الجميل..انك لن تنسى أغنية عانقتك مشاعرها وأنت تعيش لحظة حب صادقة..لن تنس طعام أمك حتى وان كان بسيطا بل فقيرا حتى بعد ان عرفت اكبر الفنادق والحفلات والأطعمة الفاخرة..مازلت تقف في لحظة ما وتشم عطرها وتسمع دعواتها وكأنك تستجديها في لحظات الألم والمعاناة..مازلت تذكر صلاة الفجر مع أبيك حتى لو شاخت سنين العمر ورحلت أحلامه وأمانيه..لن تنسى أبدا تلك الايدى التى امتدت لك والأمواج تعصف بك من كل جانب ورأيت نفسك على الشاطئ بعد ان أوشكت ان تبتلعك المياه..لن تنسى وردة جميلة حملتها لك حبيبة وأنت تمشى معها وكل واحد لا يعرف له مستقبلا وتظل تذكر هذه اليد لأنها كانت أول لحظة شوق وأخر دمعة الم..لن تنسى ابداً ضوء نجمه سرت على هداها وأنت ترسم أحلام عمرك حتى وان تاه الدرب وتفرقت القلوب وتغيرت المشاعر..سوف تذكر دائما يوما جميلا عشته على شاطئ النيل حتى وان رجعت تزوره واكتشفت أن النيل اختفى خلف تلال الاسمنت والحجارة..لن تنسى أستاذا أضاء عقلك بفكرة أو كلمة أو بيت شعر جميل..لن تنسى ابنة الجيران وأول خفقة في القلب وآخر دمعة في العين وأنت تودعها في ليلة زفافها لأنك لم تكن قادرا على تحقيق أحلامها معك..لن تنسى ابتسامة ابنتك وشقاوة ابنك وهو يضع أقدامه على أبواب البراءة والأمل..هل بعد هذا كله تقول انك لم تحب ولم تعرف الحب.. المشكلة ان عواصف النسيان أحيانا تكون اعنف واكبر من سنابل الحب التى تختفى منا وسط زحام الأشياء والبشر .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلنا أحب على طريقته كلنا أحب على طريقته



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt