توقيت القاهرة المحلي 12:45:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضايا الفساد

  مصر اليوم -

قضايا الفساد

فاروق جويدة

كثيرا ما نتحدث عن قضايا الفساد رغم أننا جميعا نعرف أسباب المرض ومن أين جاء وكيف انتشر..نعرف أننا أمام أجهزة إدارية ومؤسسات ترهلت وشاخت وكان الفساد جزءا أصيلا فى مكوناتها..ونعرف ان هناك آلاف الأسماء التى استباحت المال العام وتعاملت مع موارد الدولة وكأنها ممتلكات خاصة..نعرف كثيرا من المسئولين الذين ارتكبوا آلاف الخطايا فى حق هذا الشعب حين ترك لهم مسئولية القرار ولم يكونوا أمناء عليه نعرف كيف تسربت أموال الشعب إلى حسابات عدد من المسئولين فى سنوات العهد البائد وحتى الآن لم يحاسبهم أحد..ماذا حدث فى قضايا الكسب غير المشروع وفيها مئات الأسماء بمئات الملايين..ولم يحاسب أحد منهم كل ما فى الأمر تصريحات وتحقيقات فلا الشعب استرد أمواله ولا المسئولين عاقبهم احد..ان هذا يعنى ان كل من اخذ شيئا لن يفكر فى إعادته للشعب..هناك قضايا أخرى فى الدول الأجنبية التى تطالبنا كل يوم بأن نساعدها نحن فى إعادة هذه الأموال ولم يتحرك احد..وأمامنا قضايا أخرى تخص برنامج الخصخصة الذى بيعت عشرات بل مئات المشروعات وتم تسريح العاملين فيها وتحولت المصانع إلى خردة وأراضى بناء ولم يسأل احد هؤلاء الذين حصلوا عليها وغيروا نشاطها وأغلقوا أبوابها وباعوها فيلات وقصورا للقادرين..هناك الاراضى التى حصل عليها عدد من الأشخاص ولم يدفعوا مستحقات الدولة وهناك متأخرات الضرائب على رجال الإعمال ولم يسددوها .. هذه كلها ملفات فساد ينبغى ان تتخذ فيها الحكومة إجراءات سريعة لتعيد للشعب أمواله .. ويكفى ان بلدا مثل سويسرا يلح على أجهزة الدولة بأن تساعد فى رد أكثر من 650 مليون دولار موجودة فى بنوك سويسرا لحساب رموز النظام السابق..

ان المعركة ضد الفساد إذا كنا جادين فيها لا بد ان تبدأ من تلك الملفات التى أهملناها ومنها قضايا الكسب غير المشروع وفى الرقابة الإدارية وفى جهاز المحاسبات وفى مؤسسات أخرى تعرفها الحكومة..اذا كنا فعلا جادين فى مقاومة الفساد علينا ان ننتهى من هذه الملفات حتى يشعر الشعب بأن هناك رغبة حقيقية لدى الدولة للقضاء على الفساد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضايا الفساد قضايا الفساد



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt