توقيت القاهرة المحلي 12:45:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد الرحمن رشاد

  مصر اليوم -

عبد الرحمن رشاد

فاروق جويدة

رغم كل مظاهر التقدم التى حققها التليفزيون، ورغم كل ألوان الإبهار صورا وأشكالا وأشخاصا، ورغم القنوات التى تطارد الانسان طيلة 24 ساعة، ورغم كل مظاهر الجذب والتحايل والإغراء فى المسلسلات والبرامج ما زالت للإذاعة مكانة خاصة عندى وعند ملايين المستمعين خاصة ان الإذاعة المصرية لها رصيد كبير ولها أيضا دور ثقافى وحضارى ليس على مستوى مصر وحدها ولكن على مستوى العالم العربي. وقد ارتبطت الإذاعة المصرية فى حياتنا بعدد من الأشخاص وعدد من البرامج التى اعتاد عليها المستمع وأصبحت جزءا من حياته.. من منا ينسى فهمى عمر وفاروق شوشة وسامية صادق وجلال معوض وطاهر أبو زيد وآمال فهمى وعمر بطيشة وحمدى الكنيسى وعلى عيسي، وهذه الأجيال المتعاقبة من الإذاعيين الكبار.. كان كل واحد منهم يمثل مدرسة فى الثقافة والأداء واللغة والحضور.. وكان من التقاليد العريقة فى الإذاعة المصرية انها لا تفرط فى أبنائها حين يحالون إلى المعاش وكيف يحال إلى المعاش إذاعى فى حجم وقدرات فاروق شوشة أو جلال معوض أو آمال فهمي.. كانت الإذاعة المصرية حريصة على تخصيص مساحة من الزمن لهذه الأسماء.. وكان ذلك عرفا متداولا فى كل العصور ولكن الغريب انها تخلت عن ذلك فى الفترة الأخيرة حين أحيل الإذاعى القدير عبد الرحمن رشاد رئيس الإذاعة السابق إلى المعاش ولم يخصص له برنامج ولم تحدد له مساحة من الوقت على الهواء لكى يلتقى مع جمهور المستمعين. ان الإذاعيين الكبار عملة نادرة فى زماننا ويجب الحرص على بقاء تواصلهم مع المستمعين.. إنهم مدارس ثقافية ولغوية وأصحاب قدرات مميزة وتجب الاستفادة من خبراتهم. ان عبد الرحمن رشاد رئيس الإذاعة السابق يمكن ان تتعلم على يديه أجيال من شباب الإذاعيين لغة وحضورا وأداء وثقافة، فهذه الأجيال لن تعوض ويمكن أن يكون لها دور فى المعاهد الإذاعية والإعلامية فى الجامعات الخاصة وفى كليات الإعلام وان يبقى تواصلها مع المستمعين والمشاهدين. ان الأشجار العتيقة التى تمنح الظلال والثمار والجمال لا ينبغى ان تجور عليها يد الإهمال والتجاهل والجحود. أرجو من الصديق عصام الأمير ان يخصص مساحة من الوقت يلتقى فيها عبد الرحمن رشاد مع عشاق الإذاعة المصرية وما أكثرهم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرحمن رشاد عبد الرحمن رشاد



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt