توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا تحارب فى الشام

  مصر اليوم -

روسيا تحارب فى الشام

فاروق جويدة

كان العالم قد نسى حكايات وقصص الحرب الباردة فى زمان مضى بين القوتين الأعظم أمريكا والاتحاد السوفيتى السابق روسيا حاليا..تركت ظلال هذه الحرب آثارا كثيرة على العالم ابتداء بأزمة كوبا وانتهاء بحرب فيتنام مرورا على مناطق أخرى كان العالم العربى جزء منها حين اشتد الصراع حول مناطق البترول والأساطيل التى تطوف البحار والمحيطات ويبدو ان الحرب الباردة بدأت تطل مرة أخرى والغريب ان العالم العربى عاد مرة أخرى ليكون جزءا من هذا الصراع..ان روسيا الآن تقف بقواتها وجنودها على شاطئ البحر المتوسط فى سوريا..منذ زمان بعيد لم تصل روسيا إلى هذه المياه الدافئة..وعلى بعد خطوات تقف بوارج وحاملات الطائرات الأمريكية تجوب البحر المتوسط هناك إصرار من روسيا على انقاذ الرئيس الأسد وهو حليف تاريخى ولولا إمداده بالسلاح طوال الفترة الماضية وإصرار الروس على الوقوف معه لتغيرت أشياء كثيرة فى الوقت الذى امتدت فيه المساعدات الأمريكية للمعارضة السورية عن طريق الجو وإلقاء الأسلحة من الهواء كانت روسيا ترسل الدبابات والجنود والخبراء إلى قوات الأسد..وكانت العنتريات الأمريكية شعارات تنطلق هنا أو هناك حول التخلص من الأسد..وكان الجيش الروسى رابضا فى اللاذقية بكل أسلحته ومعداته وفى الوقت الذى تحركت فيه أمريكا كانت الموازين قد اختلت خاصة بعد ان فشلت أمريكا فى القضاء على داعش وهنا أعلنت روسيا إنها جاءت لكى تخلص العالم من داعش رغم ان الحقائق على الأرض تؤكد انها جاءت لتحافظ على ما كان لها من مناطق النفوذ او تكسب مناطق جديدة على شواطئ المتوسط..نحن أمام موازين قوى جديدة تسعى لتقسيم العالم العربى وتكون البداية فى سوريا ويمكن ان تنتقل إلى مناطق أخرى خاصة ان هناك قوة جديدة صاعدة لها وجودها على الأرض فى سوريا والعراق واليمن ولبنان وهى ايران..لقد تراجعت أمريكا فيما يبدو عن فكرة رحيل الأسد الآن فى سبيل التفاهم مع روسيا ومعها إيران وهذا يجعلنا نتأكد ان هناك حسابات جديدة وان قضايا تقسيم العالم العربى لم تعد بعيدة بل إنها الآن متاحة أكثر من اى وقت مضى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تحارب فى الشام روسيا تحارب فى الشام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt