توقيت القاهرة المحلي 09:49:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا تحارب فى الشام

  مصر اليوم -

روسيا تحارب فى الشام

فاروق جويدة

كان العالم قد نسى حكايات وقصص الحرب الباردة فى زمان مضى بين القوتين الأعظم أمريكا والاتحاد السوفيتى السابق روسيا حاليا..تركت ظلال هذه الحرب آثارا كثيرة على العالم ابتداء بأزمة كوبا وانتهاء بحرب فيتنام مرورا على مناطق أخرى كان العالم العربى جزء منها حين اشتد الصراع حول مناطق البترول والأساطيل التى تطوف البحار والمحيطات ويبدو ان الحرب الباردة بدأت تطل مرة أخرى والغريب ان العالم العربى عاد مرة أخرى ليكون جزءا من هذا الصراع..ان روسيا الآن تقف بقواتها وجنودها على شاطئ البحر المتوسط فى سوريا..منذ زمان بعيد لم تصل روسيا إلى هذه المياه الدافئة..وعلى بعد خطوات تقف بوارج وحاملات الطائرات الأمريكية تجوب البحر المتوسط هناك إصرار من روسيا على انقاذ الرئيس الأسد وهو حليف تاريخى ولولا إمداده بالسلاح طوال الفترة الماضية وإصرار الروس على الوقوف معه لتغيرت أشياء كثيرة فى الوقت الذى امتدت فيه المساعدات الأمريكية للمعارضة السورية عن طريق الجو وإلقاء الأسلحة من الهواء كانت روسيا ترسل الدبابات والجنود والخبراء إلى قوات الأسد..وكانت العنتريات الأمريكية شعارات تنطلق هنا أو هناك حول التخلص من الأسد..وكان الجيش الروسى رابضا فى اللاذقية بكل أسلحته ومعداته وفى الوقت الذى تحركت فيه أمريكا كانت الموازين قد اختلت خاصة بعد ان فشلت أمريكا فى القضاء على داعش وهنا أعلنت روسيا إنها جاءت لكى تخلص العالم من داعش رغم ان الحقائق على الأرض تؤكد انها جاءت لتحافظ على ما كان لها من مناطق النفوذ او تكسب مناطق جديدة على شواطئ المتوسط..نحن أمام موازين قوى جديدة تسعى لتقسيم العالم العربى وتكون البداية فى سوريا ويمكن ان تنتقل إلى مناطق أخرى خاصة ان هناك قوة جديدة صاعدة لها وجودها على الأرض فى سوريا والعراق واليمن ولبنان وهى ايران..لقد تراجعت أمريكا فيما يبدو عن فكرة رحيل الأسد الآن فى سبيل التفاهم مع روسيا ومعها إيران وهذا يجعلنا نتأكد ان هناك حسابات جديدة وان قضايا تقسيم العالم العربى لم تعد بعيدة بل إنها الآن متاحة أكثر من اى وقت مضى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تحارب فى الشام روسيا تحارب فى الشام



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt