توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رد من إيران

  مصر اليوم -

رد من إيران

فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من السيد محسن راوندى الملحق الإعلامى فى مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى مصر حول ما كتبت عن العلاقة بين إيران والدول العربية تحت عنوان العرب يخسرون.
تقول الرسالة.
> قرأت مقالكم فى جريدة الأهرام ونحن نود أن نتابع كل مقالاتكم وتحليلاتكم بخصوص التطورات فى المنطقة خصوصا العلاقات الإيرانية والعربية هذا السؤال الكبير شغل ذهنى ما هو السبب الرئيسى فى ذلك مع وجود علاقات بين كثير من الدول العربية والكيان الصهيوني العدو الغاصب فلسطين ولماذا عدم التنسيق والتعامل مع ايران حكومة وشعبا بعنوان دولة إسلامية فى المنطقة

هناك علاقات سياسية واقتصادية ودية بين طهران وكثير من العواصم العربية إلا مصر ونحن نعتقد مع وجود العلاقات الودية وخصوصا مع مباحثات ومفاوضات حاسمة بين طهران والعواصم العربية والتعامل الايجابى لحل الأزمات فى بلدان المنطقة ستكون كل الدول وشعوب المنطقة رابحين والعدو الصهيونى والإرهاب والدواعش والمتطرفين هم الخاسرون..

> هذه هى الرسالة القصيرة التى تلقيتها من المسئول الإيرانى وهنا اقول

لا شك أن العلاقات بين إيران والدول العربية تمر بمرحلة صعبة أمام تدخلات إيرانية واضحة فى شئون عدد من الدول العربية أن حزب الله فى لبنان يتلقى الأوامر من طهران وقد نجح فى تغيير الخريطة السياسية فى لبنان منذ سنوات واصبح قوة عسكرية داخل الأراضى اللبنانية..والنظام السورى يقاتل شعبه بدعم من إيران وانقسم العراق إلى فصائل وطوائف دينية وسياسية أمام التدخل الإيرانى بعد الاحتلال الأمريكى وسيطرت قوات الحوثيين على السلطة فى اليمن بدعم إيرانى واسقطت النظام الشرعى الذى اختاره الشعب اليمنى بكامل حريته نحن امام اربع دول عربية اخترقها النفوذ الإيرانى واطاح بمستقبلها فى الأمن والسلام أربع دول عربية سقطت تحت الهيمنة الإيرانية

> إذا كانت ايران تسعى بالفعل الى إيجاد صيغة للتعاون مع الدول العربية عليها ان تتراجع عن سياستها فى التدخل فى الشأن العربى وان تفرق بين احلامها كدولة شيعية وحياة الشعوب العربية الأخرى التى تتبع المذهب السنى نحن ابناء عقيدة واحدة ولا ينبغى ان تفرقنا لغة المصالح .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رد من إيران رد من إيران



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt