توقيت القاهرة المحلي 11:50:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حقوق المواطن المصرى

  مصر اليوم -

حقوق المواطن المصرى

فاروق جويدة

لاشك أن الحكومة نجحت فى إخلاء مناطق كثيرة فى القاهرة من مواكب الباعة الجائلين فى وسط القاهرة وشوارعها الرئيسية ومنطقة بولاق وشارع وميدان رمسيس، واستطاعت محافظة القاهرة أن تعيد لهذه المناطق قدرا كبيرا من النظافة والانضباط ..كانت معركة النظافة فى شوارع وسط القاهرة انجازا كبيرا .. ولكن تلقيت اكثر من شكوى حول مشاكل مازالت حتى الآن تسىء للمظهر العام وتسبب قلقا وازعاجا للكثير من المواطنين .. الصديق اللواء ابراهيم شكيب يعانى من ازمة حقيقية مع المواقف العشوائية فى قلب مصر الجديدة وتقدم بعشرات الشكاوى للسيد محافظ القاهرة ورئيس الحى وصدرت قرارات بإزالة هذه المواقف العشوائية ونقلها لأماكن اخرى ولم ينفذ منها شىء وبقيت حشود الميكروباصات تهدد امن المواطنين كل ليلة بالأصوات المزعجة والشتائم والصراخ الذى يفزع الكبار والصغار .. فهل يمكن إخلاء هذه المواقف العشوائية وهى اخطر واكثر ضررا من مواكب الباعة الجائلين الذين نقلتهم المحافظة الى اماكن اخرى .. المشكلة الثانية وهى من نفس النوع حدثتنى فيها الصديقة د.درية شرف الدين وزيرة الإعلام السابقة وهى تسكن بجوار مبنى التليفزيون حيث تنتشر المراكب النيلية التى تنطلق منها طوال الليل والنهار اصوات الميكروفونات تحمل حشود الفن الهابط والغناء الرخيص الذى افسد أذواق الشعب المصرى كله..ان هذه المراكب النيلية يمكن ان تذيع الأغانى ولكن بعيدا عن صخب الميكروفونات خاصة انها قريبة من بعضها وتتنافس فى ارتفاع الأصوات ومن منها يكون اكثر ضجيجا..ان الغريب فى الأمر ايضا انها تعمل ليلا ونهارا ولا تتوقف لأن شاطئ النيل مزدحم بالناس طوال الليل..لقد اضاف محافظ القاهرة د. جلال السعيد بعدا جماليا على بعض المناطق فى قلب العاصمة كما حدث فى شارع فؤاد وقصر النيل وطلعت حرب وشريف وعدلى وميدان رمسيس ولكن المواقف العشوائية وطوابير التوك توك وعربات الخيول التى تحمل الميكروفونات والمراكب النيلية التى يزدحم بها الشاطئ تحتاج الى قدر من الانضباط لا احد يريد قطع ارزاق الناس ولكن ينبغى ان نحرص على راحة سكان هذه المناطق من الصخب والضجيج وتكدس الميكروباصات والميكروفونات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المواطن المصرى حقوق المواطن المصرى



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt