توقيت القاهرة المحلي 22:45:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حقوق المواطن المصرى

  مصر اليوم -

حقوق المواطن المصرى

فاروق جويدة

لاشك أن الحكومة نجحت فى إخلاء مناطق كثيرة فى القاهرة من مواكب الباعة الجائلين فى وسط القاهرة وشوارعها الرئيسية ومنطقة بولاق وشارع وميدان رمسيس، واستطاعت محافظة القاهرة أن تعيد لهذه المناطق قدرا كبيرا من النظافة والانضباط ..كانت معركة النظافة فى شوارع وسط القاهرة انجازا كبيرا .. ولكن تلقيت اكثر من شكوى حول مشاكل مازالت حتى الآن تسىء للمظهر العام وتسبب قلقا وازعاجا للكثير من المواطنين .. الصديق اللواء ابراهيم شكيب يعانى من ازمة حقيقية مع المواقف العشوائية فى قلب مصر الجديدة وتقدم بعشرات الشكاوى للسيد محافظ القاهرة ورئيس الحى وصدرت قرارات بإزالة هذه المواقف العشوائية ونقلها لأماكن اخرى ولم ينفذ منها شىء وبقيت حشود الميكروباصات تهدد امن المواطنين كل ليلة بالأصوات المزعجة والشتائم والصراخ الذى يفزع الكبار والصغار .. فهل يمكن إخلاء هذه المواقف العشوائية وهى اخطر واكثر ضررا من مواكب الباعة الجائلين الذين نقلتهم المحافظة الى اماكن اخرى .. المشكلة الثانية وهى من نفس النوع حدثتنى فيها الصديقة د.درية شرف الدين وزيرة الإعلام السابقة وهى تسكن بجوار مبنى التليفزيون حيث تنتشر المراكب النيلية التى تنطلق منها طوال الليل والنهار اصوات الميكروفونات تحمل حشود الفن الهابط والغناء الرخيص الذى افسد أذواق الشعب المصرى كله..ان هذه المراكب النيلية يمكن ان تذيع الأغانى ولكن بعيدا عن صخب الميكروفونات خاصة انها قريبة من بعضها وتتنافس فى ارتفاع الأصوات ومن منها يكون اكثر ضجيجا..ان الغريب فى الأمر ايضا انها تعمل ليلا ونهارا ولا تتوقف لأن شاطئ النيل مزدحم بالناس طوال الليل..لقد اضاف محافظ القاهرة د. جلال السعيد بعدا جماليا على بعض المناطق فى قلب العاصمة كما حدث فى شارع فؤاد وقصر النيل وطلعت حرب وشريف وعدلى وميدان رمسيس ولكن المواقف العشوائية وطوابير التوك توك وعربات الخيول التى تحمل الميكروفونات والمراكب النيلية التى يزدحم بها الشاطئ تحتاج الى قدر من الانضباط لا احد يريد قطع ارزاق الناس ولكن ينبغى ان نحرص على راحة سكان هذه المناطق من الصخب والضجيج وتكدس الميكروباصات والميكروفونات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المواطن المصرى حقوق المواطن المصرى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt