توقيت القاهرة المحلي 17:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثروة عبدالله صالح

  مصر اليوم -

ثروة عبدالله صالح

فاروق جويدة

قدرت الامم المتحدة ثروة الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح بمبلغ 60 مليار دولار وهى الاموال التى يحارب بها الآن الشعب اليمنى من اجل توريث ابنه سلطة الحكم بعد ان ترك البلاد مجموعة من الخرائب التى اطاح بها الحيثيون..ولنا ان نتصور هذه الثروة الرهيبة وهى من حق الشعب اليمنى.
.لنا ان نتخيل لو وزع هذا المبلغ على سكان اليمن وهم 25 مليون انسان ما هو نصيب كل مواطن..ان عاصفة الحزم التى تشارك فيها الآن عشر دول عربية بقواتها لإعادة اليمن إلى الشعب اليمنى بعد ان استولت ميلشيات الحيثيين على السلطة هذه العاصفة تحارب الآن قوات المرتزقة التى اشتراها الرئيس اليمنى بأموال الشعب اليمنى..معادلة غريبة رئيس حكم البلاد اكثر من ثلاثين عاما ونهب ثرواتها ويفرض وصياته على الشعب مطالبا بأن يرث ابنه الحكم .. لقد انسحب على عبدالله صالح امام الثورة وأوشك ان يفقد حياته وتم علاجه في المملكة العربية السعودية وتصور البعض انه بعد سنوات طويلة من الحكم وخراب دائم الحقه بالشعب اليمنى والمليارات التى يتحدث العالم عنها كان ينبغى ان ينسحب بعيدا ويترك الشعب اليمنى يقرر مصيره ولكن المستبد الاعمى يصر على ان يعود للحكم وان يتوج ابنه رئيسا .. هل هناك استخفاف بالشعوب اكثر من هذا .. ان الشعب اليمنى من اكثر الشعوب العربية انفتاحا وثقافة وهو صاحب حضارة قديمة وحين ثار على عبد الله صالح كان يسعى لبدء حياة جديدة في ظل وطن جديد خربه الاستبداد والنهب والتوريث ان عاصفة الحزم التى تقصف الآن مواقع الحيثيين وبقايا على عبد الله صالح في اليمن تهدم حصنا من حصون الاستبداد ما بين رئيس نهب وطنا وميلشيات تريد أن تفرض سيطرتها على إرادة الشعب بالقوة .. أن لغة الاستبداد هى التى جمعت عبد الله صالح مع الحيثيين وكلاهما سوف يلقى مصيره امام إرادة الشعب اليمنى..المهم الآن كيف يستعيد الشعب اليمنى امواله المنهوبة ومن يعيد المليارات إلى خزائن الشعب اليمنى بعد ثلاثين عاما من النهب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثروة عبدالله صالح ثروة عبدالله صالح



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt