توقيت القاهرة المحلي 22:10:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثروة عبدالله صالح

  مصر اليوم -

ثروة عبدالله صالح

فاروق جويدة

قدرت الامم المتحدة ثروة الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح بمبلغ 60 مليار دولار وهى الاموال التى يحارب بها الآن الشعب اليمنى من اجل توريث ابنه سلطة الحكم بعد ان ترك البلاد مجموعة من الخرائب التى اطاح بها الحيثيون..ولنا ان نتصور هذه الثروة الرهيبة وهى من حق الشعب اليمنى.
.لنا ان نتخيل لو وزع هذا المبلغ على سكان اليمن وهم 25 مليون انسان ما هو نصيب كل مواطن..ان عاصفة الحزم التى تشارك فيها الآن عشر دول عربية بقواتها لإعادة اليمن إلى الشعب اليمنى بعد ان استولت ميلشيات الحيثيين على السلطة هذه العاصفة تحارب الآن قوات المرتزقة التى اشتراها الرئيس اليمنى بأموال الشعب اليمنى..معادلة غريبة رئيس حكم البلاد اكثر من ثلاثين عاما ونهب ثرواتها ويفرض وصياته على الشعب مطالبا بأن يرث ابنه الحكم .. لقد انسحب على عبدالله صالح امام الثورة وأوشك ان يفقد حياته وتم علاجه في المملكة العربية السعودية وتصور البعض انه بعد سنوات طويلة من الحكم وخراب دائم الحقه بالشعب اليمنى والمليارات التى يتحدث العالم عنها كان ينبغى ان ينسحب بعيدا ويترك الشعب اليمنى يقرر مصيره ولكن المستبد الاعمى يصر على ان يعود للحكم وان يتوج ابنه رئيسا .. هل هناك استخفاف بالشعوب اكثر من هذا .. ان الشعب اليمنى من اكثر الشعوب العربية انفتاحا وثقافة وهو صاحب حضارة قديمة وحين ثار على عبد الله صالح كان يسعى لبدء حياة جديدة في ظل وطن جديد خربه الاستبداد والنهب والتوريث ان عاصفة الحزم التى تقصف الآن مواقع الحيثيين وبقايا على عبد الله صالح في اليمن تهدم حصنا من حصون الاستبداد ما بين رئيس نهب وطنا وميلشيات تريد أن تفرض سيطرتها على إرادة الشعب بالقوة .. أن لغة الاستبداد هى التى جمعت عبد الله صالح مع الحيثيين وكلاهما سوف يلقى مصيره امام إرادة الشعب اليمنى..المهم الآن كيف يستعيد الشعب اليمنى امواله المنهوبة ومن يعيد المليارات إلى خزائن الشعب اليمنى بعد ثلاثين عاما من النهب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثروة عبدالله صالح ثروة عبدالله صالح



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt