توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوزراء والشبهات

  مصر اليوم -

الوزراء والشبهات

فاروق جويدة

العمل العام مسئولية وطنية وإدارية وأيضا أخلاقية .. والمنصب الوزارى من أهم واخطر مجالات العمل العام ولهذا ينبغى ان يكون الوزير حريصا فى كل تصرفاته وسلوكياته وقبلها قراراته .. فى الأيام الماضية ثار لغط شديد حول أسماء بعض الوزراء سواء كان ذلك بالحق أو الباطل وهذه التجربة درس لكل وزير قادم ان يراجع تصرفاته أمام الرأى العام لأن الإعلام الآن لا يرحم أحدا وبقدر ما يقوم الإعلام بالتشهير بالمسئولين بقدر ما يتورط هو نفسه فى جرائم تمس الشرف والأخلاق .. حين يقدم اى إعلامى مهما كان اسمه نفسه للوزير المسئول يجب ان يراجع سيرته الذاتية قبل ان يدخل مكتبه بل اننى أطالب كل وزير بأن يراجع قائمة الأسماء من الإعلامين صغارا وكبارا لكى يعرف حقيقة كل واحد منهم خاصة ان لقب إعلامى الآن تحمله أسماء كثيرة لا علاقة لها بهذه المهنة .. وحين يجد الوزير المسئول ان السيد الإعلامى صاحب تاريخ طويل وارباب سوابق عليه ان يحافظ على قدسية منصبه وشفافية موقعه ولا يعقل ان يذهب وزير سابق أو لاحق مع شخص له سجلات فى مصلحة السجون وله جرائم مع وزراء سابقين ولاحقين..واذا كان الوزير يدعى انه لا يعرف فعليه ان يسأل من يعرف ..ان هناك بعض الأعمال الآن التى استبيحت تماما فى سوق الوظائف وهى رجل أعمال أو فنان أو إعلامي..ان اى سمسار روبابيكيا يسمى نفسه رجل أعمال وكل كومبارس يسمى نفسه فنانا..وكل باحث عن إعلان فى صحيفة يسمى نفسه إعلاميا وانا لا اقلل من قيمة هذه الأعمال ولكن حين يجد الوزير نفسه أمام شخص يحمل ألقابا وصفات كثيرة اقلها ضرار انه سجين سابق فى جرائم رشوة أو نصاب فى بلاط صاحبة الجلالة هنا ينبغى ان يراجع الوزير نفسه وان يعرف الحقيقة .. ان حالة التسيب الإدارى والإعلامى والسلوكى التى أصابت المصريين تجعل الإنسان الآن يتأكد من كل شخص يلقاه فقد يكون هذا اللقاء طريقه للسجن وهو لا يعلم خاصة ان أجهزة الرقابة فى مصر الآن تعيش ازهى عصورها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزراء والشبهات الوزراء والشبهات



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt