توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوزراء والشبهات

  مصر اليوم -

الوزراء والشبهات

فاروق جويدة

العمل العام مسئولية وطنية وإدارية وأيضا أخلاقية .. والمنصب الوزارى من أهم واخطر مجالات العمل العام ولهذا ينبغى ان يكون الوزير حريصا فى كل تصرفاته وسلوكياته وقبلها قراراته .. فى الأيام الماضية ثار لغط شديد حول أسماء بعض الوزراء سواء كان ذلك بالحق أو الباطل وهذه التجربة درس لكل وزير قادم ان يراجع تصرفاته أمام الرأى العام لأن الإعلام الآن لا يرحم أحدا وبقدر ما يقوم الإعلام بالتشهير بالمسئولين بقدر ما يتورط هو نفسه فى جرائم تمس الشرف والأخلاق .. حين يقدم اى إعلامى مهما كان اسمه نفسه للوزير المسئول يجب ان يراجع سيرته الذاتية قبل ان يدخل مكتبه بل اننى أطالب كل وزير بأن يراجع قائمة الأسماء من الإعلامين صغارا وكبارا لكى يعرف حقيقة كل واحد منهم خاصة ان لقب إعلامى الآن تحمله أسماء كثيرة لا علاقة لها بهذه المهنة .. وحين يجد الوزير المسئول ان السيد الإعلامى صاحب تاريخ طويل وارباب سوابق عليه ان يحافظ على قدسية منصبه وشفافية موقعه ولا يعقل ان يذهب وزير سابق أو لاحق مع شخص له سجلات فى مصلحة السجون وله جرائم مع وزراء سابقين ولاحقين..واذا كان الوزير يدعى انه لا يعرف فعليه ان يسأل من يعرف ..ان هناك بعض الأعمال الآن التى استبيحت تماما فى سوق الوظائف وهى رجل أعمال أو فنان أو إعلامي..ان اى سمسار روبابيكيا يسمى نفسه رجل أعمال وكل كومبارس يسمى نفسه فنانا..وكل باحث عن إعلان فى صحيفة يسمى نفسه إعلاميا وانا لا اقلل من قيمة هذه الأعمال ولكن حين يجد الوزير نفسه أمام شخص يحمل ألقابا وصفات كثيرة اقلها ضرار انه سجين سابق فى جرائم رشوة أو نصاب فى بلاط صاحبة الجلالة هنا ينبغى ان يراجع الوزير نفسه وان يعرف الحقيقة .. ان حالة التسيب الإدارى والإعلامى والسلوكى التى أصابت المصريين تجعل الإنسان الآن يتأكد من كل شخص يلقاه فقد يكون هذا اللقاء طريقه للسجن وهو لا يعلم خاصة ان أجهزة الرقابة فى مصر الآن تعيش ازهى عصورها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزراء والشبهات الوزراء والشبهات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt