توقيت القاهرة المحلي 17:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصالح قبل السياسة

  مصر اليوم -

المصالح قبل السياسة

فاروق جويدة

لاشك أن المانيا دولة لها مكانة خاصة في أوروبا على كل المستويات إنها قلعة اقتصادية ضخمة لها تاريخ طويل..كما ان موقعها في قلب
أوروبا يضع لها اهمية كبرى في جغرافيا الغرب وقبل هذا فأن دورها في الاتحاد الاوربى يسبق كل الحسابات من هنا تأتى اهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقاؤه مع المستشارة الالمانية ميركل..هناك جوانب كثيرة يمكن ان نتوقف عندها حول الزيارة ان جماعة الإخوان المسلمين لها تأثير ما في مواقع كثيرة في المانيا خاصة الإعلام ويرجع ذلك إلى وجود جالية اسلامية كبيرة في المانيا خاصة من المسلمين الأتراك وهناك تداخل سكانى كبير بين الشعب الالمانى والاتراك منذ الدولة العثمانية كما ان المانيا كانت دائما ترى تركيا نموذجا اسلاميا مقبولا حتى وان رفضت وجوده في الاتحاد الاوروبى..ولا شك فى ان الخلاف سوف يبقى زمنا طويلا حول ما حدث في مصر مع ثورة يونيو وتولى الرئيس السيسى حكم البلاد فقد اجهض محاولة خطيرة لتقسيم العالم العربى تحت رعاية امريكية غربية وقد كانت تركيا ومازالت شريكا في هذه المؤامرة ان الغرب لم ينس لمصر مهما قدمت انها أوقفت مشروع التقسيم في العالم العربى.. ان شواهد هذه المؤامرة مازالت تكمل مسيرتها في العراق وسوريا واليمن وليبيا وكان ظهور داعش من اخطر الشواهد في هذه الاحداث..من هنا تأتى زيارة الرئيس السيسى لالمانيا خاصة ان مصر لا تريد الآن دعما سياسيا من احد ولكنها جادة في الدخول في شراكة اقتصادية تقوم على المصالح المتبادلة..ان الرئيس السيسى لا يسعى لدعم سياسى من المانيا فقد تجاوزنا هذه المرحلة ولا يريد دعما في معركته ضد الإرهاب لأن العالم يدرك الآن حجم المخاطر التى تتعرض لها مصر ولكن الهدف من هذه الزيارة هو ان تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر وأوروبا تطورا جديدا لكى نضع الاقتصاد المصرى على مساره الصحيح..كانت زيارات المسئولين المصريين في الماضى للدعاية والصور ولم تحقق شيئا لهذا الشعب والمطلوب ان تكون هناك مصالح متبادلة يشعر بها المواطن المصرى..وهذا ما تسعى اليه زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لالمانيا وغيرها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصالح قبل السياسة المصالح قبل السياسة



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt