توقيت القاهرة المحلي 22:45:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصالح قبل السياسة

  مصر اليوم -

المصالح قبل السياسة

فاروق جويدة

لاشك أن المانيا دولة لها مكانة خاصة في أوروبا على كل المستويات إنها قلعة اقتصادية ضخمة لها تاريخ طويل..كما ان موقعها في قلب
أوروبا يضع لها اهمية كبرى في جغرافيا الغرب وقبل هذا فأن دورها في الاتحاد الاوربى يسبق كل الحسابات من هنا تأتى اهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقاؤه مع المستشارة الالمانية ميركل..هناك جوانب كثيرة يمكن ان نتوقف عندها حول الزيارة ان جماعة الإخوان المسلمين لها تأثير ما في مواقع كثيرة في المانيا خاصة الإعلام ويرجع ذلك إلى وجود جالية اسلامية كبيرة في المانيا خاصة من المسلمين الأتراك وهناك تداخل سكانى كبير بين الشعب الالمانى والاتراك منذ الدولة العثمانية كما ان المانيا كانت دائما ترى تركيا نموذجا اسلاميا مقبولا حتى وان رفضت وجوده في الاتحاد الاوروبى..ولا شك فى ان الخلاف سوف يبقى زمنا طويلا حول ما حدث في مصر مع ثورة يونيو وتولى الرئيس السيسى حكم البلاد فقد اجهض محاولة خطيرة لتقسيم العالم العربى تحت رعاية امريكية غربية وقد كانت تركيا ومازالت شريكا في هذه المؤامرة ان الغرب لم ينس لمصر مهما قدمت انها أوقفت مشروع التقسيم في العالم العربى.. ان شواهد هذه المؤامرة مازالت تكمل مسيرتها في العراق وسوريا واليمن وليبيا وكان ظهور داعش من اخطر الشواهد في هذه الاحداث..من هنا تأتى زيارة الرئيس السيسى لالمانيا خاصة ان مصر لا تريد الآن دعما سياسيا من احد ولكنها جادة في الدخول في شراكة اقتصادية تقوم على المصالح المتبادلة..ان الرئيس السيسى لا يسعى لدعم سياسى من المانيا فقد تجاوزنا هذه المرحلة ولا يريد دعما في معركته ضد الإرهاب لأن العالم يدرك الآن حجم المخاطر التى تتعرض لها مصر ولكن الهدف من هذه الزيارة هو ان تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر وأوروبا تطورا جديدا لكى نضع الاقتصاد المصرى على مساره الصحيح..كانت زيارات المسئولين المصريين في الماضى للدعاية والصور ولم تحقق شيئا لهذا الشعب والمطلوب ان تكون هناك مصالح متبادلة يشعر بها المواطن المصرى..وهذا ما تسعى اليه زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لالمانيا وغيرها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصالح قبل السياسة المصالح قبل السياسة



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt