توقيت القاهرة المحلي 14:21:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العهد البائد والطريق الصحراوى

  مصر اليوم -

العهد البائد والطريق الصحراوى

فاروق جويدة

منذ سنوات ونحن نسافر على الطريق الصحراوى من القاهرة إلى الإسكندرية ولا احد يعلم متى ينتهى الطريق واين الأموال التى تسربت بين الحفر والكبارى التى لم تكتمل؟
 قيل يومها ان الدولة أنفقت على رصف الطريق مليارا ونصف مليار جنيه وظهرت بعد ذلك أرقام تؤكد ان المبلغ وصل إلى خمسة مليارات جنيه وبعد ذلك كله بقى الطريق على حاله وفى كل يوم نشاهد حفراً جديدة ومطبات وانحناءات وحوادث مات فيها المئات من البشر. بقى طريق الإسكندرية ــ القاهرة الصحراوى يمثل لغزا وقضية من قضايا الفساد الكبرى التى لم يقترب منها احد..وبقى الطريق الصحراوى حائرا بين شركات لا يعرفها احد ومسئولين لم يخافوا الله يوما في هذا البلد..

وفى الأسبوع الماضى سافرت على الطريق الصحراوى وفوجئت بأننى أسير في طريق اختلف تماما عن كل ما مضى وان السرعة اكبر والطريق لا يختلف عن الطرق الكبرى في أوروبا وأمريكا..والحكاية ان الجيش هو الذى اشرف على إنشاء الطريق وان الرئيس السيسى ذهب بنفسه إلى الموقع واصدر تعليمات واضحة بأن الطريق لابد ان ينتهى قبل موسم الصيف وإجازات العيد وتم تنفيذ المشروع في شهور قليلة واستوعب الطريق الجديد ملايين السيارات التى ذهبت لقضاء أجازة العيد وموسم المصايف في الإسكندرية والساحل الشمالى..ان هذا يؤكد ان الانجاز ممكن وان النوايا اذا صدقت والأيادى اذا تطهرت يمكن ان نصل إلى الأفضل دائما..هذا هو الفرق بين طريق ظل سنوات يبتلع الملايين من ميزانية الدولة وطريق أخر تم تنفيذه في شهور قليلة على هذا المستوى من الأداء والكفاءة والأمانة..

ان القضية في الأساس تتمثل فى البشر وهم الأهم والأقدر والأقوى من كل المشاكل والأزمات وحين تصدق النفوس وتسلم النوايا وتتطهر الأيادى يمكن ان تتحقق الأحلام..كنت دائما ارى ان أزمة الفقر الحقيقى هى فقر الضمائر وفساد الذمم ومن أراد ان يعرف الحقيقة عليه ان يفتح ملفات طريق القاهرة ــ الإسكندرية الصحراوى..أطالب بالتحقيق في الأموال التى تم إنفاقها على هذا الطريق قبل ان يتسلمه الجيش وينهى المشروع كاملا في اقل من عام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العهد البائد والطريق الصحراوى العهد البائد والطريق الصحراوى



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt