توقيت القاهرة المحلي 14:12:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العهد البائد والطريق الصحراوى

  مصر اليوم -

العهد البائد والطريق الصحراوى

فاروق جويدة

منذ سنوات ونحن نسافر على الطريق الصحراوى من القاهرة إلى الإسكندرية ولا احد يعلم متى ينتهى الطريق واين الأموال التى تسربت بين الحفر والكبارى التى لم تكتمل؟
 قيل يومها ان الدولة أنفقت على رصف الطريق مليارا ونصف مليار جنيه وظهرت بعد ذلك أرقام تؤكد ان المبلغ وصل إلى خمسة مليارات جنيه وبعد ذلك كله بقى الطريق على حاله وفى كل يوم نشاهد حفراً جديدة ومطبات وانحناءات وحوادث مات فيها المئات من البشر. بقى طريق الإسكندرية ــ القاهرة الصحراوى يمثل لغزا وقضية من قضايا الفساد الكبرى التى لم يقترب منها احد..وبقى الطريق الصحراوى حائرا بين شركات لا يعرفها احد ومسئولين لم يخافوا الله يوما في هذا البلد..

وفى الأسبوع الماضى سافرت على الطريق الصحراوى وفوجئت بأننى أسير في طريق اختلف تماما عن كل ما مضى وان السرعة اكبر والطريق لا يختلف عن الطرق الكبرى في أوروبا وأمريكا..والحكاية ان الجيش هو الذى اشرف على إنشاء الطريق وان الرئيس السيسى ذهب بنفسه إلى الموقع واصدر تعليمات واضحة بأن الطريق لابد ان ينتهى قبل موسم الصيف وإجازات العيد وتم تنفيذ المشروع في شهور قليلة واستوعب الطريق الجديد ملايين السيارات التى ذهبت لقضاء أجازة العيد وموسم المصايف في الإسكندرية والساحل الشمالى..ان هذا يؤكد ان الانجاز ممكن وان النوايا اذا صدقت والأيادى اذا تطهرت يمكن ان نصل إلى الأفضل دائما..هذا هو الفرق بين طريق ظل سنوات يبتلع الملايين من ميزانية الدولة وطريق أخر تم تنفيذه في شهور قليلة على هذا المستوى من الأداء والكفاءة والأمانة..

ان القضية في الأساس تتمثل فى البشر وهم الأهم والأقدر والأقوى من كل المشاكل والأزمات وحين تصدق النفوس وتسلم النوايا وتتطهر الأيادى يمكن ان تتحقق الأحلام..كنت دائما ارى ان أزمة الفقر الحقيقى هى فقر الضمائر وفساد الذمم ومن أراد ان يعرف الحقيقة عليه ان يفتح ملفات طريق القاهرة ــ الإسكندرية الصحراوى..أطالب بالتحقيق في الأموال التى تم إنفاقها على هذا الطريق قبل ان يتسلمه الجيش وينهى المشروع كاملا في اقل من عام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العهد البائد والطريق الصحراوى العهد البائد والطريق الصحراوى



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt